يكاد الازدحام المروري ان يصبح سمة من سمات بعض المناطق في دبي.. وهو ما يعكس من ناحية التطور العمراني الكبير الذي تشهده الامارة وفي هذا الصدد تشير التقديرات الى ان عدد سكان الامارة بلغ عام 99 نحو 857 الف نسخة، ماينتج عنه بالطبع زيادة في اعداد السيارات تؤدي بالطبع الى الازدحام كما يعكس هذا الازدحام طبيعة الامارة كمنطقة جذب تجاري مما يؤدي الى زيادة حركة القدوم اليها للتجارة، ما يزيد من معدلات الحركة فيها. واذا كانت جولة شاملة في انحاء الامارة تكشف عن جهد واسع وضخم للقضاء على هذه الاختناقات وهو ما ينعكس من سلسلة الجسور والانفاق والتخطيط العلمي الذي يوفر سهولة في حركة المرور، الا انه يبدو واضحا ان الزيادة السكانية وبالتالي المرورية تتجاوز هذه الجهود، وهو ما يتطلب البحث عن سبل وخطط جديدة لتحقيق المعادلة الصعبة في كون دبي المدينة الاكثر ازدحاما بالسكان والاكثر سلاسة في الحركة المرورية. »البيان« اهتماما منها بهذه القضية استطلعت اراء مجموعة من المسئولين والخبراء والجمهور في محاولة للتعرف عن قرب على التصورات والخطط التي يجرى اعدادها لحل هذه المشكلة. في تحديده للمشكلة يقول العميد »جمعة امان عبيد ـــ مدير الادارة العامة للعمليات في القيادة العامة لشرطة دبي ـــ ان الازدحام صفة كل العواصم التجارية اليوم في كل بلدان العالم، لان الناس اصبحوا يأتون الى المراكز التجارية ومنها دبي والتي تعتبر مدينة تجارية منذ القدم يقصدها التجار والزوار وقد زاد عدد السكان وبالتالي برز الازدحام بشكل ملحوظ ولا ارى ان الازدحام مسألة سلبية بل العكس فالازدحام يعتبرسمة بارزة للامارة التجارية ومع ذلك فدبي اقل ازدحاما مقارنة بغيرها من المدن الكبرى الاخرى في العالم«. ويضيف: »هناك حوالي 701 ألف سيارة تدخل دبي في الفترة الصباحية وكلما زاد العمل زادت اعداد السيارات القادمة للامارة وبالتالي زاد الازدحام والحكومة من جانبها تحاول تسهيل عملية السير قدر الامكان وفي هذا الصدد تم انشاء الطريق الدائري للتخفيف من الازدحام وهناك لجنة مشتركة بين الشرطة والبلدية يتم من خلالها التشاور لايجاد الحلول الكفيلة لتخفيف حدة الازدحام«. ويضيف العميد جمعة ان الشرطة توفر باستمرار دوريات يومية بأنواعها موزعة ضمن برنامج موضوع ويتم ارسالها للاماكن المزدحمة ووضع كاميرات مراقبة للشوارع المهمة. ويطالب العميد جمعة الناس ان لايتذمروا من هذه الامور فهي مسألة بسيطة وتحاول الشرطة جاهدة التخفيف منها ويشدد العميد جمعة على ضرورة تقيد الناس بقوانين السير والمرور لتسهيل حركة السير فمثلا عند وقوع حادث او عطل بسيط للسيارة يجب على الشخص ان يبعدها عن وسط الطريق الى جانبه حتى لايعرقل عملية السير وبالتالي يزداد الازدحام وارجو من الجمهور التعاون معنا لتحقيق الهدف المرجو للصالح العام«. دوريات مرورية ويوضح الرائد »عبدالله علي عبدالله ـــ مدير ادارة مراقبة الدوريات بشرطة دبي « الاسباب التي قد تساهم في الازدحام المروري مشيرا الى ان انفتاح امارة دبي التجاري وكثرة المهرجانات المقامة بها سواء في شهور الصيف او الشتاء وتوافد الزوار عليها اضافة لتطور الامارة في الفترة الاخيرة ادى الى ازدحامها سكانيا الى جانب تصليحات الطرق في المرحلة الحالية كل هذه العوامل تسببت في الازدحام المروري، بالاضافة الى ظهور مناطق جديدة في امارة دبي. ويتابع الرائد عبدالله حديثه قائلا ان المشكلة التي تعرقل السير هي وقوف الناس والسيارات للنظر عند وقوع حادث ما في الشارع مما يؤدي الى ازدحام هذا الشارع مروريا، وللقضاء على هذا الموضوع وتسهيلا لحركة السير قمنا كشرطة للسير بترتيب تواجد رقباء سير باستمرار على الشوارع العامة واخراج السيارات المسببة للحادث بسرعة عن الشارع الرئيسي. كما يشير الرائد عبدالله الى وجود نشرة يومية تقوم الشرطة من خلالها باعلام الجمهور بان هناك ازدحام في شارع معين بسبب امورمعينة ونطالبهم بتغيير سيرهم الى طريق اقل ازدحاما ويتم هذا الاعلام عن طريق اذاعة FM او الاذاعة العادية. ويضيف: »وهناك تنسيق بين ادارة العمليات وادارة المرور في الشرطة بخصوص مراقبة الحوادث والسير اضافة الى وجود اتصال مباشر مع غرفة الرقابة والتحكم بالاشارات المرورية في بلدية دبي لضبط وقت اشارة المرور في الشوارع المزدحمة قياسا بالشوارع الاقل ازدحاما. ويشير الى ان هناك حوالي 150 دورية مرورية على مدار الساعة هدفها فرض السيطرة والرقابة على المنطقة وتنظيم عملية السير في حالة الطرق المزدحمة. واضاف: »وتطالب الشرطة الجمهور بالتعاون معها لتسهيل عملية السير وذلك بالاتصال بالشرطة في حالة وجود حادث على رقم (999) او على رقم (2694848) والاتصال مفتوح على مدار 24 ساعة. انخفاض الحوادث وفي مقارنة بين عامي 1998 و1999 اشار الرائد عبدالله الى ان عدد الحوادث التي وقعت خلال عام 1998 بلغ حوالي 1418 حادثا موزعة على 857 حادثا وقع في فترة النهار و561 حادثا وقع بالليل. بينما وقع في عام 1999 حوالي 1378 حادثا موزع على 803 حوادث بالنهار و575 حادثا بالليل في اشارة الى تناقص نسبة الحوادث بفضل جهود الشرطة والبلدية في هذا الامر. وعن الجهود التي بذلت لتسهيل حركة السير في الامور فقد حددها الرائد عبدالله في عدة نقاط ابرزها المساعدة في ترتيب حركة سير المشاة وتحويل بعض الدوارات الى تقاطعات والتوسعة الحديثة للشوارع ووجود نظام الاشارات الضوئية الاوتوماتيكية وايجاد شوارع بديلة لبعض الشوارع الرئيسية كالشارع الدائري وتحديد وقت معين لمرور السيارات الثقيلة في فترة الذروة الى جانب تعاون بعض افراد الجمهور مع الشرطة«. الرادارات تمنع الاستهتار وعن كثرة الردارات الموضوعة في شارع الشيخ زايد وشكاوى الناس من كثرتها والمبالغة في عددها يرد العميد عبدالرحمن رفيع مدير الادارة العامة للمرور على ذلك بقوله: »ان الطريق من جسر القرهود إلى جسر حديقة الصفا هو أخطر منطقة تحدث فيها أكبر الحوادث نتيجة زيادة السيارات المارة بهذه المنطقة بشكل غير عادي، ولكونها منطقة التقاء طرق وتفرعات لذلك، تم وضع الرادارات لتقليل نسبة الحوادث الناتجة عن السرعة وبالنسبة لمن يقول ان هناك ازدحاما مروريا في هذه المنطقة، فهذا أمر خاطئ، فليس هناك أي ازدحام مروري، بل بالعكس السير أصبح آمنا وأكثر سهولة، وهذه الرادارات تمنع استهتار كثير من الناس، فتحد من السرعة الزائدة بصورة مرضية. وأضاف: وستتحسن أحوال الطرق أكثر بعد فتح الطريق الدائري والذي سيخفف من الازدحام بحيث سيستوعب الاعداد الكبيرة من السيارات الثقيلة ويعتبر الطريق الدائري بديلا مناسبا للطرق الداخلية وشبه الخارجية. ويضيف: لقد قلت نسبة الحوادث في الفترة الأخيرة بصورة ملحوظة لدرجة ان الناس أصبحوا يشكرون الشرطة والبلدية على جهودهم المبذولة لتسهيل حركة السير وتخفيف حدة الازدحام. ويضيف: لقد أصبح الناس يقودون سياراتهم بأمان بعد ان كانوا في السابق يتعرضون للاصطدام بالسيارات الأخرى فتحدث الاصابات الكثيرة والحوادث بسبب السرعة الزائدة، وأما الان فقد تناقصت نسبة الحوادث وأصبح هناك انسيابية بسيطة في الحركة. مشاريع مستقبلية متطورة وعن رؤيته للازدحام المروري يقول المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة ان الازدحام المروري شيء طبيعي نتيجة زيادة عدد سكان الامارة حيث من المتوقع ان يصل سكانها إلى أكثر من مليوني نسمة عام 2021، لذلك تم البدء في دراسة أوضاع النقل الشاملة في دبي لتطوير نموذج مروري للتنبؤ بأحجام المرور المستقبلية باستعمال برنامج حاسوب متخصص. ويضيف: وسيقوم استشاري المشروع باجراء أوسع وأشمل عملية لجمع المعلومات المرورية في تاريخ بلدية دبي ثم سيتم وضع خطط التحسين الخمسية لشبكة وطرق ونظام النقل في دبي، ومن المتوقع ان ينتهي العمل في هذا المشروع في النصف الثاني من العام الحالي. وأوضح الطاير ان الادارة تقوم كذلك بدراسة نظام اللوحات المتغيرة الشاملة والذي يهدف إلى دراسة الأوضاع المرورية الحرجة وذلك من أجل تطوير نظام الكتروني شامل للوحات المرورية المتغيرة يكون مرتبطا بمركز التحكم المروري بحيث يتم توفير معلومات آنية ودقيقة للسائقين حول مناطق الازدحام وأماكن اغلاق الطرق البديلة التي يمكن العبور فيها ومن المتوقع البدء في هذا المشروع المتميز في المنطقة في غضون أشهر قليلة من خلال استشاري عالمي متخصص. ويشير الطاير إلى ان هناك دليل الدراسات المرورية للمنشآت العمرانية الكبرى وتم تطوير هذا الدليل بالتنسيق مع ادارة التخطيط والمساحة ويحتوي على المتطلبات الأساسية لتحديد الحاجة لاجراء الدراسات المرورية للمنشآت العمرانية الكبرى كـ »مراكز التسوق والفنادق والمستشفيات وغيرها« اضافة إلى تحديد خطوات اجراء هذه الدراسات وكيفية تحديد التحسينات المطلوبة لاستيعاب حركة المرور الناتجة عن هذه المنشآت وتكاليفها. ويستطرد في طرح سيناريوهات الحل مشيرا إلى ان هناك تطلعات مستقبلية لتسهيل حركة السير وتحسين الطرق ومن ضمنها طريق دبي الدائري ومشروع توسعة وتطوير مطار دبي الدولي وشبكة الطرق المحيطة بتكلفة اجمالية تبلغ مليار درهم، إلى جانب تأمين حركة السير بصورة آمنة ومريحة وبخاصة على الطرق الحيوية في امارة دبي كشارع الاتحاد وشارع الشيخ زايد بحيث سيتم اجراء تحسينات ابداعية عليها بهدف تخفيف الازدحامات والحوادث المرورية. دراسات كل الاختناقات ومن وجهة نظر المهندس ناصر أحمد سعيد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي فإن مدينة دبي قد حققت خلال السنوات الماضية انخفاضا ملحوظا في الحوادث المرورية بشكل عام مقارنة بالدول المجاورة مشيرا إلى ان بلدية دبي من جهتها تبذل وبالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية كل الجهود لتحقيق مزيد من السلامة والحماية لمستخدمي طرق دبي ومرافقها الأخرى. وبناء على ما ذكره سابقا قال المهندس ناصر ان بلدية دبي تقوم باعداد دراسة شاملة تحت عنوان »تهدئة المرور« تبحث من خلالها الوضع الراهن للسلامة المرورية من خلال احصائيات الحوادث، والنواحي التخطيطية والهندسية للطرق، بهدف التعرف على جوانب العجز في التخطيط والتصميم اضافة لجوانب العجز في الركائز الاخرى والتي قد يكون لها علاقة مباشرة بالحوادث بالاضافة الى الاستفادة مما قامت به الدول المتقدمة في سبيل تخفيف الحركة المرورية في الاحياء السكنية، ومن ثم دراسة وتقييم هذه التجارب لتحديد كفاءتها واستنتاج الحلول المثلى المناسبة لظروف امارة دبي. الازدحام حركة ونشاط من جانبه اشار المهندس سامي الهاشمي رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي الى انه لا يرى ان هناك اختناقات مرورية بالشكل الذي يجري تضخيمه مشيرا الى ان الازدحام ناتج عن ارتفاع نسبة النمو السكاني عن المعدل الطبيعي، لذلك نقوم بتصميم المشاريع بناء على تخطيط مسبق وبناء على توقعات مدروسة للزيادة السكانية في الامارة، واستطيع القول ان نسبة السكان قد وصلت الى نسبة معقولة نقوم بامدادها بالطرق والخدمات وفق خطة استراتيجية قصيرة المدى خلال خمس سنوات، واخرى طويلة المدى والى عام ،2020 بحيث ندرس الكثافة السكانية لمنطقة معينة على مراحل فنبدأ اولا بالطرق الرئيسية ثم الطرق الداخلية في المناطق السكنية«. وعن الازدحام السكاني قال الهاشمي انه لا يعتبر ازدحاما بقدر ما هو حركة ونشاط اقتصادي باعتبار ان امارة دبي تجارية وتعتمد على الاقتصاد في المقام الاول. وبالنسبة للاختناقات يضيف الهاشمي انها لا تحدث في كل ايام السنة وانما في المناسبات فقط حيث تزداد اعداد الزوار للامارة وبالتالي يكون هناك ازدحام وضغط على الطرق العامة، واحيانا تحدث بعض الحوادث نتيجة الازدحام ولكنها حوادث لا تستدعي التهويل وفي اشارة الى تحديث الانشطة المرورية لتواكب الازدحام المتزايد في شوارع دبي، ذكر المهندس »رضا مكي حسن رئيس قسم الانارة وتشغيل الانظمة في بلدية دبي ان ادارة الطرق قامت بدراسات تهدف لرصد الحلول الكفيلة بتخفيف الازدحام على بعض التقاطعات الحيوية بالامارة«. ويتابع قائلا: »لقد اثبتت هذه الدراسات فعالية الاشارات الضوئية المعلقة في تحسين الرؤية امام السائقين وبالتالي التقليل من الحوادث المرورية ولن تتركز في منطقة التقاطعات المحكمة بالاشارات الضوئية، اضافة الى محاولة ايجاد مخرج عبور سالك في حال تعطل السير على احد المسارات المؤدية الى التقاطع مما يؤدي الى تجنب الازدحام«. وينوه المهندس رضا الى ان بلدية دبي قامت بتغيير نظام الاشارات الضوئية القائم على 15 تقاطعا في المرحلة الاولى الى اشارات ضوئية معلقة ضمن مشروع بلغت تكلفته الاجمالية بنحو مليونين ونصف المليون درهم. ويشير الدكتور خليل ابراهيم الحوسني استاذ بكلية الهندسة المدنية بجامعة الامارات العربية المتحدة الى ان هناك جهازا رقابيا على احدث الانظمة في امارة دبي، المشكلة في التزايد السكاني والذي يتسبب في اختناق مروري يزيد من نطاقه ان معظم المواطنين والمقيمين يستخدمون السيارات في التنقل والحركة داخل الامارة مما يعرقل عملية السير وخاصة في منطقة القرهود والتي يظهر فيها الازدحام المروري لوجود تفرعات كثيرة منه مع الامارات الاخرى. ويضيف الحوسني: »وتعتبر الشوارع الداخلية اكثر اختناقا وازدحاما من الشوارع الرئيسية الخارجية فيما يزيد الازدحام في وسط المدينة كالمنطقة التي تربط بين دبي والشارقة«. ويركز الدكتور خليل حديثه على الاختناق المروري بمراكز التجمعات التجارية حيث تستقطب هذه المراكز الكثير من الزوار والمقيمين من جميع الجنسيات مما يتسبب في الازدحام. ويعتقد الدكتور خليل الحوسني ان مواكبة التطور في اعداد السكان امر صعب الى حد ما وذلك لتزايد اعداد السيارات والذي ينتج عنه الازدحام، رغم قيام البلدية بدور كبير في تسهيل الامور غير ان المشكلة تكمن في عدم وجود تنظيم كاف لحركة السير والمرور. ويؤكد الدكتور الحوسني ان العملية تحتاج الى تضافر جهود ثلاث جهات هي البلدية والشرطة والجمهور لكي يتم نجاح أي تخطيط يحد من نسبة الازدحام. ويضيف: »ان وضع الرادارات في الطرق بصورة كبيرة يسبب حوادث فكثرة الرادارات لها مردود عكسي على حركة السير، لذلك من الافضل ان تكون هناك توعية موسعة من قبل الجهات المعنية للجمهور، وان يتم وضع حوافز للجمهور حتى لا تحدث مخالفات مرورية ففي الدول المتقدمة يكون هناك تخفيض بنسبة معينة من قبل شركات التأمين لأقل الافراد مخالفة لقواعد السير«. ويتابع: »ولنجاح عمل البلدية في هذا الشأن يجب ان يتم وضع برنامج زمني معين وانشاء المراكز والتجمعات التجارية خارج المدينة او على اطراف الامارة ليكون هناك نوع من التوزيع السكاني المناسب وبالتالي لن يكون هناك ازدحام مروري في منطقة معينة«. يشيد خالد ناصر الحدادي ـــ موظف ـــ بالدور الكبير الذي تبذله بلدية دبي بالتعاون مع شرطة المرور لتحسين الصورة الجمالية للامارة سواء من ناحية الاضاءة او اللوحات الارشادية الى جانب التخطيط السليم والسريع لأي حادث مروري. ومن وجهة نظره فان علاج الازدحام السكاني والذي يتسبب في هذا التكدس المروري انما يكمن في ابعاد المراكز التجارية عن وسط المدينة حيث يكثر عندها الازدحام، ويرى ضرورة ان يتم توزيعها على مناطق الامارة المختلفة واطرافها، الى جانب ابعاد اسواق الذهب عن مركز المدينة، وتوزيعها على عدة مناطق متفرقة بحيث لا يحدث تكدس مروري في تلك المناطق«. ويشير خالد ناصر الى ضرورة توعية الناس بالنسبة للتجاوزات الخاطئة، والتخفيف من السرعة الزائدة، وخاصة في اماكن الازدحام، اضافة لتوعية السائق بضرورة فحص سيارته قبل قيادتها في الشارع مما يؤدي الى تجنب حدوث اي عطل مفاجئ يعرقل حركة السير. عرقلة السير ويختلف معه في الرأي محمد راشد ــ محاسب ـــ حيث يقول: »على الرغم من الجهود التي نلاحظها من قبل البلدية والشرطة في تيسير عملية النقل والحركة في شوارع المدينة الا انها ليست كافية بالشكل المطلوب حيث تعاني الشوارع من شدة الازدحام المروري وعرقلة السير بشكل مستمر خاصة في اوقات الدوام الرسمي بشكل يعطلنا عن العمل ويؤخرنا بصورة شبه يومية لذلك نطالب بحلول عاجلة وجذرية لهذه المشكلة التي باتت تشكل ازعاجا كبيرا لنا في تحركتنا اليومية«. تحقيق: فاطمة الكندي