في حين تؤدي الطالبات الامتحانات يقف خلفهن في الخارج من لا يقل عنهن توتراً وقلقاً وعد الدقائق وقضم الاظافر انهم الاباء والامهات الذين تفرغوا لرعاية بناتهن ومنحهن اهتماماً خاصاً خلال هذه الايام.. فمنهم من يقضي ساعات الامتحان ينتظر في سيارته، ومنهم من لم تعنه اعصابه على الانتظار فترة يقف على قدميه وسط الحر والرطوبة يترقب خروج ابنته ليسمع منها اخبار الامتحان ويحتضنها في حب مصطحباً اياها إلى البيت لتنال قسطاً من الراحة بعد سهر طويل وليشعرها انها ليست وحيدة في هذا الاختبار بل الجميع معها بقلبه محوطاً اياها بمشاعره الكبيرة فتستمد من حبه الجارف قوة ومن رعايته الحانية ثقة بالنفس ومن عطائه اللا محدود احساساً بالمسئولية ورغبة جامحة في تحقيق حلمه واهدائه النجاح والمعدل الممتاز.