يوم جديد من ايام امتحانات الثانوية العامة مضى ليسدل الستار على مادة الرياضيات حيث انتهى طلبة العلمي من تأدية الامتحان في هذه المادة فيما كان طلبة الادبي على موعد مع الورقة الاولى من امتحان اللغة الانجليزية. و(البيان)، اذ تواصل متابعاتها اليومية في ارجاء لجان الامتحانات فانها في ذات الوقت تدعو بحظ وافر لكل قطرة عرق ونقطة جهد ولحظة تعب متمنية التوفيق للجميع. الرسالة جولة البارحة شملت لجنة الطلاع حيث انتهت الطالبات من اللغة الانجليزية (الورقة الاولى) وبين مد صعوبة الاسئلة وجزر سهولتها تحدثت الطالبة خلود سعيد الخروصي من مدرسة الرفاع عن الامتحان فقالت ان الاسئلة عموماً كانت سهلة عدا سؤال الرسالة الذي جاء على غير المتوقع وشكل نوعاً من المفاجأة للطالبات. مشيرة إلى ان العين ستكون على امتحان الورقة الثانية التي ربما جاءت صعبة أو معقدة. وأشارت خلود الخروصي التي تعتمد على نفسها في الاستذكار والمراجعة انها تخلصت كثيراً من حالة الخوف التي سيطرت عليها في اليوم الاول وبدا لها الامتحان الثاني كأي امتحان عادي دون أي قلق. وعبرت عن ارتياحها لمستوى الراحة التي توفرها لجنة الملاحظة والمراقبة للامتحانات والتي جميعها لها تأثير طيب على نفسية الطالبات. سهل ولكن.. عايشة مجبل من مدرسة الرفاع تشاطر زميلتها الطرح حول الامتحان فتقول انه سهل في مجمله, لكن سؤال الرسالة لم يكن ضمن الرسائل المقررة والتي درستها الطالبات. لكنها تضيف ان الأسلوب كان نفسه الذي اعتدنه في الامتحانات والتقويمات السابقة, مشيرة إلى انها عاهدت نفسها على عدم السهر ومحاولة الانتهاء من المراجعة النهائية باكراً. حتى لا تضطر للسهر والتعب طوال ساعات الامتحان. ارتباك آمنة ابراهيم العيسى من مدرسة الرفاع توضح ان سؤال الرسالة الذي ورد في اسئلة امتحان الورقة الأولى هو في الاصل سؤال في الموضوع لكنه تحول هنا إلى رسالة, الأمر الذي ادى إلى حدوث شيء من الارتباك في صفوف الممتحنات لكنه ارتباك سرعان ما زال وتلاشى مع سهولة بقية الاسئلة. وتتحدث عن حالة الاهتمام غير العادية التي تبديها لامتحانات الثانوية العامة اذ تعمد الى السهر والجلوس مع الكتاب ساعات طويلة لدرجة انها لا تنام إلا بعد الانتهاء من الامتحان بسبب حالة القلق التي لا تكاد تفارقها. وقالت بعد الانتهاء من التاريخ وبوادر اللغة الانجليزية التي تبدو مشجعة ولطيفة فإن اكثر ما اخشاه هو امتحان علم النفس الذي اتمنى ان يمر بسلام. كله صعب ليلى موسى من مدرسة الرفاع اختلفت مع صديقاتها اختلافا تاما اذ ترى الامتحان غاية في الصعوبة من بدايته وحتى النهاية فسؤال الرسالة مثلا لم يكن كما درسنا, اذ تدربنا على 3 رسائل لم يرد اي منها في الامتحان والاسئلة الاختيارية كانت صعبة والقطعة اصعب. وعن المدة المقررة للاجابة على الامتحان قالت المشكلة ليست في الوقت, فماذا يفيدني طول الوقت مع اسئلة صعبة انا لم اكن بحاجة الى وقت بل الى عقل يتمكن من الاجابة عن هذه الاسئلة. التكامل وفي لجنة رقية حيث طالبات القسم العلمي, تحدثت الطالبة وفاء علاء الدين منازل عن امتحان الرياضيات (الورقة الثانية) فقالت انها اسهل بكثير من اسئلة الورقة الاولى والصعوبة الوحيدة في الامتحان كانت في وحدة التكامل, اما بقية الاسئلة فكانت عادية. وفاء التي تعتمد على شقيقتها التوأم التي تدرس في ثانوية الزهراء في الاستذكار والمراجعة اضافة الى المدرسين الخصوصيين, حيث تركت مقاعد الدراسة بعد زواجها تقول انها تابعت (بيان الامتحانات) واستفادت كثيرا من الاسئلة النموذجية التي وردت فيه. وحتى تتمكن من مسايرة شقيقتها في الاستذكار واللحاق بها تقضي طوال الليل سهرانة مع المراجعة والاستذكار املا في تحقيق نسبة جيدة, رغم انها لم تقرر مستقبلها الدراسي بعد الثانوية العامة. متوسطة ميادة علي من مدرسة الحيرة تقول عن الرياضيات ان اسئلتها جاءت سهلة مع ميلها الى المتوسط فهناك اسئلة كثيرة كانت بحاجة الى تركيز عكس اسئلة الورقة الاولى كانت اسهل بكثير. واضافت ميادة التي تعتمد على نفسها في الاستذكار ان حالة الخوف والقلق التي انتابتها مع بداية الامتحانات استمرت حتى يوم امس وان كانت بشكل اخف وبصورة اقل توترا. صعبة وطويلة ضحى عبدالله من مدرسة الغبيبة ترى ان اسئلة الورقة الثانية كانت طويلة مثل الورقة الاولى وان كانت اصعب خاصة سؤال التكامل. وتشير الى انها اعتمدت على الدروس الخصوصية التي افادتها كثيرا ومكنتها من الاجابة عن اسئلة عديدة لم تكن واضحة لها من قبل. واكدت انها تعطي الامتحانات اهتماما بالغا اذ تظل مع الاستذكار والمراجعة حتى الثالثة فجرا. مباشرة لكنها صعبة حمده علي يوسف من مدرسة الحيرة تقول: ان الورقة الثانية كانت اصعب من امتحان الورقة الاولى خاصة وحدة التكامل التي جاءت اسئلتها معقدة وصعبة رغم انها كانت مباشرة, وطويلة اذ تقع في خمس صفحات. وترى ان المدة الزمنية المخصصة كافية جدا وبقاء الطالبات في اللجان حتى اللحظة الاخيرة ما هو إلا للمراجعة والتأكد من صحة الاجابات وهو امر جيد فلا فائدة لخروج الطالب مبكرا من لجنة الامتحان. دروس خصوصية امل جمال من مدرسة الغبيبة التي اعتمدت على مدرسين خصوصيين تقول ان امتحان الامس كان سهلا ولكن ليس بسهولة الورقة الاولى. موضحة ان المشكلة لم تكن في قصر المدة الزمنية فثلاث ساعات كافية انما هي طول الاسئلة اذ كان من المفترض ان تكون اقصر من ذلك. وقالت انها اطمأنت لمادة الرياضيات التي عدت ومرت بألف سلام والدور على مواد صعبة اخرى كالاحياء والكيمياء. الشارقة ـ فضيلة المعين