أكد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن قيادة البحرين قدمت خطوات ومبادرات عدة للتعامل مع آثار الظروف التي مرت بها البحرين، مؤكداً أن الإطار الإقليمي عامل يجب استيعابه عند النظر إلى الوضع في البحرين.
وأوضح أن البحرين قدمت مبادرات وخطوات عدة للتعامل مع آثار الأحداث التي شهدتها البحرين العام الحالي، منها تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وحوار التوافق الوطني للتعامل مع آثار الظروف التي مرت بها البلاد العام الحالي، وستواصل تفعيل ما تم إنجازه، وأكد أنه من الضروري التفاعل مع ذلك بمسؤولية وإيجابية والاستفادة من فرص التواصل والتعاون بين جميع الأطراف والتوجهات لتحقيق مصلحة البلاد مع أخذ الوضع الاقتصادي والتنموي والاجتماعي بعين الاعتبار.
وأشار ولي العهد البحريني لدى استقباله أمس مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الدبلوماسية وحقوق الإنسان مايكل بوسنر إلى أن الإطار الإقليمي عامل يجب استيعابه عند النظر إلى الوضع في البحرين.
ونوه بما حققته بلاده بقيادة ملكها من خطوات ضمن المشروع الإصلاحي لتفعيل الممارسة الديمقراطية، شملت المؤسسات الدستورية والاقتصاد وحرية التعبير والتركيز على تمكين المرأة، مشيراً إلى أن الاهتمام بصون حقوق المرأة كشريكة جديرة في المجتمع مؤشر مهم على مدى الانفتاح المدني والديمقراطي في المملكة، وشدّد الأمير سلمان بن حمد على أن البحرين تواصل مسيرة التقدم والخير بعزم وإصرار للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وبناء المزيد عليها.
من جانبه أكد بوسنر دعم بلاده لجهود البحرين الهادفة إلى تحقيق ما تصبو إليه من تقدم وتنمية، مشيداً بما تحقق للبحرين ولشعبها خلال العقد الماضي.