جاء امتحان مادة التربية الاسلامية امس في منتصف جدول الثانوية العامة ادبي اعلانا واضحا بان اكثر من نصف ايام الامتحان قد مضت على خير دون معاناة تذكر, ودون صعوبات تثير الشكوى.فالاسئلة نالت اجماعا من طالبات لجنة اسيا بنت مزاحم بخورفكان على سهولتها ووضوحها وخلوها من التعقيد، او الغموض وباستثناء ماطرحته احدى الطالبات حول اسلوب توزيع العلامات على الاجوبة فليس هناك مأخذ على الاسئلة ولا شكوى من واضعيها. ولان امتحان المادة كان تاليا للاعلان عن انشاء جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي فقد ألقت هذه الجائزة المستحدثة بظلالها على اللجنة وكانت محورا للحديث حول اهمية الاجتهاد وحسن الاستعداد فيما بقي من مواد وايام للامتحان. وتعتبر طاهرة عبدالرحمن عبدالله رئيسة لجنة آسيا بنت مزاحم ان توقيت الاعلان عن الجائزة اثناء امتحانات الثانوية قد اشعل التنافس الشريف بين الطالبات والطلاب ايضا للوصول الى منصة التكريم التي خصصت لاوائل الصفوف في مختلف المراحل بمدار امارة الشارقة. جائزة الشارقة للتفوق وتقول طاهرة ان هذه المكرمة الجديدة من صاحب السمو حاكم الشارقة لابنائه الطلاب ومعهم كل العاملين في الميدان هي تأكيد على اهتمام ورعاية قادتنا للعلم وللمتميزين من عناصره وهذا يدفع الجميع الى الارتقاء مما يحقق غايات البلاد في التحديث والتطوير والتميز. وتضيف: ومن حسن حظ طالبات وطلاب الثانوية في العام الحالي انهم يتعاملون خلال الامتحانات مع اوراق اسئلة وضعت بأساليب جديدة خالية من الغموض والتعقيد والخطأ مما يعتبر مؤشرا على تطور في اساليب التقويم سيأخذ مداه حتى الوصول الى الاسلوب الامثل في الميدان التربوي. وتقول وفاء ابراهيم شحاته الغالي مراقبة الخط في اللجنة ان عدد الطالبات الممتحنات يبلغ 172 طالبة من القسم الادبي بينهن عدد من الدارسات بمراكز تعليم الكبار او المنازل وقد خصص للاخيرات قاعات محددة لتوفير الاجواء المناسبة لهن لان معظم هؤلاء من الامهات والموظفات. لجنة خاصة لمتميزة وفي زيارة لقاعة الامتحان التي اعدت كلجنة خاصة للطالبة الشيماء سعيد علي علاي قالت احدى المراقبات ان الطالبة من المتميزات دراسيا ولولا ظروف مرضية هي الاصابة بضعف في الابصار لما كانت هذه اللجنة الخاصة. وتشير المراقبة الى ان شيماء كانت الطالبة الوحيدة في اللجنة التي استطاعت كشف الخطأ الذي ورد في سؤال بمادة التاريخ, وانها تتمتع بروح عالية في الاداء ولديها قدرة كبيرة على التركيز, علاوة على تميزها العلمي الواضح وفي كل المواد الدراسية. وفي لقاءات مع مجموعة من طالبات خورفكان قالت اسماء عبدالله انها لا ترى في امتحان التربية الاسلامية اية صعوبة بل ان ما جاء من اسئلة كان متوقعا. كما انها جاءت مباشرة وعلى عكس ما حدث معنا في يوم (الاقتصاد) الذي نأمل ان نراعى في اعمال تصحيح اوراق اجاباته. وتقول شيماء حسين عبدالله الحمادي: اسئلة التربية الاسلامية سهلة وواضحة, ودرجاتنا بإذن الله ستكون عالية, وليت كل الامتحانات تأتي على هذا النمط, لاننا بصراحة لا نريد امتحانات ترفع الضغط!! سواء بسبب الصعوبة او الغموض. وتقول امينة علي حسن: نتمنى ان تأتي بقية المواد بنفس اسلوب معظم المواد التي امتحناها حتى الآن, كما نأمل ان يكون التصحيح في كافة المواد مراعيا للاسئلة الصعبة فنحن نطالب بالرحمة ونشعر اننا نستحقها. اما دلال ابراهيم عبدالله فتقول: ان الواضح حتى الآن ان نسب النجاح ستكون عالية لان الامتحانات في معظم المواد لم تركز على الحفظ بل على الفهم وهذا افضل للجميع. وترى عفاف حسن شاهين ان مادة التربية الاسلامية كانت اسئلتها مباشرة والوقت كاف بل ويزيد عن حاجة الطالبات في الاجابة او المراجعة. توقع وتنافس وتقول عهود عبدالله الكسار: اؤكد واعترف بأن الامتحان سهل وكانت الاسئلة متوقعة في بعض اجزاء الكتاب, وقد مر علينا بسلام يعطينا دفعة لانجاز باقي المواد خصوصا وانني ألاحظ الآن ان حالة من التنافس النشط قد بدأت بين الطالبات للفوز بمراكز متقدمة تحقق لهن التكريم بجائزة التفوق والتميز التربوي التي اعلن عنها مؤخرا, وعلى هذا الاساس سنعمل بكل جد واجتهاد ونزيد ساعات المراجعة لتحقيق اعلى المعدلات لنكون اهلا للجائزة. وترى هدى سيف عبدالرحمن ان امتحان التربية الاسلامية يمكن اعتباره متوسط المتوسط فلا هو بالصعب ولا هو بالسهل بل هو بين بين, لكن الواجب يحتم علينا القول ان كل من ذاكر المادة قد حصد من الدرجات على قدر جهده. وتنصح بشرى راشد عبيد النقبي زميلاتها بنسيان ما فات والنظر لما هو آت والتفكير في تعويض اي قصور وعدم تضييع فرصة جمع الدرجات. اعادة نظر في الدرجات وتحلل الطالبة ميمونة علي خميس امتحان التربية الاسلامية بشكل مفصل فتقول: رأيي هو رأي باقي الزميلات اللواتي اكدن سهولة الاسئلة, لكن العيب الوحيد في نظري هو عملية توزيع الدرجات على الاسئلة فسؤال واحد متعدد الفقرات وشغل نصف صفحة من الاوراق خصصت له 14 درجة بينما هناك سؤال آخر من درس واحد في الكتاب يشتمل على حوالي ست جزئيات خصص له 19 درجة, وهذا الوضع يحتاج لنظر واعادة ترتيب. وتختتم الطالبة مريم سعيد خلفان هذه اللقاءات بقولها: انقلوا عني وباسم زميلاتي اننا نرجو المسئولين عن الامتحانات ان يرأفوا بحالنا نحن طالبات الادبي عند تصحيح اوراق الجغرافيا والانجليزي. كتب محمود علام