الحياة الساحرة المملوءة بالترحال والمرح هل هي الحياة المثلى ؟ هي كذلك تبعا لتيوجشي تادجيباف المهرج المتجول الذي اتى الى دبي للمشاركة مع مجموعته في حدث (مفاجآت صيف دبي 98) . ويقول تادجيباف الذي يقدم عروضه منذ اكثر من 15 عاما: لقد احببت دبي, والجمهور تجاوب مع عروضنا بشكل كبير ونحن سعداء جدا هنا, فالوجوه الباسمة تقابلنا اينما ذهبنا) . واضاف انني احب العاب الخفة بشغف يماثل الاطفال تماما وأسعى دائما لاكتشاف وتطوير العاب خفة جديدة كلما اتاح الوقت لي ذلك, وقد بدأت في ممارسة هذه الهواية منذ كان عمري 18 عاما وقررت من وقتها ان اتخذها حرفة لي مدى الحياة) . واستطرد قائلا: انضممت الى مجموعة المهرجين المتجولين منذ زمن بعيد ونحن نمضي اوقاتا ممتعة في اداء العاب الخفة والعروض البهلوانية المرحة والترحال معا عبر مدن العالم. ويمزج تادجيباف في عروضه بين العاب الخفة والتمثيل الايمائي ويقول (في بعض الاحيان افتقد وطني وعائلتي, ولكن رفاقي المهرجين يعوضونني هذا الغياب, كما ان زيارة المدن الجميلة حول العالم تعطيني دفعة نشاط دائمة) . اما المهرج كونا بلوف, الذي يذهل جمهوره من الاطفال والكبار على حد سواء بحركاته البهلوانية التي تتميز بالخفة والمهارة, فيعمل مهرجا منذ اكثر من 20 عاما. وقال بلوف: على الرغم من ان مهنة التهريج تبدو غريبة للوهلة الاولى, الا انني حالما امتهنتها اصبحت مولعا بها للغاية: واضاف: امزج في عروضي بين العاب الخفة والحركات البهلوانية التي تسعد الاطفال وتشد انتباههم وذلك لان عروض الخفة لوحدها قد تصبح مكررة ومملة بعد فترة) . وتستطيع نتالي روكول, اللاعبة الرياضية ضمن مجموعة المهرجين المتجولين ان تقوم بحركات رياضية فيها الكثير من الالتوءات والانثناءات لا يمكن تخيل امكانية تأديتها من انسان كبير بالغ. وتقول روكول انها لاعبة جمباز منذ ان كانت طفلة وانها التحقت بالمهرجين المتجولين منذ عشر سنوات, وتضيف (افتقد عائلتي كثيرا ولكن قليلا من الناس يتاح لهم عمل مايرغبون فيه طوال الوقت اضافة الى المزايا الرائعة التي يمنحها الترحال الى المدن الجميلة) . ويتنقل المهرجون المتجولون الذين قدموا الى دبي للمشاركة في فعاليات حدث (مفاجآت صيف دبي 98) بين مراكز التسوق التي تحتضن معظم النشاطات وتحظى عروضهم بالاقبال الشديد من قبل جمهور المتسوقين في المراكز. وقال تادجيباف: حيثما تنقلنا بين المراكز التجارية فإن المتسوقين يتحلقون حولنا وخاصة الاطفال ولايتركوننا الابعد ان ننتهي من تقديم اخر فقرات عرضنا, ونحن نمضي وقتا ممتعا هنا خاصة ونحن نشارك في حدث منظم وفريد من نوعه كحدث مفاجآت صيف دبي 98) .