أعلن مكتب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس أن قرضاي أمر ببدء تحقيق في هجوم جوي نفذته قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بجنوب أفغانستان وتسبب في مقتل ستة أطفال وشخص بالغ، فيما قتل عشرة حراس أفغان في كمين نفذه عناصر من حركة طالبان لقافلة تابعة للأطلسي غربي أفغانستان.

وقال الناطق باسم حاكم إقليم قندهار زلماي أيوبي إن قوات الحلف كانت تطارد خمسة متمردين رصدتهم وهم يزرعون قنابل محلية الصنع على جوانب الطرق في منطقة زهاري بجنوب إقليم قندهار. وأضاف أيوبي أن غارة جوية قتلت واحداً منهم لكن أربعة فروا إلى قرية قريبة وهاجمتهم قوات حلف شمال الأطلسي من الجو، وقتل سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وذكر البيان أن «الرئيس قرضاي عين بعثة للتحقيق بجدية في الحادث»، وقالت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الأطلسي، إنها فتحت تحقيقاً في الحادث «الذي يتعلق بعدد من المدنيين قتلوا وجرحوا».

إلى ذلك، صرح مسؤول محلي أن عشرة من حراس الأمن الأفغان على الأقل قتلوا أمس، حينما نصب مسلحون من طالبان كميناً استهدف قافلة مؤن متجهة لتزويد قوات الحلف الأطلسي التي تتزعمها واشنطن في غربي أفغانستان.

وقال الناطق باسم حاكم ولاية فرح نقيب الله فرحي، إن الحراس كانوا يحمون القافلة، حينما تعرضوا للهجوم في منطقة باكوا بولاية فرح على الطريق الرئيسي الذي يصل بين غربي البلاد وجنوبها المضطرب.