رفع المشاركون فى مؤتمر المياه والبيئة الذى نظمته بلدية أبوظبى وتخطيط المدن بالتعاون مع هيئة المياه والبيئة العالمية واختتم أعماله امس فى أبوظبى برقية شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على جهوده الحثيثة ولاهتمامه المتواصل بالبيئة. كما رفع المشاركون برقية شكر مماثلة الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على تسخير كافة الامكانيات من أجل المحافظة على سلامة البيئة. وقد رفع المشاركون فى المؤتمر برقية شكر الى معالى الشيخ محمد بن بطى آل حامد ممثل الحاكم فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية أبوظبى وتخطيط المدن على رعايته للمؤتمر وتعليماته مما ساهم فى نجاحه. واعلن المهندس عمر العيدروس نائب رئيس اللجنة المنظمة ان اهم التوصيات تمثلت في اعتماد افكار لحلول فنية وطرق حديثة تكفل نجاح ادارة وتشغيل المشاريع. وأوصى المؤتمر فى ختام اجتماعه بعدة توصيات حول موضوع المياه واستعمال مياه الصرف الصحى المعالجة وضرورة تنفيذ هذه التوصيات فى الدول المشاركة. وأوصى المؤتمر بضرورة تطبيق مقاييس خاصة لكل دولة عند معالجة مياه الصرف الصحى دون اعتماد المواصفات العالمية كما أوصى بضرورة أن تكون ادارة محطات الصرف الصحى ومنتجو المياه تحت اشراف حكومى وضرورة اعادة استخدام المياه المعالجة الثلاثية والمعقمة لانه الاسلوب الانسب لاغراض الرى حسب القوانين المحلية ويجب اعادة النظر بالتقنيات الحديثة لمعالجة المياه العادمة لتناسب الاحتياجات المطلوبة كالصناعة. وقد أوصى المؤتمر بضرورة اتساع نطاق استخدام المياه العادمة لمواجهة النقص فى موارد المياه الطبيعية فى المنطقة وضرورة ملاءمة المياه المعالجة لحاجات المستخدم ورفع نسبة الوعى لدى الناس لاعادة استخدام المياه المعالجة والمحافظة عليها دون الهدر للحاجة الماسة بها والعمل على خفض تكاليف التشغيل باستخدام الاساليب الحديثة واستخدام أدوات مطابقة للاحتياجات الفعلية بهدف تخفيض التكلفة ووجوب تقييم التقنيات البديلة قبل اخذ أية توسعات جديدة بالاعتبار. وأكد المشاركون على ضرورة أن تكون الخصخصة وفقا لمعايير ملائمة ضمن التشريعات المعمول بها فى كل دولة كما أكدوا على أن عقود التشغيل والصيانة هى البديل المحلى للمتلكات الحكومية العامة وضرورة ادخال التقنيات الحديثة كعامل ضروري في تقليل التكلفة الاجمالية لعقود الخصخصة.