برزت المراكز الصحية وأندية اللياقة البدنية كظاهرة جديدة في معظم امارات الدولة. وذلك خلال السنوات الاخيرة, واخذت مسميات عديدة منها الاندية الصحية, وكمال الاجسام , وصالات الرشاقة واللياقة والعلاج الطبيعي وبالاعشاب, والصيني.. وغيرها. وجميعها لافتات براقة لجذب الجمهور بمختلف فئاته واعماره ومستوياته وان اختلف الهدف والمقصد, فهناك من يريد ان يودع البدانة, وهناك من يراوده حلم الرشاقة أو القوة الجسمانية بصورة تبهر الناظرين. أخرون يبحثون عن الراحة والاسترخاء بعد عناء العمل والجهد المتواصل والبعض يحتاجون الى التمرينات العلاجية والمساج أو العلاج الطبيعي. وكلها رغبات تحققها تلك المراكز, وتستحدث اساليب عديدة في المجال الرياضي وعالم الرشاقة حتى اصبحت حديث معظم الناس. واستقطبت النوادي الصحية المتناثرة الشباب من الجنسين وخاصة في شهور الصيف نتيجة لتسابقها في الحملات الدعائية ووسائل الترويج لبرامجها مستغلة موسم الاجازات واوقات الفراغ الكبيرة في هذا الوقت من كل عام. وتتنافس على عمل الحسومات (والعروض الخاصة) والتي تأتي غالبا على حساب الجودة ومستوى الخدمة المقدمة. والخطورة تكمن, في ان هذه المراكز والاندية لا تبيع سلعاً تجارية تسحق الترويج ولكنها تتعامل مع جسم الانسان وصحته. ومن خلال تجربة خاصة قمنا بها اثناء جولتنا على عدد من الصالات الرياضية الخاصة لاجراء هذا التحقيق, لاحظنا في معظمها ان من يستقبلنا مجرد عامل أو موظف آسيوي مهمته تحصيل الاشتراكات وتسجيل اسماء المشتركين الذين يمارسون التمرينات الرياضية على الاجهزة الموجودة امامهم كل على هواه, دون اشراف فني من مدربين متخصصين, أو معرفة بتقنيات هذه المعدات والاسلوب الامثل للتعامل معها ومما يدعو للقلق اننا عملنا من مصادرنا الخاصة ان هناك بعض الاندية تقدم المنشطات للشباب والمراهقين رغم تحريمها على المستويين المحلي والدولي بزعم الوصول الى نتائج سريعة, والحصول على اجسام رشيقة وعضلات مفتولة.. الامر الذي يعمل على ارتباط الشباب بهذه المراكز الرياضية دون مراعاة للانعكاسات السلبية على ابنائنا والسلوكيات اللائقة بمجتمعاتنا. والنتيجة في مثل هذه الحالات معروفة حيث يشعر الفرد بقوة وهمية ولكن مضاعفاتها قد تكون الغيبوبة وقد تصل الى الوفاة. ولان هذه المراكز ليست مجرد صالات لممارسة الرياضة بل هي ملتقيات تحتضن النشء اجتماعيا وفكريا في اخطر مرحلة عمرية, فان الامر يحتم ان يطرح سؤالا هاما.. الا وهو: (هل تخضع هذه المراكز الصحية لإشراف الجهات المسؤولة.. أم يقتصر وجودها على مجرد منح الترخيص عند التقدم بمجموعة أوراق الى البلدية كأي مشروع تجاري) ؟ وهل العاملون بها مؤهلون للتعامل مع جسم الانسان ويمتلكون الخبرة والمؤهلات العلمية التي تسمح بوضع برامج هادفة وتطبيقها على شبابنا؟ وهل هناك رقابة ومتابعة مستمرة للتعرف على مايجري وراء جدران هذه الصالات الرياضية وكيف لنا ان نتأكد انها تقدم بالفعل الخدمة الصحية والرياضية المطلوبة على افضل وجه؟ وما رأى الشباب والرواد الذين تعاملوا مع الصالات الرياضية الخاصة من واقع تجربتهم؟ وماهو رأي اصحاب هذه الاندية فيما يقدمون من خدمات؟ في هذا التحقيق نحاول الاجابة على تلك التساؤلات. واقع الاندية الرياضية عن واقع المراكز الرياضية والاندية الصحية يقول عادل أحمد حسين مدير مركز الابطال للرياضة بالشارقة, ان معظم الصالات الرياضية لا يتوافر بها مدربون مؤهلون علميا رغم انه ينبغي لمن يعمل بهذه المواقع ان يكون حاصلا على مؤهل عال في التربية الرياضية أو على الاقل مؤهل متوسط في هذا المجال حتى يمكنه وضع برامج التدريب بشكل علمي يسبب مشاكل صحية للشباب, وذلك نظرا لأننا نتعامل مع فئة عمرية حساسة ويجب الأن نعرضها لمشاكل صحية سلبية لا علاج لها. فالفترة العمرية لممارسة الرياضة العنيفة تبدأ من 15 الى 30 سنة, وهي سن حرجة والتعامل معها يحتاج الى اسلوب مدروس, ذلك انها فترة نمو تحدث فيها تغييرات فسيولوجية كبيرة عند الشباب. واضاف ان معظم المشتركين في الصالات الرياضية يأتون اما لأجل التخسيس او ممارسة العاب كمال الاجسام, والدفاع عن النفس.. وهناك بعض الحالات النادرة التي تحتاج الى تمرينات علاجية بأمر الطبي, وهؤلاء ينبغي ان يتجهوا الى مراكز متخصصة للعلاج الطبيعي ولا يغامروا باللجوء الى النوادي الرياضية حتى لا تحدث لهم مضاعفات تؤخر شفائهم وذلك لان اغلبية العاملين في هذه الصالات الرياضة ليسوا مؤهلين للتعامل مع عضلات الجسم. ويتساءل عادل حسين: لماذا الاصرار على ضرورة ان من يمارس الطب لابد ان يكون طبيبا وفي المجال الرياضي يترك الحبل على الغارب وتتاح الفرصة لاي فرد للعمل حتى بدون التأكد من قدرته على التعامل مع الاجهزة المتطورة في هذا المجال مثل التخسيس والساونا وغيرها, والتي تحتاج الى أناس مدربين ومؤهلين حتى يمكنهم اجادة العمل عليها, كذلك من أهم البديهيات في هذا الخصوص ان الجمهور الذي يشترك فيها لابد من خضوعه لاختبارات رياضية ومقاييس تحدد مستوى اللياقة البدنية عنده ومن خلالها يقوم المدرب المؤهل بوضع البرنامج المناسب لكل فرد على حده. جوهر الترخيص واشار الى آن جوهر الترخيص لعمل الصالات الرياضية والمراكز الصحية ينصب كليا في الاجراءات والنواحي الشكلية مثل مساحة المكان وطريقة وضع الاجهزة وتوزيعها,و توافر الاسعافات الاولية, وان يكون جيد التهوية دون الالتفات لمستوى المدربين والعاملين بتلك المراكز ومرورهم باختبار يسمح لهم بمزاولة المهنة. واضاف ان هناك بعض انواع التمرينات الرياضية لابد ان تتم وفقا لاسلوب متخصص مثل (المساج) الذي قد يتصوره البعض عملية بسيطة ولكنها لابد وان تخضع لطريقة علمية سواء في اتجاه حركة المساج او اسلوبه حتى لا تتسبب في نتائج صحيحة سلبية, فالهدف الاساسي منه قد يكون التخلص من آثار التعب والارهاق ومخلفات المجهود الرياضي, اما الحالات التي تعاني من مشاكل صحية فهي تحتاج الى رأي طبي, ولابد ان تحولها هذه المراكز او الاندية الى الطبيب المتخصص الذي يقرر اسلوب العلاج وهذا في اعتقادي قلما يحدث لان هناك فئة من غير الملتزمين الذين يقبلون التعامل مع مثل هذه الحالات طمعا في الجانب المادي ودون النظر الى المريض الذي تسوء حالته من يوم لآخر أو لا تتحسن عند ادنى الخسائر ويدفع اموالا دون اي فائدة تعود عليه. اسلوب للاستثمار ويوضح عادل حسين ان انتشار النوادي الصحية على النحو الحالي قد يكون ظاهرة صحية واسلوبا جيدا لاستثمار طاقات الشباب وابعادهم عن اي انحرافات, لكن معظم هذه المراكز مشروعات خاصة تهدف الى الربح المادي البحث دون النظر الى دورها التربوي والثقافي والاجتماعي ورفع المستوى البدني والرياضي, وهناك منافسة قوية فيما بينها لجذب الزبائن مع هذا العدد الكبير ويلجأ البعض الى التحايل وتخفيض (قيمة رسوم الاشتراك) خاصة في شهور الصيف حيث تنهال (العروض الخاصة) ويحاولون تعويض ذلك بأساليب اخرى منها الاستعانة بمدربين دون المستوى او التقاضي عن وجود مشرفين لمتابعة اللاعب اثناء التمرين وتوجيهه. اصابات كثيرة ومن جانبه يؤكد سيد محمد علي مدرب كونج فو ان عدم وجود المدربين المؤهلين علمياً ورياضيا من خلال (الممارسة والتجربة) في هذا المجال من الممكن ان يعرض اللاعبين لإصابات كثيرة خاصة في تمرينات اللياقة البدنية ومنها العاب القوى وفنون الدفاع عن النفس فهذه تحتاج الى فكر ومستوى عال من المهارة والخبرة, ومن بين هذه الاصابات التواءات المفاصل بجميع انواعها, وكسور العظام, وهي تحدث لان اللاعب يجري حركات عشوائية والمدرب ليس لدية فكرة عن علم وظائف الاعضاء. ويسوق مثالا ان الذين يعانون من آلام الظهر (الديسك) او الروماتيزم يحتاجون الى برامج رياضية دقيقة من خلال متخصص لان التمرين الخاطىء بسبب مشاكل صحية كبيرة نتيجة للجهل (بحمل التدريب) المسموح به لكل حالة خاصة اذا كان زائدا عن قدراتها, وفي هذا الاطار لابد من اجراء فحص رياضي يحدد مستوى قدرة الممارس لوضع البرنامج المناسب له دون ارهاقه. ويطالب الجهات الرسمية في الدولة بوضع رقابة شديدة وضوابط محكمة على النوادي أو الصالات والمراكز الرياضية والصحية, مع الحرص على ضرورة توافر المدرب الرياضي الكفء ولايتم الترخيص لعمل العلاج الطبيعي والمساج الا في حالة وجود طبيب متخصص فيه, بالاضافة الى أهمية التحكم في الجوانب المادية بوضع تسعيرة محددة مقابل نوعية الخدمة المقدمة وتتوافق معها وكذلك دعم الاندية الصغيرة وما اكثرها حتى لايتدنى مستواها لأسباب مادية. وأخيرا محاصرة بعض المخاطر التي يتعرض لها شبابنا من فئة تعمل في هذا المجال وتسيء الى المهمة, فعند فشلهم في التدريبات التي يطبقونها على اللاعبين يلجأون الى اعطائهم منشطات للعضلات تحدث آثارا صحية خطيرة كالفشل الكلوي وغيره من الامراض والمضاعفات مما يستلزم ضرورة تشديد الرقابة والمتابعة الدورية على جميع الصالات والمراكز الرياضية والعاملين بها, والاستقصاء عن الاسلوب الذي يتبعونه سواء للتخسيس أو كمال الاجسام وغيره. أنواع المساج ومن جانبه يقول جمال بك اخصائي طب صيني بأحد مراكز الطب الطبيعي, أنا طبيب مرخص من وزارة الصحة حاصل على بكالوريوس طب وجراحة بالاضافة الى دبلومة متخصصة في الطب الصيني, واستقبل في هذا المركز حالات مرضية لعلاجها عن طريق الطب الطبيعي, وعادة ما يأتي الينا المريض محول من قبل طبيب حيث يمر بجميع المراحل التشخيصية, ومن خلال الاشعة والفحوصات يمكننا تحديد نوعية المساج وفقا لظروف كل حالة. ويوضح ان هناك انواعا عديدة من المساج يحددها الهدف منه والحالة المرضية ونوعية الآلام التي يعاني منها المريض, فمن المعروف ان العلاج الطبيعي والتدليك يقرره الطبيب عادة لتخفيف الآلام ولا ينبغي ان يقوم بها سوى اخصائيين يحملون شهادات طبية في (العلاج الطبيعي) تحديدا. وهناك فارق بين الطبيب والفني الذي يقتصر دوره على عمل جلسات العلاج الطبيعي دون ان يستطيع معرفة نوع المرض وأسلوب التعامل معه. وعلى سبيل المثال توجد في المستشفيات الحكومية اقسام للعلاج الطبيعي يوجد بها فنيون يتعاملون مع الاجهزة التي يحتاجها المريض بعد تحويله من قبل الطبيب وهي مجهزة بصورة جيدة ويتوافر بها امكانيات لا بأس بها, ولكن يرفض بعض المرضى المحتاجين الى العلاج الطبيعي الاستعانة بها نظرا لطول ساعات الانتظار وأحيانا ملل الطبيب الذي لا يقدم الخدمة المتكاملة للمريض, والاعتماد بالدرجة الاولى على هؤلاء الفنيين لإجراء عمليات العلاج الطبيعي, وكذلك تحديد المواعيد المتباعدة التي تحول دون انتظام عمليات العلاج مما ينعكس سلبا على الحالة المرضية.. لأجل هذه الاسباب يلجأ نسبة كبيرة من المرضى الى مراكز العلاج الخاصة والاندية الرياضية والمراكز الصحية, المشكلة في هذه الحالة تكمن في ان بعض المراكز الصحية مرخصة من قبل البلدية, وتستغل ظروف المرضى ولا توفر لهم اخصائيين مؤهلين للقيام بهذه التمرينات العلاجية والعواقب خطيرة, ويرى انه من الواجب ان تكون هناك رقابة دائمة ومستمرة على عمل هذه المراكز الصحية ايا كان مسمياتها طالما تتعامل مع صحة الانسان وبدنه, وهناك بعض الدول المتقدمة تمنع مثل هذه المراكز غير المتخصصة من القيام بعمليات المساج والعلاج الطبيعي بالاعشاب والحقن والتمرينات وغيره الا اذا كانت تحت اشراف طبي كامل. ويسوف مثالا على الاساليب الخاطئة المستخدمة في مثل هذه العمليات ان احد المرضى كان يشكو من آلام بسيطة في الظهر لم يعرف سببها في البداية, وتعرض لجلسات المساج والعلاج الطبيعي على يد احد الفنيين غير المتخصصين, والنتيجة انه فقد القدرة على الوقوف نهائيا لتعرضه لمشاكل في العمود الفقري وأصبح طريح الفراش, وبعد اجراء الاشعة والفحص تبين انه يشكو من انقراص فقري (ديسك) ونتيجة للمساج الخاطىء زادت آلامه ترافق معها تخدير في الاطراف السفلى وغيرها من الحالات التي تستدعي تحرك الجهات المسؤولة للاشراف الكامل على هذه النوادي والمراكز. وكذلك تحديد الاسعار طبقا للحالة المرضية منعا لاستغلال المرضى الذين يلجأون اليها فرارا من سلبيات العلاج الحكومي, والغريب اننا نلاحظ في بعض المراكز قيام العاملين فيها بفحص جسم المريض وتحديد نوعية المرض والتعامل معه بالاعشاب دون تخصص قريب أو بعيد عن الطب وتدعي قدرتها على علاج جميع الامراض وهو ما يعتبر جريمة في مجتمعات اخرى. دراية بعلم وظائف الاعضاء ومن جانبها توضح لارا مدربة في احد مراكز التخسيس بالشارقة انها متخصصة في تخسيس الاوزان وهو ما يتطلب في رأيها دراية ودراسة وعلم بوظائف الاعضاء حيث يتم تحديد تمرين لكل عضلة في الجسم ولا يتأتى ذلك الا من خلال مدربين مؤهلين في مجال (التربية الرياضية) وبالنسبة للسيدات راغبات الرشاقة هناك تمارين تدريجية يقمن بها لتهيئة كل اجزاء الجسم قبل بدء تمارين (الاوروبكس) واذا لم يحدث ذلك تتعرض العضلات للتمزق ويحدث تآكل تدريجي وآلام مبرحة تستمر لفترة طويلة, وفي كل الاحوال وقبل اجراء اي تمارين للتخسيس او الساونة لابد ان يرى الطبيب كل حالة حتى يتعرف على باقي المشاكل الصحية ان وجدت, فهناك بعض التمارين قد تتعارض مع مرضى القلب وتؤثر عليهم. كذلك هناك تمرينات لا تناسب من يعانون من الضغط والدوالي... وهكذا. الأمن والسلامة ويشير رضا موسى ذكي صاحب احد المراكز الصحية بالشارقة الى ان الترخيص يجب ان يشمل نواحي الامن والسلامة والصحة تحت اشراف وزارة الرياضة والشباب والبلدية التي لا توافق على الترخيص للنادي او المركز الصحي دون الحصول على الموافقات السابقة. فمن ناحية الاجراءات الصحية يتم التركيز على الاجهزة وقياساتها والنظافة العامة للمكان, وبالنسبة للرياضة والشباب تقيم قدرات طالبي الترخيص والمدربين. وقد علمنا مؤخرا انه من المزمع تأسيس جمعية لرفع الاثقال وكمال الاجسام ويشمل دورها الاشراف على مثل هذه الصالات الرياضية والصحية ومن يعملون بها. ويؤكد ان هناك بعض المراكز لا يتوافر بها مدربون مؤهلون ومن الواجب الا يتدخل المدرب العادي في حالات المساج والعلاج الطبيعي وبالنسبة لنا نقوم بإعداد برنامج العلاج الطبيعي وفقا لحالة المريض وتتم بإشراف مدرب متخصص يراعي قدرات المريض. وينتقل رضا موسى الى قضية غاية في الخطورة ولكنها واقع موجود في بعض هذه النوادي وهو ضرورة مراقبة المدربين الذين انعدمت ضمائرهم ويستعملون المنشطات لشبابنا والنتيجة دائما سلبية, وقد تصل الى حد الغيبوبة والوفاة. فمن المعروف ان الاعراض الجانبية التي تسببها الهرمونات الكيماوية المنشطة خطيرة منها احتباس الاملاح, والعقم وسرطان الكبد وانخفاض نسبة السكر في الدم, الروماتيزم, مرض السكر المزمن, فقدان الذاكرة, امراض القلب والشرايين, وتهتك الالياف العضلية والسكتة القلبية, وكل هذا بالطبع يضعف الجهاز المناعي للجسم لذا يطالب بضرورة متابعة الاندية والمراكز الصحية وتوفير المدربين ذوي الخبرة والكفاءة الذين يعرفون كيفية التعامل مع الاجهزة والمرضى. معاناة شديدة ويوضح احد المرضى المترددين على مركز صحي بالشارقة, حالته وكيفية التعامل معها حيث كان يعاني من شلل نصفي وارتفاع ضغط الدم, فيقول محمد علي الظاهر (رجل اعمال) عانيت كثيرا من المستشفى الحكومي حيت ترددت عليه مرارا وكنت اذهب في الصباح من التاسعة واستمر في الانتظار حتى الواحدة دون جدوى اما ان الطبيب غير موجود او الاعتماد على الممرضات في اجراء الجلسات فقط, المريض عليه ان يستعمل الاجهزة المتاحة بنفسه, ولم اجد اي تحسن, فحاولت اختصار الطريق وحضرت الى هذا المركز حيث لاحظت وجود عديد من الاجهزة والامكانيات والمتخصصين الذين وضعوا لي برنامج يتناسب مع حالتي, وبمواصلة التعامل معهم والخضوع للعلاج المحدد شعرت بتحسن بعد شهرين, وأصبحت اعتمد على نفسي في قيادة السيارة بعد ان كنت اسير مستعينا بعكاز ومرافق, ولكن نظرا للبرنامج التدريبي المتكامل استطعت والحمد لله التحرك بصورة طبيعية بنسبة 60% حتى الآن. وأعتقد انني بعد شهرين آخرين سأعود الى حالتي الطبيعية قبل الاصابة. أمراض العصر وعلى جانب آخر اشار الدكتور اشرف مسعد ابراهيم مدير مركز اللياقة الدولي حاصل على الدكتوراه في الاعداد البدني الى ان دولة الامارات تعد من البلدان المواكبة للدول المتقدمة في استخدام التكنولوجيا الحديثة مما ادى الى تغيير في ايقاع الحياة وتوفير كثير من الوقت ومن ناحية اخرى انعكست سلبا على الانسان في اهمال جانب هام وهو بدنه بالاضافة الى انتشار امراض العصر من ضغوط الحياة ذات الايقاع السريع وهذا ادى الى تزايد الامراض العضوية التي لم نكن نراها في الماضي مثل امراض السمنة والسكر والضغط وما إليها, وكان لابد من ايجاد حلول لهذه المشاكل, وقد أجمع الاخصائيون ان افضل علاج هو الرياضة ايا كانت وبجميع انواعها, وليس المقصود هنا الرياضة التنافسية للبطولات وإنما المقصود (الرياضة لأجل الصحة) بدءا من المشي في الهواء الطلق حتى المشاركة الجماعية في المراكز والاندية المتخصصة, فالهدف هو تنمية القدرات البدنية وكذلك تنمية الجهاز الدوري التنفسي والاهم من ذلك الخروج من اطار الحياة اليومية بضغوطها ومحاولة الاستمتاع بخبرات جديدة في الحياة. خدمات متكاملة وأوضح د. اشرف مسعد ان الخدمات الصحية المتكاملة التي تقدمها الاندية والمراكز الرياضية والصحية حتى تتم على اكمل وجه وتحقق النتائج المرجوة تحتاج الى توفير متطلبات خاصة سواء في المنشأة او الصالة الرياضية, او التجهيزات او الاخصائيين والعاملين الذين يجب ان يكونوا مؤهلين علميا وعمليا في كل تخصص دقيق لأن التعامل هنا مع الانسان مباشرة وهو مجال لا يسمح بالخطأ او التجارب, بالاضافة الى ذلك يجب الحرص على توفير الجهاز الاداري القادر على وضع الخطط وتحديد الاهداف ومتابعة تحقيقها, وإعداد التجهيزات والادوات الرياضية ويجب ان تتماشى مع الهدف ومع الفروق الفردية لكل متدرب وفقا لامكانياته الصحية والبدنية, ايضا الجهاز التدريبي يجب ان يكون ملما بالجوانب البدنية للانسان كما أوضحنا, والنفسية لأن الانسان وحدة واحدة ويجب التعامل معه من خلال هذين المفهومين, وكذلك يجب ان يلم بالنظم الحديثة في علم التدريب ويتسم بالقدر على التطور مع كل ما هو حديث. أهمية الرياضة ويوضح مجدي الشبيشي ــ بكالوريوس تربية رياضية ومدرب لياقة بدنية ان الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال في احد احاديثه الشريفة (المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف) ومن هذا المنطلق لسنا في حاجة الى شرح اهمية الرياضة بالنسبة للانسان بصفة عامة, فقد انتشرت في الآونة الاخيرة بدولة الامارات كثير من النوادي والمراكز الصحية والرياضية بصورة كبيرة بعضها يؤدي رسالة هامة ومفيدة بالنسبة للوطن والانسان, وكثيرها يقوم على التقليد وهدفها الربح المادي بالدرجة الاولى, لذلك يجب ان يحدث مسح شامل لمعرفة اعداد هذه النوادي والمراكز الصحية والرياضية, وكذلك مستوى القائمين عليها وقدراتهم ومؤهلاتهم, لأنه يجب ان تتوفر عدة شروط في المراكز الرياضية من حيث المكان, والمواصفات الصحية والاجهزة والادوات المتاحة,والتي من المفترض ان تكون حديثة وتساعد على تأدية الغرض والوصول الى الهدف من الممارسة الرياضية. والعنصر البشري المتدرب ذو الخبرة وهم القائمون على هذه الصالات الرياضية والصحية هو الاساس, لأنه للاسف معظم هذه الاماكن تدار بشكل عشوائي وبعيدة كل البعد عن النظم العلمية والتربوية التي تحكم العملية الرياضية, وهي عادة ما تدار بواسطة اشخاص غير مؤهلين علميا وغير ملمين (بعلم التدريب الرياضي) وهو الذي يجب ان نبني عليه كل البرامج الرياضية الهادفة ومعرفة اهم الوسائل المتوفرة والمطلوبة لتنفيذها, وكذلك يجب ان يكون المدرب ملم بجميع عناصر اللياقة البدنية كالقوة والسرعة والتحمل والرشاقة, وكيفية تنمية كل عنصر من هذه العناصر حتى لا يتعرض اللاعبون الى التمزقات العضلية نتيجة للجهل بطرق التدريب المناسبة. وكثير من الاحيان نجد اعلانا يقول وداعا للسمنة وأهلا بالرشاقة, ثم ينجذب اليها المشتركون لإعادة الرشاقةاليهم المفقودة, ويفاجأون بأن القائم على التدريب نفسه ما هو الا شخص بدين يعاني من السمنة وترهل العضلات في البطن والصدر, فكيف يعيد الرشاقة الى راغبيها و(فاقد الشيء لا يعطيه) . مطلب حيوي ويوضح د. نزار شيتاني اخصائي جراحة العظام ان الرشاقة واللياقة هما مطلب حيوي للجميع, ويهتم بهما الشباب والمرأة بصفة خاصة التي تحاول قدر الامكان ان تحصل على جسم متكامل لذلك تجذبها الاعلانات البراقة التي تروج للمراكز والاندية الصحية التي تشكل في معظمها مصدرا للرزق والربح المادي لأصحابها اكثر من كونها تقدم خدمات في هذا الاطار, فهناك بعض المراكز تقدم تمرينات بدعوى تخفيض الوزن دون اشراف طبي مما قد يتسبب في حدوث التهابات بعضلات المفاصل بالجسم وفي النهاية قد لا يعود على الفرد بالهدف المطلوب, فمن الممكن ان تخدع المرأة في هذه التمرينات ولا ينخفض وزنها الا بمقدار ضئيل نصف كيلو ويعود مرة اخرى مع شربها للمياه فور الانتهاء من التمرين وذلك لأنه من المعروف ان للسمنة او البدانة مجموعة عوامل تتحكم فيها منها الوراثية والبيئية المحيطة وغيرها. ويضيف: ان هناك وصفات لإزالة الشحوم كلها لا تخرج عن مجرد حملات اعلانية ودعائية وهمية لمحاولة جذب الناس وفي اعتقادي ان الراغبين في ممارسة تمرينات التخسيس عليهم انتقاء النادي او المركز الصحي المناسب ذو السمعة الجيدة والذي يتوافر فيه المدربون الاخصائيون, وقبل اتخاذ اي قرار لممارسة احد الالعاب لابد من استشارة الطبيب. وفي تعليقه على احدى الدراسات الامريكية الاخيرة التي تحذر من التعرض لتمرينات الساونا واجهزة التخسيس الحرارية لفترات طويلة معللة ذلك بتعرض الجسم واجهزته الداخلية الى التهابات شديدة وحروقات بسبب الحرارة المرتفعة.. يقول ان الساونا عبارة عن تعرض الجسم لبخار حار جداً يعمل على تصبب العرق منه وطرح المياه جانباً وبالتالي تخفيض الوزن والتخلص من السموم التي تساهم في راحة الجسم وزيادة حيويته. واوضح ان هذا الاسلوب لا يمكن ان يسبب التهابات أو حروقات داخلية لان سمك جلد الانسان كفيل بحمايته فهو يعتبر عازل حراري جيد ينظم حرارة الجسم المركزية ولا تتأثر بالعوامل الخارجية على نحو ضار.. توفير المدربين وفي لقاء مع مجموعة من الشباب لاستطلاع رأيهم في ممارسة الرياضة وتمرينات اللياقة البدنية في الصالات والمراكز الرياضية الخاصة المنتشرة في امارات الدولة من واقع تعاملهم مع بعضها.. اشاد طارق جمعة محمد (موظف) ــ الشارقة باهتمام بعض المراكز الرياضية الخاصة بتوفير المدربين الاكفاء بشكل افضل من الأندية الحكومية التي يتوافر بها الامكانيات المتعددة من اجهزة حديثة وأماكن جيدة وصالات مجهزة.. ولكنها تفتقد الى وجود المدربين المتخصصين, وتكاد تتوقف تماماً عن اي نوع من الانشطة والبرامج خلال شهور الصيف وهي احدى المشكلات التي تواجه الشباب.. وفي كل الاحوال تعتبر هذه الاندية بأنواعها على حد قوله وسيلة لتشكيل وصياغة افكار وسلوكيات الشباب وتوجهاتهم. ويروي احد الامثلة على كلامه فيقول.. التحق صديق لي بأحد الصالات الرياضية الخاصة وكان شديد الانبهار والاعجاب بمدربه ومستوى لياقته البدنية ومستواه الرياضي وما حققه في رفع الاثقال مما دفعه الى تقليده بشكل اعمى مجتهداً في البحث عن الوسيلة التي تجعله يصل الى نفس المستوى وبأقصى سرعة ممكنة متجاهلاً خبرات المدرب وسنوات تدريبه, لذلك حاول البحث عن المنشطات بالصيدليات بعد ان سمع عنها ونتائجها السريعة والمذهلة, وحين وجدها ظل يتناولها بكميات كبيرة دون اي اشراف او وصفة طبية حتى انه في احدى المرات اثناء التدريب اصابه الاغماء وشعر بالاعياء, ونقل الى المستشفى, واخبره الطبيب بخطورة هذه المنشطات وانها قد تسبب العقم والوفاة, وان ذلك ينبغي ان يتم اذا احتاج الجسم اليها وفقاً لوصفة طبية وجدول محدد ينظم تعاطي هذه الفيتامينات او المنشطات, ونصحه ايضاً انه يمكنه الوصول الى مستوى مدربه بالوقت والانتظام في التدريب. مبالغ كبيرة واضاف انه عرف من بعض اصدقائه انهم يدفعون مبالغ كبيرة في الاشتراك بتلك النوادي الرياضية والصحية على مدى عدة شهور قيمة كل شهر 300 درهم, ولكنهم سرعان ما يشعرون بالملل الذي يجعلهم يتوقفون عن المواصلة في التمرينات بسبب عدم وجود المدربين المتخصصين الذين يشجعونهم على ممارسة التمرينات الرياضية المطلوبة. والمشكلة في اعتقادي ان اغلب الشباب الراغبين في تسجيل اسمائهم بأحد النوادي الرياضية الخاصة يقبلون على ذلك دون معرفة بمستوى الصالات وما تقدمه من خدمات فقط ينبهرون بمستوى قيمة الاشتراكات المطلوبة وكأنها المعيار الوحيد لتقييم الجودة بالاضافة الى انجذابهم لاعلانات هذه المراكز ووسائل تسويقها لبرامجها خصوصاً في شهور الصيف. لا يوجد مدربين ويوضح سعيد السويدي موظف ــ الشارقة ــ ان معظم النوادي الرياضية الخاصة لا همّ لها الا الحصول على قيمة الاشتراك, وبعد ذلك تترك المشتركين امام مجموعة من الاجهزة عليهم اختيار ما يرغبون دون اي توجيه او حتى وجود مدرب لاستشارته وقت اللزوم. ويحكي تجربة شخصية عندما اشترك في اكثر من (ناد صحي) مع مجموعة من اصدقائه, وكان يرغب في ممارسة رياضة (كمال الاجسام) ولكنه لم يستكمل مدة اشتراكه بسبب الملل الذي الم به لعدم وجود مدرب متخصص يكسبه المهارات المطلوبة ويوجهه. رغبة في التظاهر ويرى محمد سلطان محمد موظف ــ الشارقة ان هناك فئة من الشباب تقبل على الاشتراك في النوادي الرياضية ليس سعياً في الاستثمار الجيد لاوقات الفراغ, وانما رغبة في التظاهر والتفاخر بإمكانية الحصول على قوة جسمانية مميزة ومختلفة عن اقرانهم. لذلك يقبل العدد الاكبر من الشباب على أندية كمال الاجسام واللياقة, وتستغل هذه الصالات الرياضية ذلك لرفع رسوم الاشتراك فيها. ويقول سعيد السويدي انه يجب عدم قبول اي مشترك في هذه الصالات والمراكز الرياضية الخاصة. الا بعد اجراء الفحص الطبي الكامل عليه, وتقديمه لشهادة صحية معتمدة من احدى المستشفيات الحكومية, ولكن هذا قلما يحدث لان معناه التضحية بمبالغ ومكاسب كبيرة تعود على اصحاب النوادي لذلك ينبغي تشديد الرقابة عليهم وخضوعهم بشكل مباشر لاشراف وزارة الشباب والرياضة لانه على حد علمي ان هذه الاماكن تحصل على تصريح البلدية وحدها دون الرجوع الى باقي الجهات الصحية والمعنية بأمر الشباب, ومن الضروري ان تقوم لجان من هذه الجهات بالمرور والمتابعة على المراكز الرياضية بمختلف انواعها للتعرف على نوعية برامجها والاسلوب المستخدم في تنفيذها والتأكد من وجود مدربين وفنيين مؤهلين. ويتساءل لماذا تهتم وزارة التربية والتعليم باجراء اختبارات قبل تعيين مدرسي التربية الرياضية, ولا يحدث ذلك في النوادي والمراكز الرياضية الذين يتدخلون بشكل مباشر في اعداد النشىء جسمانياً ونفسيا وعقلياً خاصة ونحن نتعامل مع شريحة هامة من المجتمع وهم فئة الشباب, وتستغل هذه المراكز مجموعة من الثغرات لتوفير المصروفات وتحقيق الربح.. وفي رأيي لو اشترطت هذه النوادي الرياضية وجود شهادة طبية لكل مشترك تسمح بممارسة لعبة ما, سوف تفقد معظم روادها. أمر جيد ومفيد في بداية حديثه وجه د. محمد سالم سهيل مدير ادارة الرياضة بوزارة التربية والتعليم والشباب الشكر لـ (البيان) على اهتمامها بهذا الموضوع المهم والذي يعنى بمرحلة عمرية مهمة في حياة الانسان وذلك مع ازدياد المؤسسات الرياضية الخاصة بشكل متواصل في كافة امارات الدولة. واضاف ان انتشار تلك المؤسسات الرياضية الخاصة امر جيد ومفيد حيث انه يؤدي الى تزايد عدد الألعاب الفردية التي تمارس بها مثل الكاراتيه والجودو والتايكواندو وبناء الاجسام, وبالتالي يزيد من عدد المحترفين لتلك الرياضات, كما يجد الشباب في تلك المؤسسات المكان المناسب لقضاء اوقات فراغهم, وتفريغ طاقاتهم المخزونة بداخلهم نظير رسوم رمزية, ويمكن للأندية الرياضية الخاصة بأنواعها ان تخدم الدولة رياضياً من خلال المساهمة في اعداد لاعبين من مختلف اللعبات للانضمام الى المنتخبات الوطنية وتمثيل الدولة بالخارج. وأكد ان قطاع الشباب بالوزارة يشرف بشكل مباشر على هذه المؤسسات الرياضية الخاصة وذلك بعد استحداث قسم خاص بالقطاع يتولى مهمة متابعتها من جميع النواحي وهو (قسم المنشآت والمؤسسات الخاصة) ومن مهامه: - متابعة المؤسسات الخاصة فيما يخص نشاطاتها ومدى التزامها بالقرارات الصادرة من الوزارة. - البت في الموافقة على الطلبات المقدمة من المؤسسات لتنظيم دورات او مسابقات رياضية. - البت في الموافقة على صلاحية انشاء مؤسسة رياضية خاصة جديرة وذلك بعد معاينة الموقع والاجهزة الموجودة. - التدقيق على شهادات وخبرات المدربين. وكذلك هناك تفتيش دوري ومفاجىء على كافة المؤسسات الموجودة بالدولة سواء الخاصة بالذكور او الاناث من قبل مفتشي القسم حيث ان هناك مفتشين ذكور للمؤسسات الخاصة بالذكور ومفتشات من الاناث للمؤسسات الرياضية النسائية, وفي حالة اكتشاف مخالفة اثناء التفتيش يتم توجيه انذار للمؤسسة لتلافي المخالفة خلال مدة محدودة, واذا لم تستجب للانذار يتم اخطار البلدية لاتخاذ اللازم حيالها. واوضح مدير ادارة الرياضة بالوزارة..ان اي مؤسسة رياضية خاصة لا يتم تجديد رخصتها التجارية الا بحصولها على موافقة من قطاع الشباب اولاً ثم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي لا تمنح اي مؤسسة رياضية خاصة تصريح عمل لمدربيها الا بحصولها على موافقة مسبقة من قطاع الشباب وذلك للنظر في شهادات وخبرات المدربين من حيث كفاءتهم في التدريب, وقد صدر تعميم خاص بالشروط العامة للصالات والاندية الرياضية الخاصة. مرحلة أولية وقال اننا كقطاع للشباب وبإنشاء قسم جديد منذ ما لا يزيد عن ستة أشهر حتى الآن في مرحلة تعتبر أولية وهي مرحلة حصر جميع الأندية والصالات الرياضية الخاصة على مستوى كافة الامارات, وفي هذا الاطار اود ان اوضح بأنه قد تم حصر نسبة كبيرة من تلك المؤسسات ومعرفة مستوى صالات التدريب بها, ومستويات المدربين الموجودين, وهدفنا السيطرة على كل المؤسسات الرياضية الخاصة على مستوى الدولة في خطوة قادمة ان شاء الله, وذلك بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية والمحلية, ونأمل امكانية تحقيق ذلك وعمل الرقابة المطلوبة على جميع تلك المراكز الرياضية خلال عام, وعلى جميع مرتادي النوادي الرياضية الخاصة في حالة حدوث اي مشكلة او وجود خلل يتعلق بنشاطها ومستوى خدماتها مراجعتنا في وزارة التربية والتعليم والشباب (قطاع الشباب) قسم المنشآت والمؤسسات الخاصة هاتف رقم 691680/,04 فاكس 662820/04. كما اكد ان تداول المنشطات والهرمونات بدعوى بناء الجسم وتحقيق نتائج سريعة مخالفة صريحة يعاقب عليها القانون, وقد تم وضع عقوبات رادعة لذلك من قبل اللجنة الاولمبية الدولية, الى جانب عقوبات خاصة تم وضعها من قبل اتحاد الامارات لبناء الاجسام وهي متدرجة على حسب حجم المخالفة. وفي نهاية حديثه اشاد بالتعاون الفاعل والدائم بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وبلديات الدولة, ودائرة التنمية الاقتصادية والذي ساهم في متابعة هذه الاندية الرياضية الخاصة ووضع الضوابط لمراقبة عملها. تحقيق وتصوير: ماجدة شهاب