وصل وزير الخارجية اللبناني، عدنان منصور، إلى ليبيا، أمس، في زيارة يبحث فيها آخر التطورات المتعلقة بملف الإمام موسى الصدر الذي اختفى هناك قبل 33 عاماً.
وصرح إن زيارته ليبيا هي الزيارة الرسمية الأولى لوزير خارجية لبنان بعد عقود طويلة، وأهميتها تأتي من حيث الشكل والأساس من خلال إجراء محادثات مع كبار المسؤولين الليبيين بشأن قضية وطنية لبنانية تتعلق بتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، إضافة إلى طي صفحة سوداء من الماضي الذي رسم العلاقات الليبية اللبنانية.
وأضاف: «ما نريده في الزيارة والمحادثات مع المسؤولين الليبيين هو الكشف عن الحقيقة وتحرير المختطفين».
يشار إلى أن رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الإمام موسى الصدر، ورفيقيه، الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين، قاموا بزيارة رسمية إلى ليبيا في 25 أغسطس 1978 للقاء زعيمها المقتول معمر القذافي.
وشوهد الصدر في ليبيا مع رفيقيه، آخر مرة يوم 31 أغسطس نفسه، قبل اختفاء أثرهم منذ ذلك التاريخ.
وأعلنت مصادر ليبية أن آمر الحرس الشعبي الخاص بالقذافي، منصور الضو، الذي ألقي القبض عليه في أكتوبر الماضي في سرت، أدلى بمعلومات عن تدابير وأحداث أمنية وضعت في عهد القذافي، ربما تشمل معلومات تساعد في التوصل إلى حقيقة ما تعرض له الصدر خلال زيارته لليبيا قبل أكثر من ثلاثة عقود.