دارت الدوائر على عائلة محمد البوعزيزي، البائع المتجول الذي قضى في بداية أحداث الثورة التونسية، حيث ذكرت مصادر قضائية في مدينة سيدي بوزيد أنه تم التحفظ على والدته منوبية البوعزيزي، قضائياً من المحكمة الابتدائية بالمدينة.

وقال المصدر: إن والدة البوعزيزي قصدت المحكمة الابتدائية في سيدي بوزيد للبحث عن إذن قضائي، إلا أنها تشاجرت مع كاتب المحكمة، وألقت وابلاً من السباب والشتائم والعبارات غير اللائقة، ليتم إصدار إذن بالتحفظ القضائي عليها وبدء تحقيق معها.

 ويعاقب القضاء التونسي كل من يعتدي على موظف حكومي، أثناء أدائه واجبه بعقوبات تتراوح بين السجن والغرامة. وتعرضت أسرة البوعزيزي إلى انتقادات شديدة بانها تمثل «طرابلسية جدد» في إطار تشبيه تصرفات بعض أفرادها بتصرفات أسرة ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، والتي يتهمها التونسيون بالفساد واستغلال النفوذ.