اشاد معالي حمد عبد الرحمن المدفع, وزير الصحة بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة, واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم, نائب رئيس الدولة, رئيس مجلس الوزراء, حاكم دبي, واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات , لمسيرة الخدمات الصحية بالدولة, مما ساعدها على الارتقاء والتطور بما يتفق مع القفزات الكبيرة والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مختلف مجالاتها. جاء ذلك في كلمة القاها مساء امس خلال افتتاح المؤتمر العربي السادس للتخدير والعناية المركزة وعلاج الالم وطب الطوارىء والكوارث والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, ولي عهد أبوظبي, نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة تحت عنوان أبوظبي 2000 بمقر نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي, ويستمر حتى عصر الجمعة المقبل. تطورات واسعة وقال الوزير ان الامارات بفضل دعم صاحب السمو رئيس الدولة, حققت انجازات صحية كبيرة في فترة قياسية, وبنظرة سريعة للتوسع الكبير الذي تشهده الخدمات الصحية في الدولة خلال الثلاث وعشرين سنة الماضية نجد ان عدد الاطباء قد ارتفع من 729 طبيبا في عام 1977 الى 2157 في هذا العام بزيادة 196%, كما تضاعف عدد المستشفيات من 15 مستشفى في عام 1977 الى 30 مستشفى بزيادة 100% في عدد المستشفيات, وارتفع عدد الاسرة بهذه المستشفيات من 1745 الى 4439 بزيادة 154% كما ارتفع عدد المراكز الصحية من 47 مركزا في عام 1977 الى 97 مركزا بزيادة قدرها 106%. ولم يكن التطور بزيادة الاعداد فقط بل شمل تحديث المستشفيات القديمة والاهتمام بانشاء المستشفيات على احدث المستويات العالمية, واضافة تخصصات دقيقة وخاصة مثل جراحات القلب المفتوح ونقل الاعضاء وجراحة الاوعية الدموية وجراحة الاعصاب وجراحة الاطفال. وبذلك ارتفع عدد العمليات الجراحية من 22026 عملية خلال عام 1977 الى 66150 عملية خلال هذا العام بزيادة قدرها 200%. واشارالوزير الى ان المؤتمر الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ خليفة, يعتبر واحدا من اهم اللقاءات العلمية التي تجمع اولي الخبرة والاطباء من كافة الدول العربية مؤكدا ان استضافة الامارات للمؤتمر في دورته السادسة تمثل اعترافا بالمستوى المتقدم الذي شهدته الخدمات الصحية خلال السنوات القليلة الماضية. ويشارك في هذا اللقاء نخبة من ابرز العلماء العرب في مجالات التخدير. والعناية المركزة وعلاج الآلم وطب الطوارىء والكوارث ونخبة من افضل المتخصصين من امريكا واوروبا والشرقين الاوسط والاقصى, فيما يضم المؤتمر مجموعة من العلماء من ذوي الاصول العربية والذين اثبتوا مكانة مشرفة بين الاساتذة والاطباء في اوروبا وامريكا. وقال حمد المدفع ان اهمية المؤتمر تزداد مع دخول العالم الالفية الثالثة حيث سيكون فرصة لتبادل موضوعات عديدة تتطرق لاحدث المستجدات في مجالات طب الطوارىء الذي يعتبر تخصصا بالغ التطور والدقة ويستلزم مهارة ومعرفة عالية. واضاف ان المؤتمر الذي يعتبر اكبر مؤتمر تخصص في الشرق الاوسط وثالث اكبر مؤتمر عالمي يتطرق الى الجديد في مجالات التخدير واساليب تخفيف الآلم والمتابعة بعد الجراحات مما يجعله واحدا من اكثر الملتقيات العلمية فائدة واسهاما في دعم خبرات الاطباء العاملين بالدولة من خلال تواصلهم مع اقرانهم من مختلف البلدان العربية والاجنبية. المعرض الطبي وبعد اختام برنامج الجلسة الافتتاحية للمؤتمر افتتح معالي حمد عبد الرحمن المدفع يرافقه عدد من كبار الحضور المعرض الطبي المقام على هامش المؤتمر. وتفقد الوزير مختلف اقسام المعرض التي تشتمل على احدث الاجهزة المتخصصة في مجال علاج وتخفيف الالم والعناية المركزة وقياس وظائف القلب. كما استمع الوزير الى شرح من الدكتور مرتضى عفيفي استشاري التخدير بمستشفى المفرق, سكرتير عام المؤتمر حول مختلف الاجهزة التي يضمها المعرض والاجهزة المتوافرة داخل المنشآت العلاجية التابعة للدولة. الجلسات العلمية ويبدأ المؤتمر جلساته العلمية صباح اليوم حيث تقام عشر جلسات علمية تعقد الاولى برئاسة الدكتور عبد الرحيم جعفر وكيل الوزارة. أبوظبي ـ محمد مصطفى موسى