اعتبر اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث مشاركة الهيئات والمؤسسات الرسمية والاهلية والشعبية المساهمة في برامج تدريب الطلبة في العطلة الصيفية من البرامج الطموحة التي تساعد ابناءنا واسرنا، في القضاء على اوقات الفراغ وشغله ببرامج ايجابية تعود عليهم وعلى المجتمع بالخير والفائدة مؤكداً على تحمل هذه الجهات مسئولياتها الاجتماعية بما يعزز دورها وسمعتها وسط المجتمع ويعطيها بعدا انسانياً واجتماعياً متميزا. جاءت تصريحات اللواء ضاحي مع بداية عمل الجمعية للتنسيق مع المؤسسات العامة والخاصة لتدريب الطلبة في العطلة الصيفية الذي تقوم به الجمعية للحفاظ على جيل الشباب من خلال تنمية خبراتهم وصقل مواهبهم والاستفادة من الاحتكاك الفعلي بمواقع العمل مما يعود عليهم بالفائدة اضافة إلى حمايتهم ووقايتهم من اضرار اوقات الفراغ وما ينتج عنه من تصرفات وانحرافات سلبية تجرهم إلى ويلات الانحراف. وأضاف اللواء ان البرنامج يهدف إلى القضاء على وقت الفراغ لدى الشباب وابعادهم عن اية مشاكل قد يتعرضون لها خلال فترة الصيف التي عادة ما تؤكد المؤشرات انها اكثر الفترات التي يتعرض فيها الشباب للانحراف اضافة إلى تنمية المواهب وصقل المهارات بالنسبة للنشء وغرس الروح الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني وتكريس المفاهيم الإسلامية والقيم الاصيلة وتقاليد مجتمع الامارات لدى النشء والشباب والعمل بقدر المستطاع على تهيئة الشباب القادر على تولي وتحمل مسئوليات ستلقى على عاتقهم في المستقبل وانها دعوة للشركات للمساهمة في دور اجتماعي وخدمة المجتمع. الجمعية وشرطة دبي وأضاف رئيس مجلس الإدارة ان الجمعية قد نفذت برنامج تشغيل الطلبة منذ ثماني سنوات وما يميز برنامج التدريب في السنوات الاخيرة انه اخذ بعداً متوازناً من حيث اقبال الطلبة وتقديم برامج وأنشطة تتناسب مع ميولهم وقدراتهم مما دفع اولياء الأمور إلى تشجيع الابناء وحثهم على الالتزام الفعلي بالبرنامج لتحقيق الاستفادة وابعادهم عن دائرة الفراغ وقد نفذت الجمعية برنامج التدريب حسب الجدول. ومن الدوائر والشركات التي ساهمت في البرنامج القيادة العامة لشرطة دبي ودائرة الموانىء والجمارك والدائرة الاقتصادية ودائرة الصحة والخدمات الطبية ومجلس ترويج التجارة والسياحة وبلدية دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي وكلية دبي للطيران وتلفزيون دبي وبنك الإمارات الدولي المحدود وبنك صادرات ايران وبنك ملي ايران وشركة دبي للغاز الطبيعي وشركة كلداري اخوان ومؤسسة (البيان) للطباعة والنشر وبنك أبوظبي الوطني ومؤسسة مواصلات الامارات ومجموعة شركات خليفة النابودة ومجموعة شركات أحمد سالم الموسي. ومن جانبه قال الدكتور محمد مراد عبدالله مدير عام مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي أمين السر العام بالجمعية يتم تنفيذ برنامج تدريب الطلبة بالتنسيق والتعاون من قبل إدارة الجمعية مع الجهات التي اشار اليها اللواء والتي لبت دعوة الجمعية لعدة سنوات سابقة ما زالت تتعاون مع الجمعية ومدت جسور التواصل لتدريب الطلبة في العطلة الصيفية منذ عام 1992م, وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على وعي واهتمام المسئولين واصحاب القرار بهذه الجهات وحرصهم على فئة الشباب ومشاركتهم الفعلية بأنشطة الجمعية وبرامجها الهادفة إلى توعية وحماية الشباب في هذا البلد المعطاء. احصائيات ونتائج وأضاف الدكتور مراد لقد كانت جمعية توعية ورعاية الأحداث هي الجمعية السباقة على المستويين العام والخاص في اعداد وتنفيذ برنامج التدريب الصيفي لابنائنا الطلبة, وذلك استشعاراً منها بالدور الريادي في وقاية النشء من الانحراف, وقد حذت حذوها باقي المؤسسات العاملة في الوسط الاجتماعي العام لاحتضان الشباب وتدريبهم, وقد بدا التعاون لصيقاً ما بين الجمعية والقيادة العامة لشرطة دبي للاستعداد والتحضير لبرامج عمل متكاملة تلبي رغبات وحاجات وميول المتدربين على مدار السنوات الثماني السابقة حيث تدرب ما يزيد على الفي طالب على نظام التربية العسكرية والثقافية والاجتماعية للشباب في قيادة شرطة دبي خلال العطلات الصيفية, وذلك لاحياء روح الانضباط وتحمل المسئولية الوطنية وغرسها في نفوس ابنائنا الطلبة, وكانت نسبة المتدربين 52% والنسبة الباقية 42% من عدد المتدربين في الدوائر الرسمية والهيئات والشركات, وهذا نما لدى فئة الطلبة والمتدربين الاعتماد على النفس وغرس الثقة في نفسية الطالب وكسر حاجز الخوف والخجل من العمل وتهيئته لمواجهة الحياة العملية وابعاده عن شبح الانحراف واستغلال وقت الفراغ, وهذا ما ينسجم مع توجهات الجمعية. وأضاف الدكتور مراد ان هذا التدريب اثر وبشكل مباشر على سلوكيات الشباب من حيث تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم العلمية والعملية وانخراطهم في مجال العمل والإنتاج وابراز العديد من المواهب والعمل على تنميتها وتشجيعها ونتيجة لهذا العمل المتواصل والمستمر فقد استفاد من تجربة الجمعية في هذا المجال العديد من الجهات, وقد تبنى المشروع العديد من الهيئات الرسمية والاهلية بعد تسليط الضوء عليها من قبل إدارة الجمعية, وما نراه اليوم من اهتمام هذه الجهات هو دليل حي على تأثير الجمعية في الوسط الاجتماعي العام على مستوى الدولة. وأضاف: قد وضعت الجمعية البرامج والخطط العامة للحد من مشكلة وقت الفراغ بالعمل الفعلي من خلال التدريب الصيفي على مدار السنوات السابقة ووصولاً للانسجام والتفاعل مع الشركات والهيئات التي تساهم في برنامج تدريب الطلبة, بحيث يتم طرح استمارة تقييم مع نهاية البرنامج تحدد مدى الاستفادة والتزام الطلبة بالتدريب, وما حققوه خلال الدورات الصيفية. وقد حددت الجمعية منذ ايام كافة الاستعدادات المطلوبة لبرنامج التدريب لعام 2000م, بحيث تم تجهيز الاستمارات الخاصة ومخاطبة الشركات والهيئات التي دأبت على التواصل مع الجمعية في تنفيذ هذا البرنامج السنوي في السابق والشركات والهيئات التي تود ان تضيف إلى رصيدها بعداً اجتماعياً جديداً في مشوار العمل والانتاج وطلبت الجمعية من الطلبة تقديم طلباتهم مرفقا بها شهادة المدرسة وصورة عن جواز السفر في مقر الجمعية الواقع بمنطقة عود ميثاء مقبل مركز لامسي بلازا. جدول يبين فرص التدريب السنوات 1992 1993 1994 1995 1996 1997 1998 1999 المجموع النسبة المئوية فرص التدريب بشرطة دبي 500 200 200 200 200 300 300 100 2000 58% التدريب بالشركات 300 200 150 100 100 200 250 150 1450 42% المجموع 800 400 350 300 300 500 550 250 3450 100%