أعلنت الحكومة الباكستانية أن الرئيس اصف علي زرداري تعرّض لنوبة «قلبية طفيفة»، مؤكدة أنه في حالة طيبة لكنه سيظل قيد المراقبة الطبية، مستبعدة أية استقالة.

وقال الناطق باسم الرئاسة في إسلام آباد فرحة الله إن الأنباء التي وردت حول صحة الرئيس زرداري واحتمال استقالته لا تعدو أن تكون محض تكهنات وهي غير صحيحة. وأضاف في تصريحات صحافية أن الرئيس خضع لفحوصات طبية روتينية.

وذكرت وسائل الإعلام نقلاً عن مستشار رئيس الوزراء لحقوق الإنسان الوزير مصطفى كهوكر أن زرداري أصيب بنوبة قلبية طفيفة، وخضع إلى عملية جراحية لتوسيع أحد الشرايين المسدودة، فيما قالت فوزية وهاب عضو قيادة حزب الشعب الباكستاني الحاكم إن هناك عناصر تحاول استغلال الموقف لإثارة الشائعات وإحداث فوضى في باكستان.

وفي حين أكدت مصادر أن زرداري سيعود إلى باكستان اليوم الخميس، أعلن مكتب رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني أن الرئيس سيظل قيد المراقبة دون تحديد موعد عودته إلى باكستان. وأضاف المكتب أن «الأطباء ما زالوا لم يحددوا بعد إذا كانت حالة الرئيس ناجمة عن ردود على دواء يتناوله أو مشاكل قلبية سابقة».

وكانت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية أشارت أخيراً إلى أن زرداري قد يستقيل إثر الأزمة القلبية. لكن الحكومة نفت ذلك بشدّة.