رفضت السلطات الروسية أمس رفضاً قاطعاً الاستجابة لمطالب المعارضة بعد يومين من تظاهرات غير مسبوقة في البلاد، فيما استبعد ناطق باسم رئيس الوزراء فلاديمير بوتين الطعن في صحة نتائج الانتخابات رغم ما تردد عن حدوث عمليات تزوير.
وقال الناطق ديمتري بيسكوف إن التزوير الذي تندد به المعارضة والذي تعددت شهادات بشأنه على شبكة الإنترنت الروسية منذ انتخابات الرابع من ديسمبر، لا يمكن أن يشكك في النتائج.
وأوضح «حتى لو جمعتم كل هذه الإفادات المزعومة، فإنها تتعلق بحوالي 0.5 في المئة فقط من مجمل البطاقات». وتابع «حتى لو افترضنا نظرياً أنه يمكن الطعن فيها أمام القضاء، فإن ذلك لا يمكن إطلاقاً أن يشكك في شرعية الاقتراع أو النتائج النهائية».
وتطالب المعارضة، التي نظمت السبت تظاهرات غير مسبوقة في البلاد، مع نزول ما بين 50 إلى 80 ألف شخص إلى الشارع في موسكو، بإبطال الاقتراع الذي فاز به الحزب الحاكم بـ49 في المئة من الأصوات.
وقد أعلن وفد مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عقب الاقتراع أنه جمع «أدلة داغمة على حشو صناديق الاقتراع». غير أن المدعي العام يوري تشايكا اعتبر في تصريحات نقلتها وكالة انترفاكس، أنه «لا يوجد أي سند لتنظيم انتخابات جديدة أو لإعادة فرز الأصوات».