طرحت جمعية بيت الخير مشروعاً رائداً لخدمة المجتمع الاماراتي ويهدف إلى ايجاد وقف خيري لكل مشروع من مشاريع الجمعية الدائمة منها والموسمية مستهدفة الحصول على موافقة 7500 متبرع خلال المرحلة الأولى من حملتها والتي قامت بها في شهر مايو وتنتهي في نهاية يوليو 2000. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الجمعية بدبي وحضره احمد بن عيسى السركال ومحمد جاسم بن كلبان عضوا مجلس الإدارة ومحمد بكار بن حيدر مدير عام الجمعية ومندوبو الصحف المحلية. وتناول محمد بكار بن حيدر المشروع من كافة جوانبه مشيراً إلى ان فكرة المشروع عبارة عن ثلاثة مشاريع في مشروع واحد ويعني ان ما تقوم الجمعية بتحصيله من تبرعات دورية توزع على ثلاثة اتجاهات وهي: 30% للتوزيع على الأسر المعتمدة بالجمعية والتي تتلقى المساعدات المالية والعينية بشكل دوري, 30% توجه إلى الايداع الادخاري الآمن وذلك للصرف من ريعه على المحتاجين في المشاريع الموسمية كالحقيبة المدرسية وكسوة العيد وغيرها, و40% الباقية يتم توجيهها لشراء وقف خيري لاحد مشاريعها الدائمة. وقال مدير الجمعية نظراً لان الجمعية تسترشد بصفة دائمة بآداء المؤسسات والدوائر الرسمية والشرعية فقد حصلت على موافقة من دائرة الشئون الإسلامية والاوقاف بدبي حيث اعتبرته احد اوجه مشاريع الصدقة الجارية. وأضاف ان الحملة الاعلامية بدأت في شهر مايو الماضي وتنتهي في نهاية شهر يوليو 2000 واعتمدت خلال الحملة كافة الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة كما تم توزيع مطبوعة تحمل استقطاعات بمئة درهم ومضاعفاتها لملئها من قبل المتبرع وإعادتها للبنك, مشيراً إلى ان الجمعية شكلت لجانا من المتطوعين للاتصال المباشر مع المتبرعين الدائمين والموسميين وكسب داعمين لهذا المشروع, كما تستقبل تبرعات المحسنين بمكتبها الرئيسي وفروعها بالفجيرة ورأس الخيمة. وأضاف مدير الجمعية: بعد مرور 10 سنوات من التأسيس استطاعت الجمعية بتوجيهات ومتابعة رئيس وأعضاء مجلس الإدارة ان تدير مشروعات الجمعية الكترونيا من خلال شبكة المعلومات تربط المكتب الرئيسي بالفروع والإدارة التنفيذية بالأقسام المختلفة, واستحدثت موقعا على الانترنت يعرف بها وبمؤسيسها وأهدافها ويلقي الضوء على أهم أنشطتها الخيرية. وقال ان الجمعية وزعت عام 1999م (15000) ألف حقيبة مدرسية بمختلف مناطق الدولة, وفي مشروع المير الرمضاني للمواد الغذائية في شهر رمضان الماضي استفادت 4500 أسرة بمختلف مناطق الدولة, واستفادت أكثر من 3714 أسرة من اجمالي 700 اسرة تم تسجيلها قبل موسم رمضان 1420هـ, كما وزعت 15000 ألف كسوة عيد للأولاد والبنات خلال عيدي الفطر والأضحى. وأضاف ان تقرير الاداء العام أوضح ان مشروع المساعدات المالية الشهرية استفادت منه 8330 اسرة خلال عام 1999م وذلك بمعدل نمو قدره 250%, وفي مشروع الكوبونات الشهرية استفادت 2600 اسرة في عام 1999م, وبحث قسم البحث الاجتماعي خلال هذا العام (7519) أسرة ما بين بحث مكتبي وميداني وآخر لاعادة البحث للحالات المستفيدة, اضافة إلى 1955 أسرة استفادت من فرع الجمعية بالفجيرة و3372 أسرة استفادت من فرع رأس الخيمة. وقال ان الجمعية تعتمد كذلك على مطوية مطبوعة وتشتمل على جزء مستقطع بمئة درهم من قبل المتبرع واعادته للبنك ويتم توزيعها على إدارات العلاقات العامة في الدوائر الحكومية والمحلية والإعلانات عبر وسائل الإعلان المختلفة اضافة إلى الاتصالات الشخصية للمتطوعين ومكاتب الجمعية وفروعها. وقال: ان مشروع (عطاء) يصرف منه على الاسر المتعففة والمحتاجين ويساهم في الصرف الشهري على الفقراء ويمول الوقف الخيري بما يعود على مشاريع الجمعية بالخير, وهو صدقة جارية ومستمرة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (اذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا عن ثلاث صدقة جارية, أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) . كتب السيد الطنطاوي