اجتمع العقيد الركن احمد حارب الرميثى ضابط الارتباط لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو مع اللواء بورا نائب قائد قوات حفظ السلام الدولية فى كوسوفو (الكيفور) . وجرى خلال الاجتماع الذى حضره العقيد الركن سالم محمد الهاملى قائد مجموعة المعركة الثالثة وعدد من ضباط قوات الكيفور وقوة الامارات استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بمهام قوات حفظ السلام فى كوسوفو. وابلغ الرائد يحى بوعميم المتحدث الرسمى باسم المجموعة بعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى فى كوسوفو ان نائب قائد الكيفور وهو امريكى الجنسية جاء ليطلع على المهام الامنية والانسانية التى تضطلع بها قوة الامارات فى قطاع مسئوليتها. وقد قدم للقائد العسكرى الدولى ايجاز مدعم بالصور والاحصائيات عن مهام قوة الامارات الامنية والدوريات المتنقلة والثابته فى قطاع المسئولية والقرى الكوسوفية التى تقع تحت حمايتها والحوادث الامنية التى تتعرض لها وقدرتها على السيطرة عليها. وقال ان اللواء بورا خرج بعد هذا العرض بانطباع جيد عن قوة الامارات ودورها الرائد فى حفظ السلام. وعقب هذا الانجاز قام العقيد الركن احمد حارب الرميثى والعقيد الركن سالم محمد الهاملى وعدد من ضباط قوة الامارات بمرافقة نائب قائد الكيفور فى جولة على بعض سرايا ومواقع قوة الامارات المنتشره فى منطقة فوشترى وقراها, وشملت الجولة المستشفى الميدانى حيث قدم الرائد الدكتور صالح بن شيخان قائد المستشفى شرحا عن الخدمات الصحية المجانية التى يقدمها المستشفى للمرضى الكوسوفيين ولقوات الكيفور والعاملين فى المنظمات الدولية المتواجدين فى المنطقة مشيرا الى ان عدد المرضى الذين عالجهم المستشفى خلال عشرة شهور تقريبا بلغ نحو50 الف مريض. كما زار اللواء بورا معرضا للصور عن خلية الاغاثة والاعمار التى تشرف على تقديم الخدمات الانسانية للشعب الكوسوفى وقدم له الرائد احمد بن خدية المرى المتحدث الرسمى باسم قوة الامارات رئيس خلية الاغاثة شرحا عن تلك الخدمات التى تشمل المساعدات العينية وصيانة وبناء المنازل التى دمرتها الحرب وكذلك الخدمات الاجتماعية للشعب الكوسوفى. كما زار نائب قائد الكيفور مركز الاعلام العسكرى حيث قدم الرائد محمد عبدالرحمن الشحى رئيس المركز شرحا عن الدور الاعلامى الذى يقوم به المركز للتعريف بدولة الامارات وتزويد المراكز والمكاتب الاعلامية الدولية التابعة لقوات الكيفور ولوسائل الاعلام الكوسوفية باخبار وتقارير عن نشاط قوة الامارات لحفظ السلام امنيا وانسانيا وكذلك عن تراث وحضارة دولة الامارات. وبعد ذلك زار اللواء بورا عدة مواقع تابعة للسرية الاولى التى تحمى قرى صربية وسرية الدبابات واستمع من النقيب سيف النيادى قائد السرية الاولى والنقيب عيسى على الزعابى قائد سرية الدبابات الى شرح عن مهام السريتين واطلع على خرائط تحدد مواقع انتشار وحدات السريتين فى منطقة المسئولية. وفى تصريح لبعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى قال اللواء بورا نائب قائد الكيفور انه مرتاح جدا للدور الاماراتى الهام فى المشاركة بحفظ السلام والامن فى كوسوفو وقال انه معجب حقا بالطريقة المتوازنة التى يتعامل بها الجنود الاماراتيون مع الكوسوفيين بمختلف دياناتهم واعراقهم وهو ما اهلهم لنيل ثقة هؤلاء السكان وبالتالى نجاح قوة الامارات فى تحقيق اهداف الكيفور. واوضح اللواء بورا انه حرص على القيام بالجولة على مواقع وسرايا قوة الامارات المنتشرة فى منطقة اللواء الشمالى المتعدد الجنسيات ليطلع بنفسه على هذه المواقع والمناطق التى تحرسها. واشار الى انه يتلقى تقارير عديدة من قيادات القوات المشاركة فى حفظ السلام عن دور كل قوة واهمية تواجدها ومستوى نجاحها فى تحقيق اهدافها وانه يقول بامانه ان التقارير التى ترده عن قوة الامارات تؤكد جميعها ان هذه القوة ناجحة تماما فى عملها وتستحق التقدير والاحترام. واوضح ان قوة الامارات تقوم بواجبها خير قيام وبعمل مهم وحساس يخدم قطاع اللواء الشمالى المتعدد الجنسيات وذكر ان المستشفى الميدانى التابع لقوة الامارات يقوم بعمل انسانى مهم جدا وهو ما يحتاجه شعب كوسوفو فعلا فى مرحلة اعادة بناء بلاده. واكد انه معجب جدا بالطريقة التى تتبعها قوة الامارات فى الاشراف على المساعدات الانسانية واعمار المنازل فى كوسوفو وانه لاول مره يشاهد خلال جولاته الميدانيه على قوات الكيفور مثل هذا التنظيم الدقيق للجمع بين العمل العسكرى والانسانى وهو امر له اهميته الكبيرة وقال (انه يحق لشعب الامارات ان يفتخر بقواته المسلحه التى تؤدى عملا امنيا وانسانيا مهما على المستوى الدولى وهو ما يؤكد انها دولة محبة للسلام وتستحق الاحترام من المجتمع الدولى) . وسئل نائب قائد قوات الكيفور عما اذا كانت تلك القوات ستلتزم فى البقاء فى كوسوفو حتى نهاية عام 2001 وفقا لماهو معلن وانها ستنسحب منها عقب ذلك التاريخ قال (انه لا يوجد وقت محدد لبقاء قوات الكيفور هنا وستستمر فى ممارسة عملها الامنى حتى يعود السلام الى كوسوفو تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولى رقم 1244الخاص بكوسوفو) وعما اذا كانت قوات الكيفور ستزيد من حجمها عددا وعدة فى كوسوفو قال اللواء بورا ان مسألة زيادة حجم القوات الدولية لحفظ السلام مرهون بالوضع الامنى فى المنطقة مشيرا الى ان الولايات المتحدة الامريكية لن تتردد فى دعم قواتها المتواجدة فى كوسوفو اذا ما شعرنا ان تلك القوات لا تكفى لتحقيق السلام فى المنطقة وقال انه يعتقد كذلك ان الدول المشاركة فى حفظ السلام تقدر هذا الامر ومستعدة هى الاخرى لزيادة حجم قواتها اذا استدعى الامر ذلك. ـ وام