تنظم هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها فى الفتره من 23 الى 25 يناير الحالى الندوة العالمية الاولى وورشة العمل حول بيئات المناطق الجافة خيارات بحث وادارة المناطق المحمية بفندق الشاطئ روتانا ابوظبى تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها . واعلن ذلك الدكتور سيف الغيص الامين العام للهيئة فى الموتمر الصحفى الذى عقده قبل ظهر امس وحضره الدكتور احمد خضر مدير قسم التعليم والتوعية البيئية بالهيئة واضاف انه في اطار احتفالات دولة الامارات العربية المتحده بيوم البييئة الوطنى الثالث والذى تنظمه هذا العام الهيئة الاتحاديه للبيئة يوم 4 فبراير المقبل تحت شعار المحميات الطبيعيه عطاء الحاضر لغد زاهر قررت الهيئة ان تشارك فى احتفالات هذا العام بطريقة مختلفة وذلك بتنظيم ندوة وورشة عمل حول بيئات المناطق الجافه بهدف ابراز الدور الرائد لدولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة رجل البيئة الاول وراعى مسيرة النهضة التنموية وجهود الحفاظ على البيئة بغرض التعريف باهمية المناطق المحميه وكيفية الحفاظ عليها وتطوير تقنيات ادارتها. واضاف الدكتور سيف الغيص ان الهيئة حرصت على استقطاب عدد من ابرز الخبرات العلمية وممثلين من مختلف الجهات الناشطه فى هذا المجال من مختلف انحاء العالم لتبادل الاراء حول ما توصل اليه العلم والتكنولوجيا فى مجال تخطيط وادارة المحميات الطبيعيه وما يصلح منها لبيئتنا المحليه والبيئات المشابهة لها فى العالم حيث يشارك فى الندوة كل من البروفسور عبد العزيز ابوزناده الامين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها بالمملكة العربية السعودية والبروفسور فخرى البزاز من جامعة هارفارد والبروفيسور ديفيد مورس مدير محمية اولمبك الوطنية بالولايات المتحدة الامريكية والبروفيسور ادريان فيلبس رئيس الهيئة العالمية للمحميات الطبيعيه التابعة لمنظمة الامم المتحده والبروفيسور كريس هايبتات من وزارة الزراعة الامريكية. واكد الامين العام للهيئة انه فى اطار جهود دولة الامارات الكبيرة فى مجال حماية البيئة تم اعلان العديد من المناطق المحميه كما تم اصدار التشريعات الكفيله بحماية بعض الانواع مثل الزواحف والغزلان والارانب ومع ذلك فان دولة الامارات من الدول التى تتسارع فيها حركة التنمية التى تؤثر على بيئات بعض الانواع الطبيعيه الامر الذى يتطلب تحركا عاجلا لانشاء شبكة من المحميات الطبيعيه ومن هذا المنطلق بادرت هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطريه وتنميتها فى العام 1997 باجراء دراسة لاقتراح شبكة من المحميات فى امارة ابوظبى واسفرت الدراسة التى تمت للمسوحات الى اقتراح مناطق فى كل من بينونه والظفره والحمره والختم وخميس وجنوب ليوا وسويحان لانشاء الشبكة واتضح من خلال نتائج المسح ان البيئات الطبيعيه تأثرت لدرجة ملحوظه الامر الذى يؤكد ضرورة انشاء المحميات الطبيعيه. وتمنى الدكتور سيف الغيص ان تحقق الندوة الهدف المنشود منها املا مشاركة وحضور كافة الاطراف والجهات المختصه بالبيئة والمحميات الطبيعيه بالدوله مشيرا الى التوصيات التى ستخرج بها الندوه والانشطه التابعة لها والتى سترفع الى مجلس ادارة هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطريه وتنميتها للاستفاده منها فى خطط وبرامج الهيئة فى هذا المجال.