اكد المهندس مطر الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة حرص البلدية على الفوز برضاء العميل حيث ان هذا هو الهدف الاساسي الذي تسعى بلدية دبي الى تحقيقه من خلال تقديم خدمات مختلفة للجمهور. جاء ذلك خلال اجتماعه مع مراقبي ومفتشي مواقف السيارات في قاعة المدينة ببلدية دبي بحضور المهندس ناصر احمد سعيد مدير ادارة الطرق والمهندس عبدالمجيد الخاجه رئيس قسم مواقف السيارات والمهندس علي الجاسم رئيس مكتب المتابعة والتطوير لشئون الطرق والمشاريع العامة. وذكر المهندس مطر ان الهدف الاساسي لعمل مراقب ومفتشي المواقف ليس بتجميع اكبر عدد من المخالفات من اصحاب السيارات بل يمثل عمله خدمة لهم حيث جاء التحكم في مواقف السيارات لتحديدها لمن هو يطلبها حقيقة حسبما ورد في الامر المحلي الذي اصدره سمو رئيس البلدية في هذا الشأن. واكد مساعد المدير العام لشئون الطرق والمشاريع العامة ان خدمة واحترام الجمهور جزء اساسي من عملنا فيجب ان نحسن التصرف مع الجمهور باختلاف جنسياتهم وانماطهم السلوكية, كما دعاهم ان يتصرفوا في اصدار المخالفات حسب الصلاحيات المخولة لهم ووفقا للقوانين التي صدرت في هذا الشأن. واضاف قائلا: ان النقطة الاساسية لقياس اداء مراقبي ومفتشي المواقف هي ليست بتجميع اكبر عدد من المخالفات بل هناك معايير اخرى لقياس ادائهم نحو فن التصرف مع الناس والالتزام باداء العمل بالاسلوب الصحيح وما الى ذلك من معايير اخرى, واشار الى ان البلدية تعقد عدة دورات متخصصة لمراقبي ومفتشي المواقف في مجال اسلوب التعامل مع الجمهور وتمثل هذه الدورات جزءا من منهاج التدريب ضمن العمل. كما ناشدهم احترام الزي الرسمي الذي يحمل شعار دائرة حكومية فيجب ان يعرف كل من يلبسه قيمة لبس هذا الزي ويجب ان يحترمه من خلال التصرفات العامة. ودعا المهندس مطر الطاير مساعد مدير عام البلدية مراقبي ومفتشي المواقف ان يتعاونوا مع الشرطة بشكل فعال كونهم الجهة المسئولة لتنظيم حركة المرور وعمل مراقبي ومفتشي المواقف مكمل لعمل رجال الشرطة في هذا المجال والاستعانة بدليل المراقب في تصرفاتهم مع مستخدمي المواقف واصدار المخالفات وحثهم على تقديم اقتراحاتهم وملاحظاتهم لتطوير الدليل, كما دعاهم لتقديم اي ملاحظات واقتراحات من شأنها الحصول على الرضى النفسي والتطوير في مجال عملهم. وفي نهاية الاجتماع, اعرب المهندس مطر الطاير عن ارتياحه لارتفاع نسبة الكوادر الوطنية في وظيفة مراقبي ومفتشي المواقف حيث يمثل المواطنون حوالي 45% من اجمالي الوظائف في هذا المجال.