اعتبر وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس أن بلاده وتركيا دولتان مهمتان ولهما دور مؤثر في المنطقة، مشدداً على أن التعاون والتعاضد بينهما هو ضمانة وعنصر مهم لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أنه بحث مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو «قضية الصحوة الشعبية» في المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن صالحي قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو في طهران: إن «التعاون والتضامن بين طهران وأنقرة ضمانة وعامل مهم لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة»، واصفاً إيران وتركيا بأنهما بلدان مهمان ومؤثران في المنطقة. وأوضح بأن محادثاته مع نظيره التركي تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية المهمة، وقال: إنه تم البحث وتبادل وجهات النظر خلال اجتماع مساء أول من أمس الذي امتد إلى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .

وكذلك في اجتماعات أمس، حول تطورات المنطقة «لاسيما قضية الصحوة الشعبية في المنطقة وهي قضية مهمة للبلدين»، وذكر أن بين إيران وتركيا الكثير من النقاط المشتركة بشأن التطورات في المنطقة، لافتاً إلى أنهما تدعمان الحركات الشعبية في جميع الدول، كما أنهما تعارضان تدخلات الآخرين في الشؤون الداخلية للدول.

وأضاف صالحي: «نعتقد بأن أمن المنطقة يتحقق في ظل جهد جماعي لا يمكن تجزئته». وبشأن العقوبات الجديدة ضد إيران، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده ليست قلقة من هذه العقوبات التي فرضتها أميركا والاتحاد الأوروبي عليها لإجبارها على وقف أنشطتها النووية السلمية، متعهداً بأن إيران «ستصمد في وجه العاصفة»، وقال إن «إيران مستعدة دوماً وبعون الله للتصدي لمثل هذه الأعمال العدائية، ولسنا قلقين على الإطلاق من العقوبات».