(سامحهم الله واضعي اسئلة اللغة الانجليزية في ورقتها الثانية داعين ان لا يكتب على ابنائهم مثل ما كتبوه لنا) بهذه الكلمات قابلنا طلاب القسم العلمي المستاؤون الغاضبون في لجان خالد بن الوليد ومدارس زايد الاول وخليفة بن زايد والمعهد العلمي الاسلامي امس اثناء متابعتنا لامتحانات نهاية المرحلة والعام الدراسي 99/2000 وكنا نأمل التصافح والتسامح والتفاؤل والنسيان ولكن هاهي ارادة الامتحانات وضعتنا في هذا المأزق وتحملنا وامام لجنة خالد بن الوليد الساعة التاسعة والنصف سمعنا انفجارا مدويا توقعنا معه انهيار المدرسة او صاعقة حلت بنا من السماء تنتقم لفلذات الاكباد من غيوم الاسئلة ولكنها كانت من افعال البشر الطلاب الغاضبين الذين عبروا عن مشاعرهم بهذا الاسلوب الرهيب. جاءنا الطالب الغاضب الثائر اسلام محمود عباس يقول: لماذا جاءت نهاية الامتحانات بهذا الشكل الفظيع, الورقة الثانية بشعة وصعبة وجعلتنا نأسف على حظنا التعيس ونودع المرحلة اليوم الوداع غير الاخير لاحتمالات اخرى نتمنى الا يكتبها الله علينا ونرجوه الرحمة والغفران. الشك محمد سعيد اعتبر امتحان اللغة الانجليزية شديد المفارقات والعجب فاوله جميل وسهل وواضح وثانيه مؤلم ومرهق وفظيع. احمد بسام قال بان القواعد صعبة والمواقف تخذل ومحورية والتعبير خارج عن النص المقرر واتى من خيال واضعي الاسئلة ومركب واول مرة يأتي موضوعان في موضوع واحد. عمر العدوان اكد صعوبة الاسئلة الانجليزية في الورقة الثانية وقال سؤال القواعد مباغت ومحوري والمواقف مؤلمة. الرحمة عبد الرحمن احمد علق على امتحان اللغة الانجليزية بقوله (ارحمونا يرحمكم الله) يوم حلو وجميل وآخر نكد وهموم.. لقد كانت النهاية غير سعيدة. علي صالح الخالدي اعتبر الامتحان في شكله وجوهره العام مناسبا لكافة المستويات ماعدا القواعد والمواقف. كتب عباس محمد