افتتح معالى حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة عضو مجلس ادارة هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها صباح أمس بفندق الشاطىء روتانا بابوظبى اعمال الندوة العالمية وورش العمل حول بيئات المناطق الجافة (خيارات بحث وادارة المناطق المحمية) التى تنظمها هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها فى الفترة من 23 الى 25 يناير الحالى تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها. والقى معاليه كلمة فى حفل الافتتاح نيابة عن مجلس ادارة هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية رحب خلالها بالمشاركين وضيوف الندوة ونقل اليهم تحيات راعى الندوة سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة متمنيا لاعمال الندوة التوفيق والنجاح. وقال حمد عبد الرحمن المدفع فى كلمته ان اهتمام دولة الامارات البالغ بالمحافظة على الحياة الفطرية وتنميتها هو اهتمام رسخ جذوره ورعاه منذ زمن طويل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة ووجه باستمراره واتخاذ كافة الاجراءات التى من شأنها حماية الحياة الفطرية وتنميتها خاصة الانواع المهددة بالانقراض مشيرا الى عدة برامج خاصة بحماية وتنمية الصقور والحبارى والمها العربى والنمر العربى والسلاحف البحرية وابقار البحر . واكد ان التكريم المستحق الذى اسبغه الصندوق الدولى للمحافظة على الطبيعة عندما قدم لسموه عام 97 شهادة الباندا الذهبية كأول رئيس دولة يتسلم هذه الشهادة كان اعترافا بفضل سموه وبجهوده الدؤوبة للمحافظة على الحياة الفطرية وتنميتها ليس فى الامارات فحسب بل فى الكثير من مناطق العالم . واضاف ان تنظيم هذه الندوة وورشة العمل الملحقة بها يأتى فى اطار احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطنى الثالث الذى يقام تحت شعار (المحميات الطبيعية عطاء الحاضر لغد زاهر) ويهدف الى ابراز الدور الرائد الذى قام به ومازال صاحب السمو رئيس الدولة وكذلك ابراز الجهود التى بذلتها الجهات المعنية فى الدولة فى هذا المجال وعلى رأسها هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ادارة الهيئة والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس الادارة . وذكر ان الدولة قامت باعلان العديد من المناطق البرية والبحرية مناطق محمية وعلى رأسها جزيرة صير بنى ياس التى تعتبر احد اكبر المحميات فى المنطقة والتى تقف شاهدا على عظمة الجهد الذى بذلته الدولة فى هذا المجال كما وضعت الدولة العديد من التشريعات والضوابط الرامية الى حماية الحياة الفطرية وعلى اعلان المحميات الطبيعية والاعمال المحظورة فيها كان اخرها القانون الاتحادى رقم 24 لسنة 99 فى شأن حماية البيئة وتنميتها الذى افرد بابا كاملا لهذا الموضوع كذلك القانون الاتحادى رقم 23 لسنة 99 فى شأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية بدولة الامارات . واوضح ان دولة الامارات وفى اطار التعاون الدولى انضمت فى نوفمبر الماضى الى اتفاقية التنوع البيولوجى وتشارك بفاعلية فى العديد من المنظمات الدولية المتخصصة وتثمينا لدورها فى مجال حماية الانواع المهددة بالانقراض تم اختيار احد مواطنى الدولة المتخصصين لمنصب نائب رئيس جماعة السلاحف البحرية لمنطقة غرب المحيط الهندى وهى جماعة منبثقة عن الاتحاد الدولى لصون الطبيعة والمصادر الطبيعية اضافة الى توقيع الدولة مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التى تعنى بحماية بعض انواع الطيور والحيوانات مع العديد من دول العالم والمنظمات المتخصصة . وقال وزيرالصحة ان موضوع الندوة يحظى باهتمامنا البالغ ايمانا منا بان ادارة المناطق المحمية تعتبر شأنا مركزيا فى جميع الاستراتيجيات التى تعمل على تحقيق التنمية المستدامة التى نسعى اليها جميعا مركزا على موضوع انشاء شبكة المحميات الطبيعية والذى اولته الهيئة اهمية خاصة بعد الدراسات وعمليات المسح التى اجريت منذ عام 97 والتى اسفرت عن اقتراح بعض مناطق امارة ابوظبى لانشاء الشبكة حيث يقوم حاليا فريق عمل متخصص بتقييم المناطق المقترحة من النواحى الجغرافية والبيولوجية والبيئية . واكد فى ختام كلمته ان الندوة وورشة العمل تمثل فرصة ثمينة للمشاركين للاطلاع على تجارب الاخرين الناجحة وتوظيفها توظيفا مناسبا لتطوير عملية ادارة المناطق المحمية فى الدولة كما سيتيح اللقاء فرصة تبادل المعلومات والخبرات على المستوى الخليجى والعربى والعالمى فى مجال تخطيط وادارة المحميات الطبيعية . عقب ذلك القى البروفيسور ادريان فيلبس رئيس الهيئة العالمية للمحميات الطبيعية التابعة لمنظمة الامم المتحدة كلمة شكر فيها المنظمين على اختيارهم موضوع الندوة مؤكدا انها من المواضيع الملحة والمهمة والتى تعتنى بقضاياها جميع دول العالم فى الوقت الحاضر . واستعرض خلال كلمته بعض مناظر المحميات الطبيعية فى شتى دول العالم وجهود هذه الدول من اجل حماية ودعم هذه المناطق الحيوية والطبيعية . كما القى البروفيسور عبد العزيز ابوزناده الامين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها بالمملكة العربية السعودية كلمة اشاد فيها بالجهود الطيبة التى تبذلها دولة الامارات فى مجالات المحميات الطبيعية والمناطق المحمية وخاصة جهود حماية الانواع المهددة بالانقراض والتى هى محل تقدير وعرفان لدى كافة الجهات والمنظمات المختصة . كما اشاد بالتعاون البناء والحيوى بين المؤسسات والجهات المختصة بشئون البيئة والمحافظة عليها فى كل من الامارات والسعودية مشيرا الى انها فى تزايد مستمر وتنام ملحوظ فى سبيل الوصول للهدف المشترك بين البلدين . وتحدث البروفيسور ابوزنادة بعدها عن اهداف المحميات الطبيعية وانواعها وادوارها ووظائفها مستعرضا بعض النماذج والمشاهد والمناظر لمحميات طبيعية فى الجزيرة العربية ومناطقها . وحضر افتتاح الندوة العديد من الخبرات العلمية ممثلين من مختلف الجهات الناشطة فى هذا المجال من مختلف انحاء العالم كما حضره عدد من المسئولين والمختصين فى عدد من الهيئات والمؤسسات والجهات المختصة بشئون البيئة فى الدولة . ويتواصل برنامج اعمال الندوة حسب الجدول الحافل باوراق العمل المشاركة فى محاور الندوة والتى تعنى بمجالات تتعلق بانشاء شبكة المحميات الطبيعية واولوياتها واولوية البحث العلمى للمحميات الطبيعية وعلاقة المحميات بالتراث الشعبى والضوابط والقوانين واللوائح فى مجال المحميات الطبيعية. وام