اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم دورتها الثالثة أمس الاول الثلاثاء الموافق 20 من رمضان 1420 هجرية باقامة حفل الختام بالمسرح الوطني بأبوظبي والذي شهده الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة حيث قام بتسليم شهادات التقدير وتكريم اللجنة الدولية لتحكيم المسابقة والمتسابقين . وجاء الحفل الختامي في أروع صورة تعكس المناسبة القرآنية وتعكس الاختيار الموفق للشخصية الاسلامية لهذا العام صاحب السمو رئيس الدولة عن طريق اختيار تصميم المسجد الذي يقيمه سموه بأبوظبي وهو من اكبر المساجد في الدولة كخلفية للمسرح الذي اقيم عليه حفل الختام. وعبر اعضاء اللجنة المنظمة والجمهور عن بالغ سعادتهم بنجاح حفل الختام واختيار الشخصية الاسلامية. نسير نحو الأفضل يقول الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية ان الجائزة مشتملة على المسابقة القرآنية والشخصية الاسلامية وتسير دائماً نحو الافضل ونحو تقديم كل ما يطلب منها من اجل تحقيق اهدافها وغاياتها السامية في خدمة القرآن الكريم وحفظته وتكرم علماء المسلمين والذين قدموا خدمات عظيمة للاسلام والمسلمين من قادة ومفكرين وغيرهم. واضاف الدكتور عارف الشيخ ان المعاناة التي كنا عليها كانت من قبيل الحرص على تقديم الاحسن والافضل والحمد لله لقد كان الحفل الختامي على مستوى الحدث من تكريم الشخصية الاسلامية لهذا العام صاحب السمو رئيس الدولة والمسابقة القرآنية التي يتنافس عليها كل عام اعداد من اطفال وناشئة المسلمين من كل بلاد العالم العربي والاسلامي وفي الخارج من جاليات مسلمة ومراكز اسلامية وجاء صدى هذا الحفل طيباً ممثلاً في ارتياح الحضور من الشيوخ وأولياء العهود وقناصل الدول والجمهور الذين عبروا عن سعادتهم بالمسابقة القرآنية العالمية والحفل الختامي. كما ان الذين تابعوا الاحتفال من خلال شاشات القنوات التلفزيونية والفضائية كان مشدودين لفقرات الحفل المتنوعة والمعدة بشكل جيد من جميع النواحي من كلمات ألقيت وقراءات المتسابقين الصغار حيث كانت اصواتهم من اجمل الاصوات ومن ذلك صوت المتسابق الليبي والمتسابق الباكستاني والمتسابق المصري وقبلهم في الافتتاح المتسابق الاماراتي وهذه الاصوات عبرت عن المسابقة القرآنية افضل تعبير. القصيدة المفاجأة ويضيف الدكتور عارف الشيخ: وقد كانت المفاجأة الكبرى للجمهور المتواجدين في القاعة القصيدة التي ألقاها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة والمليئة بالروحانيات فجاءت أكثر تعبيرا لجو المناسبة الدينية العزيزة على قلوبنا واعجب سموه بالحفل وعبر عن ارتياحه لفعالياته. وتحدث رئيس اللجنة الفنية عن تصوره لمستقبل فعاليات الجائزة والترتيبات التي من شأنها زيادة هذه الفعاليات فقال: اننا نسعى للأفضل دائماً فهذه هي سنة الحياة ان يزداد العمل نجاحاً وقد كان مستوى الاداء هذا العام متميزاً والفعاليات افضل من الدورتين السابقتين, ونتوقع في الدورة القادمة (الرابعة) ان يكون مستواها اكبر من خلال ازدياد عدد المتسابقين وحفظهم للقرآن حيث وصل عدد المتسابقين في هذا العام 69 متسابقاً ومع المتسابق الاماراتي وصل عددهم 70 متسابقاً ومقارنة بالعام الماضي هناك زيادة 9 متسابقين. وقال الدكتور عارف الشيخ: ان شهادة رئيس اللجنة والمحكمين بالنسبة لعدم تدخل اللجنة المنظمة او اللجنة الفنية في التحكيم انما هو شهادة لنا وخاصة ان هناك لائحة موجودة وهم يتصرفون في حدودها وقد تم اختيار رئيس اللجنة بعد اجتماع لهم واختيار نائب الرئيس وفعلاً كانت تقارير الاداء والدرجات دقيقةوعندما ظهرت النتائج, لو سئل الجمهور فسوف يشهدون ان العشرة الاوائل الذين تم تكريمهم كانوا الأبرز من حيث الحفظ والتجويد. فرحة النجاح ويقول احمد الزاهد عضو اللجنة الاعلامية: بصفتي عضوا من اللجنة المشكلة لاعداد الحفل الختامي فقد كانت هناك آمال كبيرة لابراز الحدث بأحسن ما يكون وانجاح حفل الختام وفعلاً لقد وفقنا الله سبحانه وتعالى بفضله ثم بفضل الجهود الكبيرة التي بذلت من اعضاء اللجنة المنظمة واللجان الفرعية والمتطوعين وسارت الامور على احسن ما يرام ولم يقصر الاخوة والحمد لله نجح الحفل ووصلتني مكالمات تليفونية للتهنئة بنجاح الحفل وخروجه بالشكل الذي يلائم المناسبة الكريمة وفي الشهر الكريم. واضاف احمد الزاهد: كوني عريف الحفل كنت ألاحظ الاعجاب من الجمهور الذي كان مشدوداً لبرامجه وفقراته والأمور التقنية التي صاحبت الاحتفال وقد فرح اعضاء اللجنة واحسوا بسعادة بالغة لنجاحه وقد غلبتهم دموع الفرحة ان وفقهم الله وخاصة اختيار شخصية العام الاسلامية الوالد صاحب السمو رئيس الدولة مصدر الفخر والاعتزاز للجميع, وبعد انتهاء الحفل جاء الينا رئيس اللجنة المنظمة ابراهيم بو ملحة, وصافح الجميع بحرارة. وشكر الله سبحانه ان وفقنا على تقديم هذا العمل الجليل, ومن ناحيتي فإنني أحيي جهود الاخوة المشرفين على اعداد هذا الحفل امين الخاجة والأخت فرخندة ابراهيم. ويقول خالد راشد آل ثاني: كانت فرصة طيبة لاظهار الجو الخاص بالمسابقة القرآنية واختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الشخصية الاسلامية فكان التصميم معبراً عن هذا الجو العام واننا نحمد الله سبحانه على ان وفقنا في ختام الجائزة في دورتها الثالثة ولقد فرحنا اشد الفرح بانجاز المسابقة والحفل الختامي بنجاح وندعو الله ان يوفقنا في الدورة الرابعة والدورات القادمة. د. عارف الشيخ خالد راشد آل ثاني