تجري وزارة التربية والتعليم والشباب عبر اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة اتصالاتها بالمنظمات الدولية المعنية بالتربية والتعليم والتكنولوجيا للاستفسار عن طريقة حل المعادلة الرياضية التي توصل إليها الطالب محمد أسعد سليم غزال بالصف الثالث الثانوي بمدرسة المتنبي في أبوظبي، والتأكد من ادراجها باسمه عالميا في حالة عدم وجود حلول أكثر بساطة وسرعة مسجلة عالميا. وكان معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب قد استقبل صباح أمس الطالب محمد أسعد غزال الحاصل على ترتيب الرابع مكرر في امتحانات القسم العلمي لشهادة الثانوية العامة لهذا العام بمعدل 99.5%. وحضر الاستقبال أحمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية وعبدالنور أحمد مدير ادارة الاعلام التربوي والعلاقات الخارجية وعبدالقادر حسن مدير ادارة العلاقات العامة, وأحمد سيف العريض مدير مكتب معالي الوزير. وأشاد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان بجهود الطالب النابغة الذي استطاع التوصل إلى حل مبسط وسريع لمعادلة رياضية يستغرق حلها وفق الكتاب المدرسي إلى ما يزيد عن عشر دقائق, وتمكن من تقديم الحل فيما يقرب من أربع ثوان فقط, ويمكن استخدام نظريته الجديدة في أكثر من معادلة رياضية. وقدم معالي وزير التربية والتعليم والشباب للطالب محمد أسعد غزال درع الوزارة وشهادة تقدير وهدية رمزية باسم وزارة التربية والتعليم لنبوغه وتفوقه, مشيدا بجهود الطالب واستثماره للبيئة والمناخ الدراسي للمبادرة والمشاركة الفعالة في خلق مثل هذه المعادلة لصالح العملية العلمية. وقال معاليه ان وزارة التربية والتعليم والشباب وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ترفع شعار تطوير التعليم مستلهمة من توجيهات سموه ورؤيته الحكيمة من ان بناء الانسان ودعم مواهبه وابداعاته سيكون الأساس في عملية التنمية الشاملة, واتاحة الفرصة أمامه لتأكيد روح الخلق والابداع ومن هنا فنحن نفخر بأن يكون الطالب محمد أسعد من أبناء مدارس الامارات التي تتيح أمام كافة الأبناء فرص الابداع والتواصل مع البيئة التعليمية, كما ان تكريمه اليوم هو تكريم كل المبدعين من الطلاب في كل مكان وتكريم لكل ابداع عربي. كما أشاد معالي وزير التربية والتعليم والشباب بالادارة المدرسية في مدرسة المتنبي ومعلم الرياضيات الذي تفاعل مع الطالب وأتاح له فرصة اثبات ذاته, خاصة وان مدارس المستقبل وهو ما نسعى لتعميمه لابد وان يكون للطالب فيها الدور الأكبر في العملية التعليمية بدلا من ان يكون متلقيا, وهو ما يفرض على جموع الطلاب التواصل والتفاعل. وأكد معاليه ان الوزارة تثمن جهود الطالب واستغلاله الأمثل للبيئة التعليمية ومبادرته لتسهيل نظريات الحلول الرياضية على زملائه, وستسعى عبر اللجنة الوطنية للتربية و العلوم والثقافة لتسجيل هذا الانجاز عالميا لينسب للطالب ولدولة الامارات التي بدأت وفي اطار استراتيجية تطوير التعليم تدعم فرص الابداع والابتكار لكل من يبذل الجهود وهو ما نأمل ان نجده قريبا ونكرم من خلاله عشرات المبدعين من الطلاب في مدارس الدولة, وهو ما أتاح لنا في هذا العام, ولأول مرة تسريع تلميذين أظهرا تفوقهما وتم قبولهما بالصف الأول الابتدائي دون النظر لشرط العمر, فمدارس الامارات بيئة تتفاعل اليوم مع المتميزين وأصحاب الجهد الخلاق. أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني