دعا زعماء الاتحاد الأوروبي، أمس، إلى فرض مزيد من العقوبات على إيران بحلول نهاية يناير المقبل، في محاولة لزيادة الضغط على طهران بسبب برنامجها النووي، وحذرت موسكو تل أبيب من شن أي هجوم على طهران.

وفي التفاصيل لم يوجه الزعماء دعوة صريحة لحظر النفط الخام الإيراني، وهو ما يناقشه الدبلوماسيون الأوروبيون الشهر الحالي سبيلاً للرد على المخاوف المتزايدة من أن الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» عملت على تصميم سلاح نووي.

وطالبوا بدلاً من ذلك وزراء خارجيتهم بتوسيع نطاق العقوبات الراهنة التي تتضمن تجميد الأصول وحظراً للسفر على المشاركين في الأنشطة النووية، كما دعا زعماء الاتحاد الأوروبي، أيضاً، الوزراء أن يبحثوا إجراءات إضافية ضد إيران كمسألة ذات أولوية، وأن يتبنوا الإجراءات في موعد لا يتجاوز اجتماعهم المقبل المقرر في 30 يناير.

وكشف نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن بلاده حذرت إسرائيل من مغبة مهاجمة إيران، وقال في مقابلة مع قناة (روسيا 24) نقلتها وكالة (نوفوستي) أن الجانب الروسي أكد للجانب الإسرائيلي أهمية التوصل إلى حل سلمي للمسألة المتعلقة ببرنامج إيران النووي، وشرح الأسباب وراء الإصرار الروسي على وجوب مواصلة العمل في هذا الاتجاه.

وفي سياق متصل، قال ريابكوف إن البرنامج النووي الإيراني لا يتضمن عناصر عسكرية، وأضاف «تحققنا من بيانات تظهر بأنه لا توجد أدلة يمكن الاعتماد عليها عن وجود عناصر عسكرية في البرنامج النووي الإيراني»، مؤكداً «لا يوجد دليل على وجود بعد عسكري في البرنامج النووي الإيراني».

وشدد على «ضرورة إزالة الشكوك المتبقية عن طريق المفاوضات، ومن المهم تعاون إيران بشكل وثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».