لم يمنع وجود المراقبين العرب، الذين حظيت بداية مهمتهم بارتياح روسي، في عدة مدن سورية، أمس، قوات الأمن، من إطلاق الرصاص الحي والقنابل المسمارية ـ بحسب ناشطين ـ على المتظاهرين في جمعة "الزحف إلى ساحات الحرية".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن مراقبين عرباً توجهوا إلى إدلب (شمال غرب)، وحماة (شمال)، وحمص (وسط)، ودرعا (جنوب)، فيما وثقت لجان التنسيق المحلية، 32 قتيلاً سقطوا في هذه المناطق.
وأفاد بأن 250 ألف شخص، خرجوا إلى شوارع إدلب، وواجهت قوات الأمن المحتجين في دوما، بإلقاء قنابل مسمارية، ما أَسفر عن جرح عشرات. وأظهرت لقطات فيديو بثها ناشطون على الإنترنت، أَعضاء في البعثة، بين حشود شعبية كبيرة في إدلب، واتهم ناشطون في اللاذقية قوات الأمن، بتضليل السكان، باستخدام سيارات تحمل شعار جامعة الدول العربية أَمام الفندق، الذي يقيم فيه المراقبون، بغرض اعتقال من يقابلهم.
وعدّت فرنسا أنه من المبكر الحكم على نتائج مهمة المراقبين، وعبرت روسيا عن ارتياحها لبدايات مهمة بعثة المراقبين، ووصفت تقارير أولية للبعثة حول الوضع، بأنها مطمئنة.