استمرت سفن السلامة تبحر بطالبات القسم العلمي في الاسبوع الثاني من امتحانات الثانوية العامة باداء رائع في مادة التربية الاسلامية بعد ان تقاذفتها اعاصير اللغة العربية في (نوّة) بداية الاسبوع.وشهدت لجان مدارس البنات بالعين ارتياحا عارما اهل الطالبات، لاستعداد جيد لمجابهة التحدي الحقيقي الذي يبدأ الخميس المقبل بامتحان الكيمياء ويستمر طوال الاسبوع الثالث والاخير الذي تمتحن فيه الطالبات بالقسم العلمي بقية مواد التخصص الفيزياء والاحياء ويختتم بامتحان اللغة الانجليزية بورقتها الاولى والثانية. وخرجت معظم الطالبات قبل الوقت الاصلي المخصص لامتحان التربية الاسلامية وهو ساعتان ونصف الساعة تعلو وجوههن امارات البشر دلالة على سهولة الامتحان الذي اتى ملائما لكل المستويات. سوالف الملاحظات ولم تكن الصورة وردية تماما حيث شابها بعض التعكير الناجم عن ازعاج بعض الملاحظات اللائي حسبن لجان الامتحانات حلبة لتبادل الاحاديث على مسمع من الطالبات اللائي يحتجن لكل دقيقة في التركيز لحل الاسئلة, كما عمد بعضهن الى اغلاق اجهزة التكييف بدعوى انها شديدة البرودة الامر الذي حمل الطالبات على تأدية الامتحان في اجواء خانقة وغير مريحة. وفي لجنة مدرسة عاتكة الاعدادية للبنات التي تمتحن فيها طالبات القسم العلمي من مدارس ثانوية المناصير والمدرسة الدولية الخاصة كان لقاء (البيان) مع مجموعة من الطالبات استمرارا لاداء رسالتنا المقدسة في خدمة قطاع عريض من طلابنا وطالباتنا حيث افادت معظم الطالبات اللاتي استطلعنا آراءهن بسهولة الامتحان وبساطة الاسئلة كما اجمعن على انه لا يستحق الساعتين ونصف الساعة كزمن لحله, كما اجمعت الطالبات على خلو الامتحان من الاسئلة المتوقعة في الطلاق والجهاد وتوثيق الدين وتحتمل اسئلته عددا من الاجابات اضافة الى السهولة الفائقة لمسألة المواريث وهو الامر غير المعتاد في امتحانات التربية الاسلامية. وفي لقاءات متعددة مع (الوجوه الباسمة) قالت ايمان محمد ومنى خالد وايناس مصطفى وهبة عبد الرؤوف ان التربية الاسلامية برغم طول اسئلتها (7 ورقات) الا ان كل الطالبات الممتحنات في لجنتهن خرجن في وقت قياسي فالاسئلة واضحة ومحددة والاجابات من ضمن النماذج التي نشرتها (بيان الامتحانات) . اما سحر محمد وهالة ميرغني ومها عبد الله أفدن ان الامتحان جميل جدا ومفاجأة حلوة في منتصف الاسبوع عادلت من تأثير الورقة الاولى في اللغة العربية بكل ما حملته من احباط ونكد. واشادت كل من فاطمة عامر ونسرين يوسف واميرة محمد وليد باسئلة التربية الاسلامية التي نزل امتحانها بردا وسلاما على افئدتهن الملتاعة وضمنّ فيها معدلات عالية للغاية قدرنها بحوالي 85 ـ 90% الامر الذي اسهم في شحذ هممهن لما سيليه من امتحانات. نظرية الاحتمالات ونستمع الى نهى احمد حاملة راية المعارضة التي اكدت صعوبة الامتحان واحتماله لاكثر من اجابة الامر الذي اثار حنق صويحباتها عليها مؤكدات سهولته الغير متوقعة. ونترك مجموعة نهى في جدالها ونتحول لقافلة اخرى من السعيدات المتفائلات هبة المسافري ونجلاء عطية وعفراء الفارسي وكان حالهن يغني عن سؤالهن وبرغم ذلك اسرعن الى (البيان) مؤكدات رضاهن التام عن ادائهن بامتحان التربية الاسلامية. واضافت حمدة المنصوري نُسر كثيرا كطالبات حين نجد ان جهدنا واستذكارنا لم يضيعا عبثا وان الاجتهاد مساو للاداء بخاصة اننا كلما توغلنا في الثانوية العامة زاد الارهاق والسهر والقلق والشد العصبي والتوتر النفسي الامر الذي يؤثر بلا شك في اداء كل الطالبات ويملؤهن قلقا وتوجسا. وأكدت سلامة السلامي على رأي زميلتها مشيدة بمستوى الامتحان وبساطة اسئلته واشتماله على كل ابواب المنهج وبذلك قُفل الطريق في رأيها على اي شكوى او اعتراض. ومثلها تقول كوثر عبد الرحمن وتؤكد ان سهولة الامتحان جعلت لا داعي لما قبله من يوم للاجازة وكان الاحرى بمنظمي جداول الامتحان ان يعتمدوا وضع ايام الاجازة قبل المواد الصعبة حتى تتمكن الطالبات من الاستذكار والتحصيل والمراجعة لضمان قدر اعلى من الدرجات. اقتربنا قليلا من بعض المتناقشات: ايمان رويش وياسمين محمد ونيرمين محمود ونور عباس وغادة ابراهيم سائلين عن احوال واخبار الامتحان فكانت اولى الملاحظات اذ هناك موضوعات مهمة ومتوقعة لم يشملها الامتحان وهي الجهاد والطلاق وتوثيق الدين وكلها موضوعات كان من الواجب تواجدها على الورقة الامتحانية, اما ثاني الملاحظات فهي عدم تناسب ازمان الاجابة مع اسئلة الامتحان ففي مادة كاللغة العربية مثلا المعروف عنها احتياجها لوقت وجهد وتركيز يكون الزمن المخصص للاجابة اقصر بكثير من الزمن الفعلي الذي تحتاجه الطالبات وهذا على سبيل المثال والعكس صحيح في امتحان التربية الاسلامية لان الاسئلة بسيطة وواضحة والزمن اكثر بكثير مما ينبغي وهذا اخطاء تنظيمية للامتحانات يجب تداركها. راحة الاعصاب ريما الغوطاني وصفا مراد وزينة وهبى وفاطمة احمد اثنت كلٌ منهن على التربية الاسلامية واعتبرنها انموذجا لما يجب ان تكون عليه الامتحانات وذلك لصالح الطلاب والطالبات في المقام الاول لان من اهم مطالبهن راحة الاعصاب والهدوء. وحول انطباعاتهن عن الامتحان اشارت ايناس الفا وسلامة العامري ومنى محمد وخنساء الزعبي الى سلاسته ووضوحه وتنوع اسئلته واحتمالها لأكثر من اجابة الامر الذي حسبنه لصالح الامتحان. كما اثنت اسماء اسماعيل وخديجة ابراهيم وشفية العبد على مسألة الميراث معتبرا اياها مفاجأة الامتحان لانه برأيهن اصعب جزء في مناهج التربية الاسلامية القسم الخاص بالمواريث ومسائلها نظرا لدقتها وتحديدها بآيات قرآنية لا تحتمل اللبس او الخلط ومن هنا ينبع تخوف كل الطالبات فيها لكن هذه المرة.. الحمد لله. وقالت ريحانة محمد صعب وهند عبد الرحمن وآمال عبدي كل الشكر لمن وضع الامتحان وكل الامتنان والتقدير, قد يظن البعض ان التربية الاسلامية مادة سهلة لكنها عدة مواد في مادة واحدة وفي الوقت نفسه هي مادة مجموع ومن هنا تخشاها الطالبات ولا يستهّن بها ابدا. واشارت غدير وهبة محمد ورولا روبين الى اشتمال الامتحان على كل اجزاء المنهج الامر الذي مكنّ المستذكرات جيدا والمستذكرات بمستوى متوسط من حله بصورة مرضية وان كان الامتحان لا يمكن تصنيفه في خانة السهل جدا لكنه وسط. وعلقت رنا طهبوب باختصار شديد الامتحان جد سهل.. راعونا بالتصحيح في التربية الاسلامية وبقية المواد... امتحان اليوم متعدد الاجوبة!! واضافت رندا الطويل ورشا هشام ودانا عبد المولى ولينا صدقي ورشا محمد كمال قائلات ان التربية الاسلامية (ما في احلى من كدة) ورقة تشرح الصدر, اسئلة واضحة, ومرتبة, المواضيع التي جاءت منها الاسئلة متوقعة, امتحان هدية للطالبات. لا لأجهزة التكييف وابدت اريج عبد الله استياءها من المراقبات حيث قالت برغم سخونة الجو الفائقة ونسبة الرطوبة العالية الا ان بعض المراقبات بلجنتنا يغلقن اجهزة التكييف بدعوى انها شديدة البرودة غير آبهات بظروفنا كطالبات مما اسهم في زيادة الضغط الواقع على عاتقنا اضافة لثرثرتهن داخل اللجنة مما يسبب لنا الازعاج وعدم التركيز!! وكان آخر جولتنا اللقاء مع اميرة سمير وياسرة احمد لاستطلاع رايهن الذي لم يحد عن آراء معظم من التقيناهن وبهذا جعلت التربية الاسلامية الكرة في ملعب الطالبات للبيان الفصل فيمن ذاكرت او لم تذاكر. ولم يخل الامر من بعض الشكاوى التليفونية حول صعوبة الامتحانات قدمتها طالبات مدرسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية فرع العين اللاتي لم يتركن مثلبا الا والصقنه بالامتحان.. وما على الرسول الا البلاغ المبين!!!! كتبت لنا مهدي