جاءت فقراتها ومواصفاتها مطابقة تماما للمواصفات التي كانت قد وردت في حديث معالي وزير التربية والتعليم الاخير, فالورقة تخلو تماما من الاخطاء المطبعية والعلمية وطباعتها واضحة جدا لا لبس فيها والاسئلة في متناول الطالب المتوسط, لم تخرج اي فقرة من فقراتها عن محور المادة الدراسية المقررة, ولكن وكما يقول المثل الشعبي (عمر الزين ما يكمل) . كانت الاسئلة طويلة جدا جدا, ويبدو ان سوء تقدير واضعي الاسئلة الوقت اللازم للاجابة عليها, وضعف قدرتهم على تحقيق التناسب المعقول بينهما بقي يلاحق الورقة الامتحانية والطلاب. وتأكيدا على ذلك نقول بان اكثر من 93% من الطلبة المشتركين لم يغادروا قاعة الامتحان قبل نهاية الوقت وهناك قاعات لم يغادرها احد قبل نهاية الوقت, وبالتالي فانه لم يكن متاحا للطلبة مراجعة اوراق اجابتهم وهكذا تظل قضية سوء تقدير الوقت اللازم متوارثه عن السنوات السابقة على الرغم من اهميتها والتحذيرات التي اثيرت حول خطورتها على الطلاب وادائهم.