أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، أن مهمة بعثة المراقبين العرب إلى سوريا، تصعب، وليس هناك التزام من الجانب السوري للسماح للمراقبين بالتحرك بحرّية.

وقال سموه، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في ديوان عام وزارة الخارجية، أمس، مع وزير الخارجية الياباني، كوشيرو جيمبا، في أبوظبي: «إن مهمة المراقبين في سوريا، تصعب لأسباب مختلفة، لأننا لا نرى انخفاضاً في عمليات القتل المستمرة، ولا نرى التزاماً من الجانب السوري، للسماح بتحرك المراقبين بحرية، وهناك اعتداءات ـ مع الأسف ـ حدثت على المراقبين من بعض العناصر من غير المعارضة، وهي من المؤشرات غير الإيجابية». في الأثناء، هدّد الأمين العام للجامعة، نبيل العربي، بإمكان سحب فريق المراقبين، في حالة الشعور بالخطر على حياة أفراد البعثة.

إلى ذلك، قال الرئيس بشار الأسد في خطابه أمس: إن استعادة الأمن «الأولوية القصوى» بالنسبة له، متوعداً بـ«ضرب الإرهابيين بيد من حديد»، كما تجاهل بعثة المراقبين العرب، واكتفى بعدّ التدخل العربي جزءاً من التدخل الخارجي، «بل أكثر عداء وسوءاً»، في وقت قتل 30 شخصاً على الأقل، معظمهم في دير الزور.

من جهتها، اتهمت واشنطن الأسد بالسعي إلى إنكار أية مسؤولية له عن أعمال العنف، في حين قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، عن مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون الإنسانية بي لين باسكو: إن أكثر من 400 شخص قتلوا منذ بدء مهمة مراقبي الجامعة.

من جهة أخرى ذكرت وكالة «دوجان» للأنباء التركية، أن مسؤولي الجمارك، اعترضوا وصادروا أربع شاحنات، للاشتباه في أنها تحمل معدات عسكرية من طهران إلى دمشق.

عبد الله بن زايد: حمدت الله أني لم أشاهد خطاب الأسد