يحق لدبي ان تغطي سماءها في حفل افتتاح (مفاجآت صيف 98م) يوم أمس الاول وتتحلى وتسحر عيون الناظرين بـ 30 ألف بالونة ملونة في جو كرنفالي قل ان يوجد له مثيل على مستوى العالم. ومما يحسب للقائمين على أمر هذه الفعاليات طوال فترة سبعة وسبعين يوماً أن هذه البالونات المهولة في العدد والتي غطت جزءاً من سماء دبي, لم تغط عيون القائمين عن الاهتمام بأغلى وأثمن عنصر في هذا المهرجان الا وهو الانسان أنشودة المهرجان السابق واللاحق, لان الدرس الاول والدرس الألف علم الجميع بأن الانسان هو البنيان في ذات الوقت الذي يعد فيه البنيان هو الانسان لا فض فوه من سطر على الشفاه أنغام هذا اللحن الانساني الذي لخص في سطر واحد الهدف الجوهري لهذا المهرجان وكل مهرجان آت في المستقبل القريب. فمن أين لنا أن نستشف هذا المعنى الرائع على وجه التحديد؟ خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق قبل يوم واحد من بدء فعاليات مفاجآت صيف دبي 98م أشار القرقاوي ضمن حديثه عن أوجه التعاون الوثيق والبناء بين مختلف الدوائر المحلية في دبي والقطاع الخاص, لتوفير أفضل انواع الخدمات للزائر على كافة المستويات. ثمة لفتة هامة جداً من خلال التعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بهدف توفير وسائل العناية بالزائر لدبي وذلك من خلال المحافظة عليه, واعطاء قيمة مضافة يشعر بها الزائر للإمارة خلال أشهر الصيف وطوال السنة بشكل عام, موضحاً ان فترة المفاجآت تأتي مع أشهر الصيف ودرجات حرارة مرتفعة. لذا فمن المهم للغاية توفير سبل الرعاية الصحية والوقائية لكل قادم الى دبي من حالات طارئة. وعليه فإن المهمة ليست في استقطاب الزوار فقط بل الأكثر من ذلك بكثير هو حمايتهم وراحتهم والترفيه عنهم, ومن هنا يأتي دور حقيبة الاسعافات الأولية التي سيتم توزيعها على كل قادم الى دبي بمجرد ان تحط قدماه أرض المطار. فهذه العناية المركزة والعين الساهرة على راحة هذا الزائر جاءت من منطلق ان يبقى هذا الانسان في كامل صحته البدنية والنفسية حتى يواصل اخذه وعطاءه من عملية متبادلة بينه وبين من جعلوا هذا القادم من بعيد على الرأس والعين فمرحباً من جديد بضيوف دبي, كل سنة وكل حول.