(وختامها مسك) تلك هي العبارة التي سمعناها بصوت مرتفع أمام لجان العلمي أمس برأس الخيمة مع اخر يوم للامتحانات. وكان الممتحنون قد جلسوا أمس للورقة الثانية لمادة اللغة الانجليزية التي وصفوها عقب خروجهم من قاعة الامتحان بانها في المستوى المطلوب. ويذكر ان امتحانات الشهادة الثانوية العامة بشقيها العلمي والأدبي والدبلوم الصناعي والزراعي وإدارة الأعمال مرت بهدوء تام في رأس الخيمة حيث لم ترصد حالات غش أو ازعاج. كما كانت خدمات الكهرباء والماء منتظمة. الشكر للجميع وقال عبدالله علي مصبح مدير المنطقة التعليمية: لقد شارك الجميع بلا استثناء في تحقيق المناخ الملائم داخل قاعات الامتحانات الأمر الذي حفز الممتحنين على خوض الاسئلة بروح معنوية عالية مكنتهم من الاجابة عنها على نحو جيد. وأضاف: اذا كنا لا نستثني احداً من المشاركين بالامتحانات في النجاح الذي تحقق الا ان ذلك لا يمنع من توجيه الثناء لجهات خارجة عن الاطار التعليمي مثل الشرطة والصحة ووزارة الكهرباء والماء حيث ساهمت كلها بمساحة فاعلة في الجهود التي بذلت طوال فترة انعقاد الامتحانات. وذكر انه لم يتبق الآن من شىء سوى الابتهال إلى الله بان يكون النجاح مع التفوق حليف ابنائنا وبناتنا والذين كانوا عند حسن ظننا فيهم. الطلاب والنظم ومن جانبه اشار حسين سيف جابر نائب المشرف على الامتحانات برأس الخيمة إلى تجاوب الطلاب والطالبات مع لوائح الامتحانات وقال: في هذا الخصوص: لقد كان ذلك من الظواهر الايجابية الرائعة في هذا العام. وأضاف قائلاً: ان ذلك يمثل دليلاً على وعي المجتمع بالامتحانات واهميتها في الانتقال بالأبناء إلى زاهر. أما الطلاب فلم يقولوا شيئاً سوى ان الختام كان مسكاً وهم يقصدون بذلك ان الورقة الثانية لامتحان اللغة الانجليزية كانت سهلة. محمد علي محمد توقع النجاح في اللغة الانجليزية بأكثر من 85%. واشتكى من ان المناهج التي تدرس حالياً بالمرحلة الثانوية هي لا منفعة من ورائها في الحياة العملية الا لغرض النجاح في الامتحانات. عمر عبدالله الحبسي الذي يرغب في دراسة الكمبيوتر قال: بعد الحصول على الشهادة الثانوية العامة سوف التحق بكليات التقنية العليا. وبالنسبة لجاسم صالح سمحان فقد وصف الامتحانات التي جلس اليها في الشهادة الثانوية العامة بأنها كانت مناسبة جداً اذ بامكان كل طالب النجاح فيها. وقال لا استطيع تحديد الجهة التي سأذهب اليها لاكمل دراستي الا بعد معرفة نسبة النجاح التي ساحصل عليها. عبدالله يونس ابو خشان وصف امتحان اللغة الانجليزية بانه في مستوى الطالب المتوسط. وحول توقعاته المستقبلية ذكرانه في هذه اللحظة لا يفكر في شيء سوى معرفة النتيجة والتي في ضوئها سيرسم خط سيره في الحياة. ذكريات الاحياء عبدالله الغناه الذي يطمح في دراسة الهندسة اعرب عن تفاؤله في تحقيق نسبة مرتفعة في الشهادة الثانوية العامة. وذكر انه مرتاح لادائه في الامتحانات جميعها عدا مادة الاحياء التي قال عنها انها كانت شاقة ومزعجة. اما سند محمد علي فهو يرغب في الالتحاق بكلية الشرطة وقال في هذا الصدد انه متأثر بوالده الذي يشغل وظيفة ضابط شرطة. عبدالله حسن علي قال ان امتحان مادة اللغة الانجليزية جاء من صميم المنهج ولهذا السبب كان ميسور الحل وخالياً من التعقيد. وأوضح ان رغبته تنحصر في الالتحاق بالجامعة لدراسة الاقتصاد. زين انيس محمد بدا مبتسماً عقب خروجه من قاعة امتحان اللغة الانجليزية وذكر انه يستطيع الحديث الآن عن درجة كاملة في المادة. وقال الاحياء هي المادة التي عكرت مزاج الممتحنين. راشد محمد خميس لديه رغبة ملحة في الالتحاق بكلية التقنية وشرح ذلك بأن الفرص المتوفرة في الكلية تفتح الطريق لشغل وظائف مهمة في المجتمع. وقال: ان أفضل شيء هو دراسة الحاسوب الذي يأتي ضرورة ملحة في عصرنا الحاضر. راشد سيف راشد الصياح أبان انه يتوقع شهادة بنسبة 85%. وقال بالرغم من صعوبة الاحياء فان بقية الامتحانات كانت في متناول الاجابة عليها. وليد اسماعيل محمود يطمح في الالتحاق بكلية زايد العسكرية. وقال لقد فعلت الشيء المطلوب لاجل الحصول على الشهادة الثانوية العامة التي تؤهلني لتحقيق رغبتي. كتب سليمان الماحي