حرص احمد الخرجي مدير منطقة ام القيوين التعليمية على التواجد بلجنتي المعارف والمنار لطلاب وطالبات القسم العلمي امس منذ بدء الامتحان حتى نهايته للاطمئنان على سير لجان الامتحان في اليوم الاخير وتفقد احوال ابنائه من الطلاب والطالبات حيث طمأنهم ان لجان التصحيح وتقدير الدرجات تراعى الشكاوى التي وردت اليها من لجان الامتحانات بكافة مناطق الدولة كما طمأنهم ان نسب النجاح مطمئنة وان كان كل طالب وطالبة يسعيان واستفسر منهم عن ادائهم لامتحان اللغة الانجليزية وتمنى لهم نجاحا باهرا وصيفا ممتعا ومستقبلا مشرقا في الحياة الجامعية الجديدة ووقف يناقشهم عند انتهاء الامتحان بلجنة المعارف وتجمع الطلاب من حوله يسألونه عن كل ما ورد بامتحانات الايام السابقة ومصير شكواهم وهو يرد بروح الابوة قبل المسئول كمدير للمنطقة التعليمية. وقال امل ان يكون خريجو الثانوية هذا العام قدوة حسنة لمن يأتي بعدهم ينهجون النهج الحسن القويم ووعد ابناءه الطلاب ان هناك تكريما آتيا في انتظارهم للمتفوقين منهم كما حدث العام الماضي. وفي جولة (البيان) اليومية لاستطلاع آراء الطلاب والطالبات ورؤساء اللجان حول امتحان اليوم الاخير لمادة اللغة الانجليزية الورقة الثانية وتخوفهم المسبق حيث صرحوا بعد ادائهم للورقة الاولى ان المشكلة ليست في الورقة الامتحانية الاولى ولكن الثانية هي الاهم ولذلك قالت فاطمة عبدالكريم رئيس لجنة المنار ما توقعته الطالبات كان فقد اظهرت تذمرا من بعض الاسئلة وكانت شكوى عامة على مستوى كافة قاعات اللجان ولكن ليست بالصورة التي شاهدناها يوم امتحان الاحياء الذي ظل اثره السيىء على الطالبات ليومين متتاليين. والشكوى نفسها تكررت من يوسف فارس رئيس لجنة المعارف حيث قال ان معظم الطلاب شكوا من سؤال الترجمة فقط ولم تكن هناك شكوى من صعوبة الامتحان في مجمله او ان وقته غير كاف حيث انه جاء في اربع ورقات امتحانية بوقت ساعتين واعتقد انه كاف وعدالة التوزيع متوفرة بدليل اننا لم نتلق اية شكوى بهذا الخصوص. وأما اراء الطلاب فقد تعودنا منهم ان يكون فيها الجاد وفيها التافه الذي لا يستحق ذكره ونأسف ان نقول ان من النوع الثاني يصادفنا الكثير الذي لا يغيره اي اهتمام وقد تعودنا ان ننتقي طلابنا وليس كل ما يقال يسجل. ومع الطالب حسام محمد جبريل الذي فتش الورقة الامتحانية فقال جاء موضوع تعبير وقصة الاولى عن العلم والسلام أو القصة تنتهي بجملة (قرارات ان لا اذهب لمشاهدة مباريات الكرة في الاستاد) وعلى الطالب الاختيار في ايهما يكتب مشيرا الى ان موضوع التعبير جاء ذكره مرارا على مدار العام اما القصة فجديدة علينا. وذكر ان طلب الممتحن الكتابة بما لا يزيد على عشرة اسطر يعد تخفيفا علينا حيث عهدنا في النماذج الامتحانية السابقة ان عدد الاسطر 15 سطرا. وفيما يخص سؤال القواعد فكان بمستوى الطالب المتوسط وليس صعبا كما لوح عدد من الطلاب مرددين صعبا صعبا. وحول الترجمة والتي جاءت في فقرة تقريبا 8 اسطر فكانت عن التوتر النفسي بوجه عام, وعلى الرغم من كونها جديدة علينا إلا ان معظم كلماتها وردت بالمنهاج وليست بغريبة. ومع طالب آخر مستوى اقل يقول الطالب احمد محمد والذي رفض الحديث في البداية قائلا انه لا يعد حكما او مقياسا نقيس عليه صعوبة او سهولة الامتحان حيث ان مادة اللغة الانجليزية تشكل عنده مشكلة لصعوبتها عليه منذ المراحل الدراسية الاولى ورغم ذلك يقول استطعت ان اجيب عن اسئلة الامتحان ولم اقف امامه عاجزا واستطيع ان احقق النجاح في المادة وهذا من شأنه يجعلني احكم عليه انه سهل في متناول الطالب اقل من المتوسط والذي اعد انا واحدا من ضمن هذه الشريحة. وحول صعوبة المادة عليه منذ بداية المراحل الدراسية فسببها ربما يعود الى طرق التعليم والشرح وربما الى الخوف والرهبة منها كلغة عربية علينا وربما لعدم المتابعة وانعدام الجرأة في التحدث بها خوفا من الخطأ ربما لكل هذه العوامل مجتمعة ويأتي في مقدمتها المدرسة والمعلم وطرق التدريس. ويقول طالب آخر هو احمد رفعت الترجمة جاءت صعبة ففيها بعض الكلمات توقفت عندها وترجمت القطعة كاملة وحاولت قدر جهدي ان استنتج الكلمات التي توقفت عندها من خلال ما قبلها وما بعدها مشيرا الى ان الموضوع لم يكن متوقعا ولم يأت ذكره خلال العام الدراسي او حتى بالنماذج الامتحانية. وبسؤال حول موضوع التعبير او القصة ايهما كتب فكان رده لا أعتقد ان هناك طالبا يتوجه للكتابة في القصة لصعوبتها واحتياجها لوقت طويل عن موضوع التعبير. واعرب كل من جابر احمد وسالم عراس عن ارتياحهما لما ادياه بالورقة الامتحانية باستثناء بعض الاسئلة بالقواعد والتمارين التي كانت في حاجة للتفكير اما (البرجراف) فجاء سلسلا ووقف جابر يراجع ما كتبه من خلال مذكرة كانت بيده. وذكرا ان الترجمة كانت مثار خوف وقلق الطلاب جاءت اسهل من الاعوام السابقة. وأشار أمام عبدالرحيم وسعيد سلمان بوكشة إلى ان الورقة الثانية لامتحان اللغة الانجليزية دائماً تكون مليئة وفي حاجة لجهد جهيد ولكنها كانت اسهل مما مر علينا من نماذج امتحانية سابقة باستثناء بعض الكلمات بالترجمة. كذلك الموضوع غريب علينا ولكن لان اختياري فتركناه بالاضافة إلى القواعد. وتوجها بالشكر لكافة معلميهم ولمدير المدرسة لجهودهم الطيبة معهم. بقلم ـ محسن راشد