شهدت القاهرة، أمس، يوماً ساخناً نتيجة اشتباكات عنيفة بين جنود وناشطين معارضين للحكومة معتصمين منذ نهاية الشهر الماضي أمام مقر رئاسة الوزراء، أوقعت 52 جريحاً، وقد ضربت الشرطة مئات المتظاهرين الذين كان بعضهم يلقون زجاجات حارقة، واستمرت المواجهات في الشوارع المحيطة، وأفيد بأن الصدامات اندلعت بعدما روى متظاهر غطته الدماء أن الجنود أوقفوه وضربوه، ما أثار غضب رفاقه الذين رشقوا العسكريين بالحجارة.
وأعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين من المعتصمين 52، وتحدثت مصادر عن سقوط قتيلين. وبعد عمليات كر وفر بين العسكريين والمتظاهرين، نجحت الشرطة في إخلاء شارع مجلس الأمة في قلب القاهرة، ما أدى إلى استقالة عضوين من المجلس الاستشاري، بسبب ما وصفاه باستخدام القوة لتفريق المتظاهرين، وعقد المجلس اجتماعاً طارئاً لبحث سبل الخروج من «الأزمة».
من ناحية أخرى، تصدرت الأحزاب الإسلامية النتائج الجزئية لفرز الأصوات في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب المصري، متقدمة على الليبراليين، وذلك بعد يوم من إغلاق مراكز الاقتراع.