الطالب عبدالصمد موسى بالتعليم المسائي. كان متحمسا لنشر حديثه في الصحيفة فقال: اطالب وزارة التربية بمنحي شهادة الثانوية الفخرية لأنني اتقدم لامتحانات الثانوية العامة منذ عام 1985 وكل عام أرسب في اللغة الانجليزية. وهذا العام لا أدري فهل يمكن ان استمر في الامتحان لمدة 15 عاما من أجل الانجليزية. واضاف: زميلي الذي كان معي في الدراسة أصبح الآن مديرا للمدرسة التي امتحن فيها والمفاجأة الثانية ان زميلي الاخر كان اليوم مراقبا لنا في الامتحان, ولازلت انا اتقدم لنيل الثانوية! والسؤال لماذا الطلاب في المدارس الخاصة يتعلمون الانجليزية محادثة وكتابة خلال عام او عامين ونحن لم نتمكن من اتقانها كل هذه السنوات؟ فهل المشكلة في طرق تعليم الانجليزية في المدارس الحكومية. ام في المعلمين. ام في الطلاب؟ وهل يتساوى طالب التعليم المسائي مع طالب مدرسة صباحية أو خاصة في امتحان اللغة؟ لماذا لا يعيد الطالب المسائي المادة التي رسب فيها فقط؟ ولماذا يعيد جميع المواد. وهو أصلا في حالة خاصة؟ وهناك نظم تعليمية اجنبية تمنع رسوب الطالب مثل النظام البريطاني. لماذا لانتبع هذا النظام؟ اسئلة عديدة طرحها عبدالصمد وهو يؤكد صعوبة الامتحان هذا العام! ترى ماذا ستكون النتيجة؟ هل (كلاكيت 15 مرة) تنتهي. أم لا؟ وبما ان اسمه عبدالصمد, لابد انه اسم على مسمى, فهو صامد الى ان يحقق النصر على الثانوية.