أكد طلاب القسم العلمي امس ارتياحهم للورقة الاولى من مادة اللغة الانجليزية لكن ذلك لم يوقف شكوى البعض من ورود سؤال في فرع الرسالة يطالبهم بكتابة شكوى اجاد الكثيرون في تسطيرها وتململ آخرون في كتابتها ليخرجوا من اللجان شاكين، رغم ان معظمهم اعترف بأن موضوع الرسالة كان متوقعا كما ان عددا لا بأس به من الطلاب قاموا بالفعل بمراجعة هذا الموضوع قبل الدخول الى القاعات. ولوحظ امس ان الارتياح في اللغة الانجليزية قد اعطى الطلاب فرصة تجديد الشكوى من بعض المواد التي جاءت امتحاناتها على عكس هوى الطلاب او التي وردت بشكل تعجيزي محبط. ولأن اليوم الخميس هو ختام الامتحانات فان الطلاب وجدوا في ذلك فرصة للحديث عن كل أشجانهم الامتحانية ربما عن رغبة منهم في وداع موسم الامتحانات بلا رواسب او عن امل في التخلص من مخزون الساعات العصيبة التي عاشوها في بعض مواد هذا العام. ورغم ان الحكم العام على اسئلة الورقة الاولى في اللغة الانجليزية يشير الى سهولة وبساطة الا ان خروج الطلاب من قاعات الامتحان لم يبدأ الا في الربع ساعة الأخير من زمن الامتحان, وكان اول الخارجين في لجنة سيف الدولة بالفجيرة هو الطالب وليد خليفة وليد الذي قال بنبرة متفائلة: سهولة الامتحان طمأنتني على النجاح في المادة لاني اتوقع درجة لا تقل عن 45 من 50 واذا جاءت الورقة الثانية على نفس النمط فمعدلي في المادة لن يقل عن 90%. وقال زميله هشام عثمان حداد: الاسئلة لم تشكل لي اي مشكلة, واجاباتي والحمد لله موفقة, واذا وجدنا نحن الطلاب من ينصفنا من ظلم (الاحياء) فان طريقي الى الصيدلة سيكون مفتوحا وسالكا لألحق بشقيقي الذي سبقني على الدرب ولنصبح مع الوالد اسرة صيدلية كاملة. وقال الطالب الشيخ علي سهيل سعيد الشرقي ان امتحان الانجليزية ممتاز لأنه من المنهاج وشامل والتعبير في رأيي مناسب لأن اي طالب يستطيع بسهولة ان يكتب فيه دون تردد, وعن نفسي فاني اتوقع الا يقل معدلي في هذه المادة عن 90%. واكد الطالب احمد حسانين سعادته بخلو اسئلة الانجليزية من المنغصات وقال: بهذا الاسلوب المتميز في وضع اسئلة الامتحانات العامة فان الطلاب سوف يحرصون في السنوات المقبلة على فهم مناهجهم وتحصيل دروسهم بشكل طيب بعيد تماما عن التوتر والقلق قبل الامتحان واثنائه وخلال فترة مقابل ظهور النتائج ايضا هذا مكسب كبير للطلاب والمعلمين والاسر. وقال عبدالله احمد المربحاني: عندما نقول ان الامتحان سهل فهذا يعني انه وضع بدقة وعناية ومراعاة لكل المستويات, والحقيقة ايضا تقول ان امتحان العام الحالي اسهل وأوضح من العام الماضي بل واسهل من التدريبات والنماذج الامتحانية التي امضينا وقتا طويلا في التدريب عليها. اما سالم محمد عبيد الكعبي فيصف الامتحان بأنه جيد ويقول: لقد اعطى لكل طالب حقه وفقا لقدراته ومستوى تحصيله, خاصة واننا ندرس اللغة الانجليزية من الاول الابتدائي وهذه اول مرة نواجه فيه امتحانا عاما وقد خرجنا جميعا راضين عن مستوى الاسئلة. وقال عبيد يوسف عبيد النعميي ومحمد خلفان النعيمي انهما مطمئنان الى نتجيتهما في المادة لان الاسئلة كانت متوقعة ولم تجنح بعيدا عما توقعنا, وهذا منحنا الثقة في قدرتنا على فهم اللغة الانجليزية والقدرة على التعامل بها مما يشجعنا ويقوي ثقتنا في انفسنا ونحن ندرس بهذه اللغة في الجامعة سواء داخل الدولة او خارجها. ويرى فراس نزيه السراج ان مظاهر الارتياح على وجوه الطلاب تعبر عن مستوى الامتحان كما توضح الى اي مدى كان استعدادهم للمادة التي يتخوف البعض من امتحاناتها. ويعكس الطالب عبيد محمد علي خميس رأيه في الامتحان بقوله: صحيح انه سهل وبسيط لكن موضوع الرسالة يحتاج الى فنية في الاجابة لا تتوفر لكثير من الطلاب. لكن الطالب بدر عبدالله راشد يعود لتأكيد ما أوضح عنه زملاؤه بالنسبة للورقة الاولى فيقول ان اي طالب متوسط سوف يرصد ما يزيد على 30 درجة في هذه الورقة وحدها, وهذا دليل على ان الامتحان خال من اي صعوبة. ويشير علي عبدالله سلمان الى مستوى الامتحان كان متوسطا لكن ورقة الاسئلة التي ضمت ست ورقات تعتبر طويلة نسبيا. ويعتبر الطالب احمد داود الخواجة ما جاء في الورقة الاولى شيئا مشجعا بالنسبة للورقة الثانية التي ستكون ختام الامتحانات مما يجعل الجميع يتوقعون بساطة مماثلة تنهي الامتحان على خير. نقد الصعوبة ويقول الطالب عبدالرحيم راشد محمد البكر متسائلا: ترى هل تضر هذه الانفراجة التي نلمحها فوق جباه الطلاب أحدا؟! ان سهولة الامتحان وبساطته ووضوحه لا تضير واضع الاسئلة ولا تقلل من مكانته بين افراد المجتمع, فلماذا يلجأ البعض الى التعقيد والتصعيب مع ان وسائل القياس والتقويم متعددة وكلها لا تخلو من ايجابيات اذا التزم من يضع اي امتحان بالقواعد والاصول. ويقول صلاح محمد عبدالعظيم لقد وضعتنا الثانوية العامة على اول الطريق لاكتساب روح المسئولية, فلنجعل من هذه الامتحانات دليلا يرشدنا ويرشد من يأتي بعدنا الى كيفية التعامل بهذا الروح وصولا الى النجاح. كتب محمود علام