أدان الاتحاد الأوروبي، مواصلة إيران توسيع برنامج تخصيب اليورانيوم، ولوّح بإمكانية فرض عقوبات جديدة على طهران، فيما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الآن جوبيه ان الخيار العسكري لمواجهة برنامج إيران النووي سيكون «أسوأ من السوء» وسيقود إلى دوامة عنف لا يمكن السيطرة عليها، في حين أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن ارتياحه لأن «العالم الآن متحد وإيران معزولة»، بينما ينوي آلاف الإيرانيين تشكيل سلسلة بشرية حول أحد أبرز المواقع النووية في البلاد للتعبير عن دعمهم لبرنامج طهران النووي السلمي.

وأشار وزراء خارجية الاتحاد في بيان إثر اجتماعهم في بروكسل، إلى أنه «في ضوء تقرير الوكالة الدولية الجديد، الذي من المقرر أن ينظر فيه مجلس محافظي الوكالة، أعرب المجلس عن قلقه المتزايد حيال البرنامج النووي الإيراني وعدم إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية».

وأدان البيان «التوسّع المستمر لبرنامج إيران لتخصيب اليورانيوم والأنشطة المتعلقة بتطوير تكنولوجيا نووية عسكرية». وأكد أنه «سوف يواصل النظر في إمكانية اتخاذ تدابير جديدة ومعززة على أن يعود إلى هذه المسألة في اجتماعه المقبل، مع الأخذ بعين الاعتبار تصرفات إيران».

في الأثناء قال جوبيه في ختام الاجتماع، إن إرادة إيران بامتلاك السلاح الذري والذي شدد عليها تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمثل «خطراً رئيسياً على استقرار المنطقة واستقرار العالم». لكنه أضاف ان «تدخلاً عسكرياً سيكون أسوأ من السوء وسيقودنا إلى دوامة عنف لا يمكن السيطرة عليها».

إلى ذلك أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في هاواي أول من أمس أن المجتمع الدولي متحد في وجه البرنامج النووي الإيراني، معرباً عن ارتياحه لأن «العالم الآن متحد وإيران معزولة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أمس، أن الآلاف من الإيرانيين معظمهم من طلاب الجامعات، سيشكلون سلسلة بشرية حول منشأة تحويل اليورانيوم قرب مدينة أصفهان. تعبيراً عن دعم الأنشطة النووية لإيران واحتجاجاً على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. غير أن تقرير الوكالة لا يذكر موعد تشكيل السلسلة البشرية.