تبدأ مدرسة الراية الثانوية للبنات اليوم التواصل مع اولياء امور الطالبات من خلال مشروع التواصل المدرسي الهاتفي لتلقي نتائج التقويم الاخير للفصل الدراسي الثاني وهو المشروع الذي بدأته خلال الفصل الدراسي الاول لايجاد قناة اتصال سهلة وميسرة وفعالة، لكل شخص وتشجيع ولي الامر على الحضور للمدرسة من خلال اطلاعه على درجات وسلوكيات ابنته اولا بأول وكذلك تعريفه بالانشطة المدرسية ويمكن لولي الامر الحصول على تقرير مكتوب من خلال تحويله الى جهاز الفاكس وبذلك تحفز الطالبة على المزيد من الاجتهاد والالتزام لاحساسها بالمتابعة المستمرة من قبل ولي الامر. تقول فاطمة غانم المري مديرة المدرسة حرصنا على تنويع اساليب الاتصال بأولياء الامور وعدم الاكتفاء باسلوب واحد تقليدي حيث وظفنا التقنيات الحديثة لتقديم خدمة تعليمية متميزة فكان هذا المشروع الفعال فولي الامر يستطيع الدخول للخدمة عن طريق رقم سري للطالبة وهو غير متسلسل بحيث نضمن السرية لجميع الطالبات فيتم ذكر الفصل الدراسي والشعبة بدون الاسم, فيستمع ولي الامر للخدمات التالية, التأكد من الرقم السري الصحيح وفي حالة الخطأ يعطى المتصل فرصة اخرى واذا تكرر الخطأ تفصل الخدمة ثم استماع المتصل لعدة اختيارات تتناول درجات الطالبة وعدد ايام الغياب بعذر وبدون عذر وسلوك الطالبة وملاحظات رائدة الفصل والانشطة المدرسية, والمعلومات ضمن هذه الاختيارات يتم تجديدها باستمرار وضمن كل اختيار يستطيع المتصل الاستماع مرة اخرى او الخروج من البرنامج. وتؤكد مديرة المدرسة ان فكرة المشروع نبعت من خلال احساس ادارة المدرسة باهمية التواصل الفعال بين المدرسة والاسرة, هذا التواصل الذي يشتكي منه الميدان حيث ان مجالس الامهات لازالت تعاني من قلة الاقبال, كما ان الحضور غالبا ما يكون من قبل امهات الطالبات المتفوقات مما يعيق المدرسة من تحقيق رسالتها على اكمل وجه, وهذا ما نتج عنه وجود فئة من الطالبات ذوات المشكلات السلوكية مع تدن في مستوى التحصيل حيث ان المتابعة ضعيفة من الاهل, كما ضعفت مشاركة اولياء الامور في الانشطة المدرسية بسبب ضعف قنوات التواصل مع المدرسة لذا كان لابد من دراسة الواقع من خلال الاستطلاع للوقوف على اسباب ضعف التواصل. ولتفعيل هذه الخدمة عقدنا اجتماعا مع اولياء الامور لتعريفهم بالخدمة ومميزاتها وتوزيع الارقام السرية للطالبات واعدت دورة تدريبية للمعلمات للتعامل مع ادخال البيانات بصورة متجددة ومتابعة تنفيذ البرنامج وتقويم المشروع بشكل دائم من اجل تطويره. وتضيف ان مشروع التواصل المدرسي الهاتفي كان لايجاد قناة سهلة ميسرة وفعالة في الوقت نفسه لولي الامر لمتابعة ابنته من اي مكان سواء المنزل أم المكتب أو السيارة وعلى مدى اربع وعشرين ساعة للقضاء على اسباب ضعف التواصل بين البيت والمدرسة.