اختتمت بادارة الجنسية والاقامة بدبي مساء امس الاول اعمال دورة كشف التزوير والتزييف في وثائق السفر وتأشيرات الدخول بمشاركة عدد من الضباط وضباط الصف والموظفين في مختلف ادارات الجنسية والاقامة بامارات الدولة. وتناولت الدورة التي استغرقت ثلاثة ايام التعريف بمكونات جواز السفر ووسائل تأمين وطرق تزويره وكيفية اكتشاف هذا التزوير. وفي لقاءات مع المشاركين في الدورة اكد الرائد احمد محمد علي انه على الرغم من المدة الزمنية القصيرة والتي اختصرت الدورة في ثلاثة ايام إلا انها شملت كافة اساليب التزوير والتزييف التي قد تتعرض لها وثائق السفر من منطلق خبرات واقعية وميدانية. وقال النقيب جاسم فولاذ ان الدورة تكتسب اهميتها باعتبار انها تدخل في صميم اختصاصات المشاركين فضلا عن ان الدورة قد واكبت الاساليب الحديثة المتبعة في تزوير الوثائق والمستندات الرسمية. التزوير والتزييف واشارت الرقيب مريم طارش المري الى ان التزوير يختلف عن التزييف مؤكدة ان التزوير هو تغيير الحقائق في المستندات, اما التزييف فهو تقليد الوثيقة ويكثر بشكل رئيسي في تقليد الشيكات والعملات النقدية. واكدت الرقيب ليلى جمعة الشامسي من قسم الجنسية بادارة الجنسية والاقامة بالعين على نجاح الدورة في الجمع بين موظفي ادارات الجنسية والاقامة العاملين في مختلف امارات الدولة, معربة عن املها في ان يتم اطلاع المشاركين في الدورات المقبلة على عينات من الوثائق المزورة وتوفير الاجهزة الحديثة في مجال كشف التزوير للاستفادة من امكانياتها في ضبط التزوير. عشر حالات تزوير وقالت العريف امل الحناوي من قسم تدقيق الجوازات بمطار دبي الدولي انها سبق ان ضبطت اكثر من عشر حالات تزوير في وثائق السفر وتأشيرات الدخول. واضافت ان فترة ثلاثة أيام هي مدة قصيرة جدا للتعرف على كافة صور التزييف مشيرة الى انه للوصول الى مستوى اكتشاف التزوير فإن الامر يتطلب مدة لا تقل عن ستة اشهر من التدريب العملي. واشارت الشرطية بدرية راشد الى ان الحضور النسائي الفاعل في الدورة يؤكد اهتمام الجميع بموضوع الدورة ودعت الى عقد مزيد من الدورات المتقدمة حول مكافحة التزوير والتزييف في الوثائق الرسمية والمستندات. وذكر صالح محمد عبدالله انه يتعين على موظف التدقيق ان يكون اكثر دقة وحذرا في تعامله مع وثائق السفر ودعا ادارة الجنسية والاقامة بدبي الى تكثيف عقد مزيد من ورش العمل التطبيقية في مجالات الاختصاص المختلفة. كتب ـ خالد درويش