أقدمت فتاة تونسية، أمس، على الانتحار حرقاً، وذكرت تقارير إخبارية وشهود عيان، أن الفتاة وضعت مادة ملتهبة على جسدها في مقر سكناها في صفاقس (270 كيلومتراً جنوب شرق)، قبل أن تفتح أنبوبة الغاز، ما تسبب في إشعال حريق كبير أدى إلى موتها في الحال. وتعد الحادثة تطوراً جديداً في ظاهرة الانتحار حرقاً، والذي كان مقتصراً على الذكور قبل أن تلتحق بهم الإناث. وشهدت تونس منذ بداية العام 2012 وفاة شخصين حرقاً، فيما تم إنقاذ أربعة آخرين.