كانت شائعة وفـــــاة الرئيس المصــــري السابق حسني مبارك التي تداولتها مواقع عدة على شبكة الإنترنت عبر الموقعين الاجتماعيين «فيسبوك» و«تويتر» صباح أمس الأكثر تداولاً في الشارع المصري خلال الشهور الماضية، إلا أن المركز الطبي العالمي نفى الشائعة وأكد أن حالته مستقرة.
وعلى الرغم من تنحيه عن الحكم قبل نحو 10 شهور، إلا أن وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية لم تتوقف عن ملاحقة مبارك (83 عاما) وتتبع حالته الصحية والنفسية بعد تنحيه. ويبدو أن من يروجون لشائعة وفاة مبارك غير مبالين بأي نفي من المؤسسة العسكرية أو الأطباء الذين يشرفون على علاج الرئيس السابق، ويستند هؤلاء المروجون للشائعة إلى جوانب عدة، أولها ما تداولته تقارير صحافية قــبل أيام عن اختفاء مبارك من المركز الطبي العالمي الذي يعالج فيه، وانسحاب المدرعات التي كانت تــــقف أمام المركز لحمـــايته طــــوال الأشهر الماضية، ومن ثم السماح بالدخول والخروج للزوار دون أي قيود، كما كان يحدث في السابق، لدرجة يمكن لأي زائر الوصول إلى الطابق الخامس في المركز الذي يعــــالج فيه مبارك دون أن يعترضه أحد.
وأكدت وزارة الصحة المصرية عبر التقرير الطبي للدكتور ياسر عبد القادر الذي يترأس الفريق العلاجي لمبارك، أن حالته شبه مستقرة، فضلاً عن أن المتابعة اليومية له حتى صباح أمس الخميس، تؤكد عدم وجود أي أعراض صحية تشير إلى ما يمثل خطراً على حياته.
ويربط البعض بين إطلاق شائعة الوفاة واستئناف محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين يوم 28 ديسمبر الجاري، في محاولة لتفادي العودة إلى القفص مجدداً، فيما يرى البعض الآخر أن الأمر برمته فبركة صحافية وإعلامية بهدف تحقيق انتشار.