ارتفعت وتيرة الأصوات الفلسطينية المطالبة بالكشف عن بنود صفقة الأسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل، وذلك في ضوء استمرار إسرائيل بنقض بنود الصفقة، باستهدافها الأسرى المحررين وذويهم، وعدم الالتزام بتنفيذ التعهدات القاضية برفع العقوبات المفروضة على الأسرى وتحسين ظروفهم المعيشية بالسجون.

وطالب الأسير المحرر سامي يونس المجلس العسكري المصري «بصفته وسيطاً بالصفقة» بالضغط على إسرائيل للعدول عن ممارساتها التضييقية بحق الأسرى المحررين وتنفيذ كافة التزاماتها تجاههم بعدم التعرض لهم. وأكد أن «السلطات الإسرائيلية تحاول ابتزاز الأسرى ومساومتهم على حريتهم وسلب فرحتهم خصوصاً بعد رفضهم التوقيع على تعهد يحد من نشاطهم وحركتهم».

كما طالب رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس «حماس» من خلال «الجزيرة نت» بالكشف عن تفاصيل وبنود اتفاقية صفقة التبادل، بهدف فضح حكومة الاحتلال دولياً لنقضها الاتفاقية وتضييقها على القيمة المعنوية للحرية التي نالها الأسرى. واعتبر أن «الطرف الذي فاوض إسرائيل وأنجز الصفقة مطالب بنشر كافة التفاصيل لفضح ممارسات الاحتلال، خصوصاً وأن السجون تشهد حالة غليان، فأوضاع الأسرى ازدادت سوءاً بعد الصفقة». كذلك، طالبت رئيسة مؤسسة «مانديلا» لرعاية الأسرى المحامية بثينة دقمان المؤسسات والجمعيات الإنسانية والحقوقية الدولية بـ«التدخل لتوفير أبسط الحقوق للأسرى الفلسطينيين، الذين يعانون الموت البطيء جراء بطش سلطات الاحتلال».