سهولة امتحانات الادبي كانت سمة اليوم الثاني مما اعطى دفعة قوية للطلبة للمضي قدما في الاستذكار والتفاؤل بالنجاح.فقد ادى الطلبة امتحان الورقة الاولى في اللغة الانجليزية بشهية مفتوحة ولم تستغرق الاجابة وقتا طويلا فمن لجنة مدرسة آمنة بنت وهب، تقول الطالبة آمنة احمد من المدرسة الاهلية الخيرية كان الامتحان سهلا جدا والوقت طويلا بالنسبة للاسئلة لذلك كان خروجنا مبكرا من الامتحان والاسئلة جاءت مناسبة لجميع مستويات الطالبات, فالمادة نفسها سهلة وسلسة ولم تستغرق وقتا حتى في الاستذكار. اما دانا القطاونه من الاهلية الخيرية تقول اتفق مع زميلتي على سهولة الامتحان مع انني لم اتوقع ان يأتي الامتحان في مستوى جيد وكذلك التاريخ فخلال العام الدراسي كانت امتحانات المادتين صعبة والامل ان تكون الورقة الثانية اسهل. توأمها انسام القطاونه توافقها في رأيها وتقول الاسئلة واضحة وبسيطة وماساعدنا هو طريقة شرح المعلمة للمادة مما زاد تركيزها في اذهاننا, كما ان الامتحانات طوال العام الدراسي صعبة جدا وهذه عوامل مساعدة على تسهيل امتحان آخر العام. حوراء رضا تقول اسئلة اللغة الانجليزية كانت سهلة ومنوعة والكلمات واضحة جدا معنى واستخداما بحيث تستطيع الطالبة الاجابة بكل يسر, فالامتحان تجيب عنه الطالبة المتوسطة بشكل جيد فما بالكم بالممتازه؟. وديان عبدالرحمن تقول توقعت ان يكون الامتحان سهلا لاني راجعت المادة جيدا مع ان امتحان منتصف الفصل كان اصعب, اما امتحان التاريخ فلم اتوقع ان يكون سهلا ولكن الاسئلة كانت في غاية السهولة. حميدة عبدالنبي تقول دائما الورقة الاولى لامتحان اللغة الانجليزية سهلة والمهم اداؤنا في الورقة الثانية ونتمنى ان تكون باقي الامتحانات بنفس المستوى من حيث تناسب الوقت مع الاسئلة. ميسون شاكر تقول صحيح ان الامتحان سهل ولكن لننتظر الى الغد فالورقة الثانية هي الصعبة دائما, واللغة الانجليزية غالبا ما تأتي امتحاناتها بنفس الطريقة الا انه يعتمد على شرح المعلم واستذكار الطالبة. اما منى محمد تقول عقدتي اللغة الانجليزية إلا ان العقدة انحلت مع امتحان اليوم واتمنى ان تأتي الرياح غدا بما نشتهي في امتحان الورقة الثانية فالاسئلة كانت بسيطة بحيث يستطيع اي طالب متوسط المستوى ان يجيب عنها. مريم سالم توافق منى الرأي بقولها بعض الطالبات يعانين من مادة اللغة الانجليزية لصعوبتها خلال مشوارهن الدراسي وهذا الامتحان قد يكون الاسهل في تاريخ امتحان الثانوية العامة, والمهم ان تسير امتحانات باقي المواد مع نفس وتيرة السهولة في التاريخ واللغة الانجليزية. هدى علي وشفيقة حسن تؤكدان ان النجاح حليفهما بعد معاناة طوال العام الدراسي لعقدة المادة المتأصلة منذ سنين طويلة تقول هدى بعد هذا الامتحان سأحب اللغة الانجليزية التي كرهتها سنوات عدة واتمنى ان تكون باقي الامتحانات بهذه السهولة. فاطمة احمد رئيسة لجنة الامتحان بمدرسة ثانوية آمنة بنت وهب لم تواجه اي مشاكل الى اليوم ولدينا ثلاث حالات غياب واحدة من مدرسة الامة وطالبتان من جمعية النهضة النسائية.