كشفت فضيحة فساد مدوية جديدة في الصحافة الرسمية في الصين أمس مع الإعلان عن تسريح مدير صحيفة كبرى في بكين يشتبه بأنه ابتز شركة للمفروشات الفخمة للحصول على أموال.
وأقيل كوي بين الذي كان يدير صحيفة «جينغوا شيباو» من منصبه على رأس الصحيفة التي تتبع مجموعة صحيفة «الشعب» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني، ويبرز تسريحه العلاقات المرتبطة بالفساد بين عالمي الأعمال والصحافة في الصين التي اعتادت على نقل ما يطلب منها.
وتؤكد هذه القضية أيضاً العادات السيئة للشركات المستعدة لدفع مبالغ طائلة للصحافيين لخنق المعلومات غير المرغوب بنشرها، وكوي متهم بتقديم خدمات لشركة «دافنشي» التي تؤمن للطبقة الغنية مفروشات فخمة، مقابل مكافأة بعدما تعرضت الشركة للتشكيك في نزاهتها.
وشركة «دافنشي» تعتمد على صيغة «صنع في إيطاليا» لتسويق منتجاتها لدى زبائنها الأثرياء، لكن معلومات تقول عكس ذلك كشفها التلفزيون الحكومي كانت أقرب إلى «قنبلة»، ففي تحقيق عرض في يوليو 2011، أكد صحافي من القناة أن «عدداً كبيراً من مفروشات دافنشي تصنع في الصين وتنقل إلى مرفأ شنغهاي حيث يتم اختراع استيرادها من إيطاليا».