اشادت الشيخة عايشة بنت محمد القاسمي نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية بجهود مجلس امهات المنطقة من اجل النهوض والارتقاء بالمستوىات التعليمية والخلقية وتذليل كافة الصعاب امام الطالبات ودوره في تبادل الخبرات والوقوف على حلول جدية وصارمة للمشكلات الطلابية وكونه حلقة الوصل بين المدرسة والاسرة. جاء ذلك في كلمة القتها خلال حفل تكريم الامهات المتميزات الذي نظمه مكتب الخدمة الاجتماعية بالمنطقة على واضافت قائلة انها لحظة وفاء تلك التي نعرف فيها لاهل الفضل اياديهم البيضاء ونستشعر فيها ذلك الجهد الذي بذلوه والعطاء الكبير الذي قدموه في انبل وأقدس مسيرة الا وهي مسيرة التعليم. واشارت نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية في كلمتها الى ان كل من يعمل في هذا الميدان ليستشعر عظم المسئولية التي القيت على عاتقه ويحس بثقل الامانة التي خول حملها لانه يعلم يقينا بانها اقدس واعظم امانة حملها الانسان بعد النبوة, بل ان النبي في جوهر رسالته ماهو الا معلم. تثمين العطاء وثمنت عطاء الامهات خلال العام الدراسي المنصرم الذي تميز بالجد وما تحلين به من كريم الشمائل وطيب الصفات وماكن عليه من قدوة طيبة لمن نال شرف العمل في هذه المهنة الجليلة. ثم ألقت عائشة الحويدي موجهة الخدمة الاجتماعية بمنطقة الشارقة كلمة التوجيه قالت فيها ان هذا اللقاء ماهو الا فرحة الاحتفاء بانجاز تربوي طالما حرصنا على تحقيقه وتجسيده مشروعات وبرامج على ارض الواقع وقد اجمعت النظريات التربوية على ان الاسرة طرف رئيسي يعول عليه التربويون في نجاح عملية التربية وتحقيق اهدافها ماحدا بالمسئولين في منطقة الشارقة التواقين الى تحقيق الريادة التربوية الى تأسيس المجلس الذي ما فتأ يساهم بشكل فاعل في برامج ومشروعات الخدمة الاجتماعية في المنطقة ويبادر الى ممارسة دوره على اكمل وجه. رؤية ثابتة ثم تحدثت موزة بن خادم في كلمة القتها نيابة عن الامهات فنوهت الى توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة ببناء مقر دائم لمجلس الاباء ومجلس الامهات ما يدل على نظرة سموه الثاقبة وادراكه لاهمية دور المجلس في العملية التربوية. وقالت بن خادم ان كل ام تعيش على ارض الشارقة لتشعر بالفخر لان ابناءها يعيشون على ارض شارقة العلم ومنارة الثقافة فيتنفسون من هوائها علما وادبا اينما اتجهوا وفي اي مرحلة عمرية من الطفولة وحتى الشباب. مشيرة الى ان المدرسة لايمكن ان تثمر عطاء اذا خططت ونفذت برامجها بمعزل عن البيت والاسرة كما ان عطاء الام لن يثمر بمعزل عن المدرسة. مؤكدة على ان المدرسة والبيت وجهان لعملة واحدة والتعاون والتخطيط والتنفيذ بينهما مطلبا ضروري وهام لبناء جيل قادر على خدمة وطنه فكلاهما يصب في مصب واحد وهو خدمة الطالب والنهوض بمستواه العلمي والسلوكي والتربوي. بعد ذلك اهدت المواطنة فاطمة حمدان من منطقة الصجعة قصائد شعرية لراعية الحفل والحضور. وتخلل الحفل توزيع الهدايا التذكارية وشهادات الشكر والتقدير للمكرمات وشملت اثنتين من الامهات اللتين تقاعدتا من المنطقة وهما لطيفة بن دخان وفريدة الملا. والامهات: شيخة محمد الباكر, موزه محمد الخادم, هدى خلفان بن كامل, حصة سيف, صالحة مبارك الجمري, علياء بالاسود, حليمة الشرع, نجاة ميحد, مريم محمد البلي, سارة المطوع, شفيقة محمد, فاطمة الباس, اميرة عثمان, ميرفت احمد, نبيلة علي حاقول, كلثم غلوم عبدالله, لطيفة غلوم عبدالله, فاطمة حمدان, نجاة صادق العابد, وياسمينه عبدالله. وفي الختام اهدت الامهات راعية الحفل باقة ورد جميلة تقديرا عن العرفان بالجميل. الشارقة ـ فضيلة المعيني