اجتاز طلاب العلمي امس ورقة الرياضيات الثانية بنجاح في نفس الوقت الذي اعتبر فيه طلاب الادبي ان الورقة الاولى للغة الانجليزية مكنتهم من عبور اليوم الثاني للامتحانات باطمئنان وثقة واضحين.كلن ما يؤسف له ـ ونجد انفسنا مضطرين للاشارة اليه ـ هو قرار الحرمان الذي صدر من لجنة أم المؤمنين الثانوية للبنات والذي نتج عنه منع البنات او الحيلولة بينهن وبين الادلاء بآرائهن حول مسار الامتحانات.. وهو الامر الذي يدفعنا الى حجب صور وآراء البنات التي جمعناها أمس اثناء وقوفنا تحت الشمس الحارقة خارج اسوار المدرسة, وما تصرفنا هذا الا تأكيد الحرص على سلامة بناتنا الامتحانية والنأي بهن عن ثورة الغضب التي يمكن ان تصيبهن اذا طالعت رئيسة اللجنة صورهن وآراءهن واعتبرتهن خارجات عن النظام رغم ان ما تقلنه كان خارج اسوار المدرسة. ونعود الى لجنة الطلاب حيث يقول عبدالله خميس القصاب (ادبي) ان الاداء اليوم كان طيبا, لأن الاسئلة لم تكن غامضة او صعبة, وهذا بالطبع امر مشجع لنا في الأيام التالية. ويضيف: لقد تأكدت الآن من أهمية دروس التقوية والمراجعات والتي نظمتها لنا ادارة المدرسة وبدون مقابل, وقدم اساتذتنا خلالها جهودا طيبة في تدريس مادة اللغة الانجليزية بشكل طيب ساعدنا كثيرا في اجتياز الامتحان. ويرى سعيد خليفة فرحان ان القسم الادبي محظوظ هذا العام لأنه مر بامتحانين متتاليين دون عقبات أو معاناة. ويقول يوسف عبدالله علي خلفان: ان السؤال الخاص بكتابة رسالة كان موضوعيا وجيدا لأنه دار حول امور حياتية كلنا ندركها ونسعى لاكتسابها للافادة منها في سعينا نحو تحصيل اللغة الانجليزية بشكل معقول ومناسب. ويعتبر عيسى علي راشد القصاب وسعيد احمد الكعبي ان واضعي اسئلة الانجليزية قد وضعوا كل خبرتهم الطويلة في اعداد امتحان لا يميل الى التعجيز او الاحباط, وهذا امر يشكر عليه الجميع. اما طلاب القسم العلمي فان الطالب عبدالله حسين الشيخ علي يؤكد ان امتحانات الورقة الثانية للرياضات جاء بشكل افضل من الورقة الاولى وان اشتمل على صعوبة بالنسبة للطالب دون المتوسط. لكن توزيع الاسئلة كان مناسبا جدا بحيث اشتملت على كل الخبرات والمهارات في المادة. وعلى عكس زميله فان الطالب احسان محمد الصياد يرى ان الورقة فيها صعوبة ظاهرة وانها تفتقد التوازن في مستوى الاسئلة. ويقول عبدالرحمن سعيد الانصاري, في رأيي ان الورقة جاءت متوسطة المستوى اما الوقت فانه غير كاف وكان الامر يحتاج لزيادة نصف ساعة في الوقت المسموح للاجابة. واعتبر الطالب عاصم محمد احمد السالمي ان سهولة الامتحان ووضوحه ليستا محل نقاش او جدل. ويؤكد هذا الرأي طالب آخر هو احمد مصطفى عمارة فيقول: بشهادة الجميع فان الورقة الثانية للرياضيات ابسط من الورقة الاولى بكثير. ويتحدث الطالب عبدالله علي راشد الزحمي فيقول: ان ما يؤخد على الامتحان هو قصور الوقت الخاص بالاجابة, وما عدا ذلك فالامور تسير على خير ما يرام. ويشارك الطالب زيد راشد محمد تحسون زميله مؤيدا فيقول: بالفعل كنا نحتاج وقتا اضافيا لكن اللجان ملتزمة بالوقت الذي تحدده الوزارة. كتب محمود علام