اكد عدد من المتسابقين في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على ان الجائزة مبادرة طيبة لخدمة القرآن واهله وهم اهل الله ليس فقط داخل الامارات بل شملت الدول العربية والاسلامية والجاليات المسلمة في اوروبا وامريكا واستراليا.واشاروا الى ان الفعاليات المصاحبة للجائزة كالمحاضرات والندوات انما هي جزء مكمل للجائزة وخاصة في شهر رمضان المبارك . معاهد القرآن ويقول صفي الرحمن محبوب الرحمن من الهند: انا الآن في سن الثامنة وبدأت احفظ القرآن الكريم وانا في سن الرابعة في معهد عثمان بن عفان لتحفيظ القرآن في الهند وكان يدرس معي 150 طالبا ويدرس فيه ثمانية من المدرسين الاكفاء, ويتبع معهد عثمان بن عفان مركز (ابو الكلام ازاد للتوعية الاسلامية) في نيودلهي. ويقول نور حسن: (مرافق لصفي الرحمن): هناك فروع كثيرة لمركز (ابو الكلام ازاد) مثل مركز عثمان بن عفان لتحفيظ القرآن الكريم والجامعة الاسلامية ويدرس فيها الطلاب من المرحلة المتوسطة والثانوية وكلية الشريعة ويتكفل المركز بجميع التسهيلات للطلبة المنتسبين اليه. ويقول محمد لا نتونق علي مسعود من الفلبين: في مركز زيد بن ثابت والتابع لهيئة الاغاثة الاسلامية بدأت دراسة القرآن الكريم وحفظه وكان عمري انذاك 18 سنة وهذا المركز له اياد بيضاء على ابناء المنطقة حيث يتولى تحفيظهم القرآن وتدريس العلوم الشرعية وتقديم المعونات التي يحتاج اليها اهل المنطقة, وقد فزت بالاشتراك في مسابقة جائزة دبي للقرآن الكريم بعد اجراء عدة مقابلات ومسابقات للاختيار. ويقول مصطفى علي ادريس من اريتريا: بدأت حفظ القرآن الكريم على يد أبي واتممت حفظه عام 1998م, وبعد وصول الرسائل من ادارة الجائزة الى دار الافتاء في اريتريا تم عمل تصفيات في الدار وحصلت على المركز الاول في هذه التصفيات وتم اختياري للمجيء الى دبي والمشاركة في المسابقة القرآنية للجائزة, وقد اشتركت في اربع مسابقات في اريتريا فزت في الاولى بالمركز الاول وفي مسابقة اخرى بالمركز الثاني. اهل القرآن ويقول عمر محمد المصطفى من موريتانيا: بدأت حفظ القرآن الكريم وانا في سن الخامسة حفظت نصفه ولكن بعد فترة ضاع علي وبعد ذلك جاءت فترة طويلة ولما كانت سنة 1991م بدأت مرة ثانية في الحفظ واعتكفت لهذه المهمة وتابعت لمدة ثلاث سنوات حتى حفظته. وبعد ان اكملت الحفظ بدأت في رسم القرآن وبدأت في التجويد ففي موريتانيا لايستطيع احد ان يأخذ الشهادة حتى يستطيع كتابة المصحف كله عن ظهر غيب وهذه ميزة خاصة في موريتانيا, وحصلت على شهادة (الاجازة) قراءة نافع بروايتي ورش وقالون ودائما اشارك في المسابقات التي تقام في البلاد. وجائزة دبي الدولية للقرآن مبادرة طيبة ندعوا الله ان يجازي القائمين عليها خير الجزاء لانها خدمة للقرآن واهله واهل القرآن هم اهل الله كما في الحديث (اهل القرآن هم اهل الله وخاصته) وحديث (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) ولاشك ان هذه سنة حسنة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة) . ويقول احمد عبدالله العطار عضو لجنة الانشطة بالجائزة: نحن مسئولون عن المحاضرات وقد فاقت هذه السنة السنة الماضية على الرغم من ان الحضور كان كثيفا وكانت المحاضرات متنوعة ومتعددة ونتمنى ان يكون كل عام افضل من العام الذي قبله, ويضيف احمد العطار: هذه هي السنة الثانية التي اشترك فيها في الجائزة وادعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا على طريق هذا الخير واتمنى ان يفوز احد حفظة القرآن من الامارات. ويقول محمد نجيب البحري ـ متطوع في قسم السكن: هذه هي السنة الثانية التي اتطوع فيها في جائزة دبي للقرآن الكريم والعمل على راحة ضيوف الجائزة من محكمين وعلماء ومتسابقين ونحرص كل عام على ان نكون معهم وتقديم كل مايريدونه. وجائزة القرآن الكريم جائزة طيبة وعظيمة بكل المقاييس واعتبرها من افضل المسابقات لانها ترتبط بالقرآن الكريم وامتد هذا الخير ليشمل ليس فقط الامارات او الدول العربية بل شملت دول العالم اجمع والاقليات والمراكز الاسلامية. ويقول محمد عبدالله بن ماجد ضابط بشرطة دبي: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الدال على الخير كفاعله) وهذا ما ينطبق على كل انسان يوجه الى طريق الخير, ولقد جاءت جائزة دبي الدولية للقرآن لتوجه الناس الى طريق كتاب الله والى الاخذ به حفظا وتجويدا وعملا ولم تقتصر على الامارات فقط بل شملت ابناء العالم الاسلامي والعربي والاقليات المسلمة في الخارج وهذا هو القرآن الكريم الذي يعم خيره وفضله جميع الخلائق. واستطاعت المحاضرات ان تأخذ جانبا من اوقات الجمهور بدل تضييعه في اماكن اخرى للسهر وفرصة طيبة ليسمع الجمهور ويشاهد ما ينفعه في دينه ودنياه من علماء هم نخبة العلماء في البلاد الاسلامية. ويقول عبدالوهاب احمد موظف ببنك دبي الاسلامي: ان جائزة دبي الدولية انجاز حضاري للامارات عامة ولدبي خاصة وهذه الفكرة العظيمة التي اصبحت حقيقية واقعة بهرت العالم الاسلامي وجعلت المتسابقين يأتون اليها من كل حدب وصوب, ولم ينس القائمون على امر الجائزة الانشطة والفعاليات التي تفيد المسلمين فأقيمت المحاضرات الدينية التي يشهدها كل يوم العديد من الجمهور لتنوعها ووجود الجديد فيها ورأينا ان الضيوف من العلماء والمفكرين الاسلاميين قد ابدعوا في محاضراتهم في كل المجالات الاسلامية من امور ثقافية وفكرية واقتصادية وايمانية واتمنى ان تزداد مراكز تحفيظ القرآن على مستوى الدولة ليس فقط في المساجد بل تكون في مراكز متخصصة وهذا ما تقوم به العديد من الجهات. ويقول ماهر ابراهيم ابو الشوارب: نحن فخورون جدا بهذا العمل الطيب ولايستطيع الانسان ان يعبر عن شعوره تجاه جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم حيث انها تعبر عن اشرف كتاب وهو القرآن الكريم وعن حملته وان دل هذا العمل على شيء فانما يدل على تقدير سمو الشيخ محمد بن راشد لحملة القرآن وللعلماء وتكريمهم لما قدموه للاسلام والمسلمين وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يوفقه لخدمة دينه. صفي الرحمن محبوب الرحمن نور حسن محمد لانتونق علي مسعود مصطفى علي ادريس عمر محمد المصطفى احمد عبدالله العطار محمد نجيب البحري محمد عبدالله بن ماجد عبدالوهاب احمد ماهر ابراهيم ابو الشوارب