اعرب معالي حمد عبدالرحمن المدفع, وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة عن اعتزازه وفخره بالانجازات الضخمة التي تحققت في دولة الامارات العربية المتحدة في المجال البيئي بشكل عام, وفي مجال الزراعة والتشجير ومكافحة التصحر بشكل خاص, وذلك بفضل الرعاية والاهتمام المتواصل الذي اولاه رجل البيئة والانماء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لجهود المحافظة على البيئة وتنمية مواردها والتي كانت, وستظل باذن الله محل تقدير العالم واحترامه. جاء ذلك في التصريح الصحفي الذي ادلى به الوزير بمناسبة انعقاد مؤتمر دبي العالمي للتصحر, معربا عن سعادة دولة الامارات البالغة باستضافة هذا المؤتمر الذي تنظمه جائزة زايد الدولية للبيئة في دبي خلال الفترة من 12 ـ 16 فبراير ويقام تحت الرعاية الكريمة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, ولي عهد دبي وزير الدفاع. واضاف ان استضافة الدولة لهذا المؤتمر تنسجم تماما مع سياستها الرامية الى المشاركة الفاعلة والايجابية في الجهود الدولية المبذولة لحل المشكلات التي تعوق عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كثير من بلدان العالم خاصة البلدان المهددة بخطر التصحر والجفاف. واشاد الوزير بالنظرة المستقبلية الثاقبة والحس الانساني المرهف للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند اختياره لقضية التصحر في اول حدث بيئي على مستوى دولي يقام في مطلع القرن الجديد على ارض دولة الامارات فهو يدرك تماما المخاطر التي يمكن ان تهدد العالم نتيجة لاتساع رقعة الاراضي المتصحرة وتأثيرها في اعاقة برامج وعمليات التنمية البشرية, وهي القضية التي حظيت على الدوام بأولوية خاصة في دولة الامارات وبذلت من اجلها جهودا مضنية وسخرت الكثير من امكانياتها للتغلب على اثارها الى الحد الذي صارت فيه تجربة الامارات في مكافحة التصحر تجربة رائدة ونموذجا يحتذى به. واعرب الوزير عن ثقته من ان هذا المؤتمر سيشكل علامة مميزة وبارزة ويسهم في وضع الحلول المناسبة لمشكلة التصحر والجفاف والتقليل من اثارهما وهو ما يعززه حرص هذا العدد الكبير من الوزراء والمسئولين والخبراء والمهتمين والعاملين في مجال مكافحة التصحر على المشاركة في اعماله التي تستغرق اربعة ايام يناقشون خلالها مجموعة كبيرة من البحوث العلمية واوراق العمل في اكثر من محور ويستعرضون فيها نماذج لتجارب ناجحة سوف تعزز اذا ما طبقت في مناطق اخرى فرص نجاح خطط وبرامج مكافحة التصحر وتسهم مساهمة جادة وحقيقية في تطوير برامج مكافحة التصحر على المستوى الدولي وتطوير قدرات العاملين في هذا المجال مؤكدا في الوقت نفسه على اهمية مناقشة قضية تبادل التكنولوجيا المناسبة التي تلعب دورا هاما ومؤثرا في مكافحة التصحر مثل التقنيات المستخدمة في تنمية مصادر المياه والاستشعار عن بعد وغيرها, داعيا الى الاستفادة من المميزات التي تتيحها مدينة التكنولوجيا التي تم تأسيسها في دبي بمبادرة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وفي ختام تصريحه اشاد الوزير بالرعاية الكريمة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي اولاها لهذا المؤتمر والتسهيلات التي امر بتوفيرها من اجله, وكذلك بالجهد المميز والقدرة التنظيمية الجيدة التي بذلها العاملون في جائزة زايد الدولية للبيئة من اجل اقامة هذا المؤتمر واخراجه بالصورة التي تليق بسمعة دولة الامارات العربية المتحدة ومكانتها الدولية المرموقة.