اكد سمو الشيخ احمد بن زايد بن سلطان ال نهيان وكيل وزارة المالية والصناعة رئيس مجلس امناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية ان انشاء مسجد الشيخ زايد باستوكهولم يعتبر مشروعا مهما جدا ينطلق من بعد نظر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان نهيان رئيس الدولة وتاكيداً على صواب رؤيته. وقال سموه بمناسبة الاعداد لافتتاح المسجد غداً الخميس ان صاحب السمو الشيخ زايد وجه بانشاء مركز اسلامى فى العاصمة السويدية استوكهولم ليكون منارة لنشر التعاليم السمحة للدين وفضاء للاحاطة بالجاليات المسلمة فى هذه المنطقة من اوروبا. واضاف سموه ان مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية تفخر اليوم بهذا الانجاز لانها وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ودعمه استطاعت تنفيذ هذا المشروع وفق الاجال المحددة التى تم رسمها لسيره. واكد سموه ان هذه المرحلة تعتبر مرحلة تتويج للمؤسسة فى جميع مجالات عملها حيث بدات فى قطف ثمار المشروعات الخيرية الاخذة فى الظهور شيئا فشيئاً ومن ابرزها افتتاح مسجد الشيخ زايد بالعاصمة الكينية نيروبى الذى يعد اول واهم مركز اسلامى فى منطقة القرن الافريقى وافتتاح مستشفى زنجبار بتنزانيا وكذلك تقدم الاشغال بشكل كبير فى المشروعات الاخرى وهى مشروع مدرسة الشيخ زايد للبنات فى نيوزيلندا ومكتبة الشيخ زايد المركزية بجامعة المنار بلبنان اضافة الى الانتهاء من الاعمال الانشائية للمساجد الاربعة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله فى الامارات الشمالية والتى من المنتظر ان يتم افتتاحها قريبا. وعن افاق عمل المؤسسة فى المرحلة المقبلة اشار سمو الشيخ احمد بن زايد ال نهيان الى توجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان التى عملت المؤسسة بمقتضاها فى سنواتها الاولى على تاسيس قاعدة صلبة للتحرك فى حقبة معقدة نسبيا من حيث الكم الكبير من التحولات التى شهدها العالم فى السنوات الاخيرة والتى وضعت مؤسسة زايد الخيرية واغلب الهيئات الخيرية والانسانية فى سباق ضد الزمن وهذه المرحلة استوجبت منا جهودا اضافية حتى نحقق هذا الحضور الذى باتت تتمتع به المؤسسة اليوم ولعلنا دخلنا الالفية الجديدة برصيد الانجازات التى حققناها وبتجربة تتطور يوما بعد اخر وقبل ذلك جميعا ارادة صلبة وتطلع للنجاح يدفعنا له ايماننا الكبير بان ذلك لن يتحقق الا بتضافر الجهود وتوحيدها. يذكر ان مسجد الشيخ زايد باستوكهولم يتسع لنحو الفين وستمائة مصل ويقع المسجد فى احد اهم الميادين فى العاصمة استوكهولم ويعود المبنى الذى تم شراؤه وتهيئته الى القرن الماضى حيث يتميز بمعماره الهندسى ذى الطابع الاندلسى وتبلغ مساحته خمسة الاف متر مربع بتكلفة خمسة ملايين وخمسمائة الف دولار امريكى ويشتمل على مرافق متعددة الاغراض لاستيعاب الانشطة الثقافية والاجتماعية لابناء الجالية المسلمة منها مكتبة وقاعة لتحفيظ القران الكريم سعة 35 شخصا حيث يعد هذا المشروع من اهم المشروعات التى نفذتها المؤسسة فى قارة اوروبا. كما تم الحاق فضاء تجارى بالمسجد لدعم موارده المالية ومن مرافق المسجد قاعة متعددة الاستخدامات تستوعب المحاضرات والاجتماعات والندوات وعرض الافلام والمناسبات الاجتماعية. كما يتضمن المبنى قاعة دروس للسيدات ومكاناً للعناية بالاطفال اضافة الى المكاتب الادارية. وقد غادر البلاد أمس متوجها الى السويد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على رأس وفد لحضور افتتاح مسجد الشيخ زايد فى استوكهولم نيابة عن سمو الشيخ احمد بن زايد ال نهيان ـ وام