أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن الثاني من ديسمبر من العام 1971 يوم خالد يزهو به التاريخ، وسيبقى ذكرى غالية نورثها لأبنائنا وأحفادنا على مر العصور والأزمان.
وقالت سموها في حوار لمجلة «زهرة الخليج» تنشره اليوم، إن ذلك اليوم شهد ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي جاء ميلادها إيذاناً بتحقق الحلم الذي طالما سعى إليه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، متمثلاً في تأسيس دولة اتحادية فتية قوية تركها أمانة في أيدٍ أمينةٍ، هي يد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين واصلوا قيادة مسيرة التنمية بحكمة وإخلاص وعزم على نهج الآباء المؤسسين.
وأوضحت سموها أن مرور أربعة عقود على قيام دولة الاتحاد يمثل فرصة غالية لتجديد عهود الإخلاص والوفاء للقيادة الرشيدة وللوطن الحبيب، ووعود الجد والاجتهاد في مسيرة الارتقاء بالوطن، بهمة عالية وإرادة وطنية مخلصة.