علقت مدينة بنغازي، اعتباراً من يوم أمس، عضوية ممثليها في المجلس الانتقالي الليبي، الذي يترأسه مصطفى عبد الجليل، على خلفية اعتصام ينفذه حشد من سكانها منذ فترة، للمطالبة بتصحيح مسار «ثورة 17 فبراير»، التي أطاحت نظام العقيد معمر القذافي.
وأقدم المجلس المحلي للمدينة، التي انطلقت منها التظاهرات الأولى ضد النظام السابق، على هذه الخطوة، استجابة لمطالب المعتصمين، التي اعتبرها مشروعة. وذكر في بيان أن تعليق عضوية ممثليه في المجلس الانتقالي سيتواصل إلى حين استجابته لمطالب سكان بنغازي (1000 كيلومتر شرق).
ووفقاً لمصادر مسؤولة في المجلس المحلي للمدينة، فإن المعتصمين غير راضين على أداء المجلس الوطني الانتقالي وسياسته. وقالت إن الأخير لم يتخذ خطوات عملية لتصحيح مسار الثورة. وكان المجلس المحلي لبنغازي قد استدعى في الأيام الماضية ممثلي المدينة في المجلس الوطني الانتقالي للاجتماع، بعد مناقشته استبدال من وصفوا بـ«المتسلقين» والأعضاء «غير الأسوياء وغير الأكفاء» من ممثلي بنغازي لدى المجلس.
وفي موضوع آخر، أصدرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بياناً أوضحت فيه أنها زارت سيف الإسلام نجل القذافي في الزنتان، وبقيت معه 30 دقيقة على انفراد. وقال المستشار الخاص للمنظمة فرد إبراهامز، الذي أجرى الزيارة: «سيف الإسلام قال إنه يحصل على طعام جيد ورعاية طبية جيدة، وليست لديه شكاوى من أوضاع وأحوال احتجازه، لكن مبعث قلقه الأساسي عدم قدرته على تلقي زيارات من أسرته أو محامٍ لمساعدته في القضية».